تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

معاداة الإسلام تصب في مصلحة "القاعدة"

المرشح الجمهوري دونالد ترامب في ميشغان 21 كانون الأول/ديسمبر 2015 (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

الخطاب المناهض للمسلمين في الولايات المتحدة، خلال الحملة الرئاسية، يصب في مصلحة الدعاية التي تقوم بها المجموعات الإسلامية المسلحة، هذا ما جاء على لسان جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

إعلان

اللافت في هذا التصريح هو أن وزارة الخارجية لا تتدخل، عادة، في أمور السياسة الداخلية، وبالرغم من أن جون جيربي لم يذكر اسم المرشح المقصود، إلا أن الإشارة كانت واضحة، إلى الملياردير دونالد ترامب، الذي يكثف تصريحاته المعادية للإسلام والمسلمين، وتم استخدامها من قبل حركة الشباب الإسلامية في الصومال، في شريط فيديو.

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي "لا توجد محاسبة دينية هنا في الولايات المتحدة ولا يجوز أن توجد، وكل تعليق مخالف لهذا المبدأ يرى المتطرفون أنه يصب في مصلحتهم". وكان كيربي يرد على احتجاجات محتملة في بعض الدول الإسلامية بسبب انحراف الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، في هذا الشأن.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية "وعندما يتم تستخدم مجموعة متطرفة التعليقات التي أدلى بها أحد المرشحين في شريط فيديو لتجنيد مقاتلين، فإن ذلك يدعم، بوضوح، ما أقول"، وكان جون كيربي يشير إلى ظهور تصريحات لترامب في شريط فيديو لحركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، بهدف جذب مقاتلين جدد، وقد دعا الشريط المسلمين الأميركيين إلى "الهرب من المناخ المعادي في الغرب والمجيء إلى أرض الإسلام".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.