تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

هل سيمثل الرئيس هولاند اليسار في رئاسيات 2017؟

هولاند في "القصر الكبير" في باريس 12 كانون الثاني/يناير 2016 (أ ف ب)

في فرنسا بدأت الأحزاب التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة حيث طلبت مجموعة من السياسيين والمثقفين بانتخابات تمهيدية داخل أحزاب اليسار من اجل اختيار المرشح لمواجهة اليمين.

إعلان

اذا كان حزب اليمين المعارض في فرنسا يعيش على وقع حملات انتخابية داخلية تتنافس فيها عدة شخصيات على منصب الزعيم في الانتخابات الرئاسية عام 2017 فإن الحزب الاشتراكي حتى قبل أيام كان يبدو واثقا من قدرة الرئيس الحالي فرانسوا هولاند فقط على تمثيل الاشتراكيين واليسار.

غير ان الرسالة التي وقعها 40 مثقفا وسياسيا يساريا مطالبين فيها بإجراء انتخابات داخل قوى اليسار شككت في قدرة هولاند على قيادة الاشتراكيين وبقاءهم في الحكم خاصة أن الدعوة لقيت تجاوبا من بعض الشخصيات ومن بعض المواطنين الذين اعتبروا أن الهزيمة النكراء التي تكبدتها قوى اليسار في الانتخابات المحلية العام الماضي تحتم إعادة ترتيب الأمور واختيار شخصية يسارية قوية لمواجهة اليمين واليمين المتطرف.

الرئيس فرانسوا هولاند ومقربوه ألمحوا الى رفضهم المشاركة في منافسة قد تضعف الرئيس وتشتت الاشتراكيين بدليل عدم توقيع العريضة من طرف اقطاب الحزب وقوى اليسار.

الدعوات لضرورة اصلاح الحزب الاشتراكي الذي انعطف يمينا وتجرأ الى اقتراح مالم يقترحه اليمينيون في اشارة لمشروع سحب الجنسية تبدو ملحة حتى ان هناك من اقترح تغيير اسم الحزب الاشتراكي.

داخل قوى اليسار عدا الرئيس هولاند تبدو شخصيات رئيس الوزراء فالس وعمدة مدينة ليل مارتين اوبري والمتمرد على سياسة الحزب الاشتراكي ارنو مونتبورغ اضافة لجون لوك ميلنشون وحدها القادرة على مقارعة الرئيس هولاند اذا ما اجريت انتخابات داخلية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.