الكويت

الإعدام لمتهمين بالتخابر مع إيران و"حزب الله"

وزيرا الخارجية الكويتي والإيراني في الكويت 26 تموز/يوليو 2015 (أ ف ب)

اصدرت محكمة كويتية الثلاثاء حكما باعدام اثنين من اصل 26 شيعيا متهمين ب"التخابر مع ايران" وحزب الله اللبناني، واحكاما بالسجن على 20 آخرين من "الخلية" نفسها، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.

إعلان

وقضت المحكمة باعدام اثنين من المتهمين احدهما الايراني عبد الرضا حيدر الذي حكم عليه غيابيا، وهو الوحيد من غير الكويتيين في هذه المجموعة.

وتراوحت الاحكام الصادرة بحق المتهمين الآخرين بين السجن المؤبد (متهم واحد)، والسجن لفترات تراوح بين خمسة اعوام و15 عاما بحق 19 آخرين. كما قضت المحكمة بتغريم احد المتهمين، خمسة آلاف دينار كويتي (16 الف و500 دولار اميركي).

وقضت المحكمة بتبرئة ثلاثة من المتهمين الذين اوقف 23 منهم، في حين حوكم الباقون غيابيا.

وحضر المتهمون ال` 23 في قاعة محكمة الجنايات بالكويت ونفوا جميعا التهم المنسوبة اليهم، قائلين ان الاعترافات انتزعت منهم تحت "التعذيب".

وقال متهمون انهم تعرضوا للضرب والصعق بالتيار الكهربائي وانهم تلقوا تهديدات بالقتل في حال لم يوقعوا اعترافاتهم المكتوبة.

واتخذت قوات الامن الكويتية اجراءات مشددة في محيط قصر العدل في العاصمة، حيث انتشرت عربات مدرعة مزودة رشاشات. ولم يتح سوى لعائلات المتهمين والمحامين والصحافيين دخول قاعة المحكمة.

وتأتي الاحكام في ظل علاقات متوترة بين دول خليجية وايران على خلفية اعدام الرياض الشيخ السعودي الشيعي نمر النمر مطلع الشهر الجاري. وقامت السعودية بقطع علاقاتها الدبلوماسية بايران اثر هجوم شنه محتجون على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.

واتخذت دول خليجية عدة اجراءات دبلوماسية متفاوتة بحق ايران، بينها الكويت التي استدعت سفيرها من طهران، من دون ان تقطع العلاقات.

والمتهمون في القضية هم 25 كويتيا شيعيا، وايرانيا واحدا.

وفي الاول من ايلول/سبتمبر، وجهت المحكمة الى هؤلاء تهمة "ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع (جمهورية إيران الإسلامية) ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت".

ونفت ايران في الشهر نفسه اي ارتباط لها بهذه الخلية، معربة في بيان لسفارتها في الكويت عن "استيائها الشديد من زج اسم ايران في قضية كويتية داخلية ترتبط بالكشف عن اسلحة وذخائر".

وكانت وزارة الداخلية الكويتية اعلنت في 13 اب/اغسطس تفكيك هذه الخلية. واعلنت قوات الامن حينها ضبط "19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كلغ من مادة تي ان تي، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق واسلحة"، مشيرة الى ان العثور على المتفجرات تم في مزرعة في منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، ومنزلين في اماكن لم يعلن عنها.

وباتت هذه المجموعة منذ ذلك الحين تعرف باسم "خلية العبدلي".

ويشكل الشيعة نحو ثلث الكويتيين البالغ عددهم قرابة 1،3 مليون شخص.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن