تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

رقم قياسي في اليانصيب الأمريكي بتجاوزه عتبة مليار دولار

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

وصلت قيمة الجائزة الكبرى في يانصيب "باور بول" الأميركي الى مبلغ خيالي يتخطى 1.3 مليار دولار، وهي اعلى جائزة في تاريخ العاب الحظ في العالم، ما يثير حماسة الأميركيين الذين يتهافتون على شراء شبكات للمشاركة في السحب المقرر اجراؤه الاربعاء.

إعلان

فبعد عدم فوز أي لاعب بالجائزة الكبرى للسحب الماضي ليانصيب "باور بول" السبت، ارتفعت قيمتها من 950 مليون دولار الى مبلغ قياسي قدره 1.3 مليار دولار.

وأعلن القائمون على سحوبات هذه اللعبة "أننا رسميا نبحث عن فائز سيصبح مليارديرا".

وتهافت الاميركيون الى محال بيع شبكات هذه اللعبة من بينها محل شايليش باتيل في وسط مانهاتن في نيويورك.

ويقول هذا الرجل في منتصف العمر إن "الناس يشترون شبكات في مقابل عشرة او عشرين او حتى 50 دولارا للمشاركة في السحب" الذي سيقام مساء الاربعاء.

ولم يفوت البائع شايليش فرصة تجربة حظه عبر شراء شبكات بقيمة عشرة دولارات الاسبوع الماضي للمشاركة في سحب "باور بول". لكن مع تخطي الجائزة الكبرى المليار دولار هذه المرة، ينوي المشاركة ايضا في السحب المقبل الذي من المتوقع ان يجذب سيلا من الزبائن الى متجره.

ويوضح "علي شراء منزل صغير وأريد انفاق بعض المال على عائلتي".

وتباع شبكات "باور بول" لليانصيب في 44 ولاية اميركية اضافة الى العاصمة الفدرالية واشنطن وبورتو ريكو وجزر فيرجين ايلاندز الاميركية. وتقام السحوباتتقام بواقع مرتين اسبوعيا.

وللفوز بالجائزة الكبرى، على سعيد الحظ أن يصيب الارقام الخمسة الاساسية من مجموعة الأرقام بين 1 و69، اضافة الى الرقم السادس الاضافي بين مجموعة الارقام من 1 الى 26.

وقد عمدت الجمعية الاميركية لالعاب اليانصيب القائمة على سحوبات "باور بول" الى نشر الارقام الاكثر تكرارا على مر السحوبات وتلك الاقل رواجا بين اللاعبين منذ زمن طويل وبالتالي يمكن ان يكون قد "آن اوانها" ليتم اختيارها بحسب المدمنين على اللعبة.

الآمال والضرائب

تنظر تونيا سميث البالغة 45 عاما والساعية الى اكمال دراستها بعدما تركت صفوف المدرسة خلال المراهقة، بكثير من الامل الى هذا السحب ليانصيب "باور بول".

وتقول "يا للروعة! هذا امر مذهل! مذهل! مبلغ كهذا يقنع اشخاصا غير معتادين على العاب الحظ بتجربة حظهم"، واضعة نصب عينيها حلم القيام بجولة حول العالم في حال فوزها بالجائزة رغم خوفها من التنقل بالطائرة.

وتضيف مازحة "أنا مستعدة للتحلي بروح مغامرة اكبر اذا ما لزم الامر"، وذلك بعدما دفعت عشرة دولارات لشراء شبكات للسحب المقبل كما أنها تشجع اصدقاءها واقرباءها على ان يحذوا حذوها.

وفي اذار/مارس 2012، منحت لعبة يانصيب اميركية اخرى هي "ميغا ميليينز" جائزة كبرى قدرها 656 مليون دولار خلال أحد السحوبات. وأكد القائمون على هذه اللعبة حينها أن الجائزة هي الأكبر في تاريخ العاب اليانصيب.

غير أن هذه الجائزة الكبرى توزعت على ثلاثة رابحين حصل كل واحد منهم على ما يزيد عن 218 مليون دولار بقليل.

أما الرقم القياسي لأكبر جائزة حصل عليها رابح واحد فيعود للعبة "باور بول" في سحب 18 ايار/مايو 2013 حين فازت غلوريا ماكينزي وهي متقاعدة في سن الرابعة والثمانين مقيمة في ضاحية مدينة تامبا بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة بجائزة كبرى قدرها 590،5 مليون دولار.

وتتيح "باور بول" للفائزين بجوائزها الكبرى الحصول على كامل المبلغ على الفور او استثماره والحصول على قيمة اساسية مع فوائد موزعة على 30 دفعة خلال 29 سنة.

وإذا ما اختار الرابح الحصول على المبلغ فورا بعد السحب، فإنه لن يحصل الا على 806 ملايين دولار "فقط" قبل اقتطاع الضرائب.

ومع احتساب قيمة الضرائب المقتطعة على المستوى الفدرالي وحصة الولاية المعنية، لن يحصل الرابح سوى على ما يقرب من نصف المبلغ الذي فاز به رسميا بحسب القائمين على لعبة اليانصيب على الرغم من أن نسبة الضرائب تتباين بدرجة طفيفة بين ولاية وأخرى.

غير أن لعبة اليانصيب الاكثر سخاء حتى اليوم تبقى "إل غوردو" التي وزعت خلال موسم الاحتفالات بعيد الميلاد في اسبانيا الشهر الماضي جوائز قدرها 2،2 مليار يورو على عدد كبير من الرابحين الذين لم يتخط اجمالي قيمة الفوز لأي منهم 400 الف يورو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.