تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/01/13

تعثر في مشاورات صنعاء والتحالف ينفذ إنزالا جويا لمساعدات إنسانية في تعز

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
11 دقائق

المشاورات التي يجريها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، تفشل في تحقيق اختراق حاسم بشان ملف المعتقلين السياسيين والعسكريين، في رابع أيام زيارة الوسيط الدولي، ولقاءاته مع الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي، حسب ما ذكرت مصادر سياسية.المصادر قالت إن حلفاء صنعاء، ابدوا "انفتاحهم على أي حل سياسي للازمة" بعد وقف دائم لإطلاق النار.

إعلان

 واعتبروا تعليق عمل لجنة التهدئة العسكرية، تراجعا عن ما تم الاتفاقعليه في محادثات بيال السويسرية، منتصف ديسمبر الماضي.
 
ولمراقبة وقف إطلاقالنار، طالب الحوثيون وحلفاؤهم بإعادة تفعيل اللجنة الأممية، التي جمدت نشاطها فيظروف غامضة، يعتقد أنها على علاقة بضغوط من حلفاء الحكومة.

المصادر أفادت أنالوسيط الدولي عرض مطالب الحكومة المرتبطة بإطلاق المعتقلين ورفع الحصار عن مدينةتعز، غير أن الحوثيين، وحزب الرئيس السابق تمسكوا برؤيتهم المطروحة في محادثاتسويسرا لمعالجة ملف المعتقلين.
 
وأكد حلفاء صنعاء، على تسوية "موضوع المعتقلينضمن خطوات متبادلة  لتعزيز الثقة بين الطرفين".

ويرفض الحوثيون، حصر ملفالمعتقلين بأولئك المحسوبين على الجانب الحكومي، الذين أكد على إطلاقهم قرار مجلسالأمن الدولي.

ويعرض الحوثيون، الخوض في مفاوضات لتبادل جميع الأسرى والمعتقلينلدى الجانبين، في خطوة تنظر إليها الحكومة المعترف بها دوليا، على أنها محاولةللالتفاف على القرار 2216، بتوسيع النقاش إلى قضايا خارج إلية تنفيذ القرار الأممي،وإجراءات بناء الثقة التي يفترض مع رفع الحصار عن تعز، أن تسبق أي محادثات سلاممقبلة من وجهة نظر الحكومة.

 في المقابل يطالب الحوثيون وحزب المؤتمر، رفع الحظرالجوي والبحري الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية، باعتبار الوضع الإنساني فيمدينة تعز، انعكاسا للحصار المفروض على الموانئ الغربية، الخاضعة لسيطرة حلفاءصنعاء، وفقا لمارشح عن الاجتماعات السرية اليوم الأربعاء، غير أن المصادر تحدثت عنإمكانية تحقيق تقدم في هذا الملف.

إلى ذلك استبعد مصدر في جماعة الحوثيين،المشاركة في جولة محادثات جديدة قبل وقف ما وصفه ب"العدوان"، في إشارة إلى العملياتالعسكرية لقوات التحالف، التي تصاعدت في جبهتها الشمالية إلى بعد نحو 65 كم عنالعاصمة صنعاء.
وكان مبعوث الأمم المتحدة، أبدى تفاؤلا بشأن مشاوراته المستمرةمع الفريق المفاوض عن الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، بعد ثلاثة أيام من وصولهصنعاء، بهدف دفع الأطراف إلى المشاركة في جولة محادثات جديدة، جرى تأجيلها رسمياإلى نهاية الشهر الجاري.

وفي سياق هذه المشاورات التحضيرية، اجتمع الوسيط الدوليبممثلين عن مكونات سياسية، كما التقى أمين العاصمة صنعاء عبد القادر هلال، الذي قادجهودا متعاقبة للوساطة بين الحكومة، والحوثيين، قبل اجتياحهم صنعاء، بالتمرد المسلحعلى سلطة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في سبتمبر 2014.
ووسط هذا التعقيد في المسارالسياسي، ذكرت وسائل إعلام تابعة للرئيس السابق، أن المبعوث الدولي سيغادر  غداالخميس، بينما سيبقى فريقه المساعد لاستكمال المشاورات في صنعاء.

وتتمسك الحكومةالمعترف بها دوليا بإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز، كحد ادني من الشروط، قبلالذهاب إلى المحادثات، كما تطلب الإفراج عن معتقليها لدى الحوثيين، وضبط جدولالأعمال على آلية تنفيذية للقرار الدولي2216، الذي يلزم الجماعة الانسحاب منالعاصمة، وباقي المدن التي سيطرت عليها تباعا منذ منتصف عام 2014.

 الحوثيونوحزب الرئيس السابق، ابلغوا الوسيط الدولي بأولوية إيقاف العمليات العسكريةللتحالف، ومن ثم الدخول في مشاورات حول القضايا الرئيسة، لكن إلغاء العقوباتعلى"المواطنين اليمنيين"ظل مطلبا رئيسا لحزب المؤتمر. في إشارة إلى عقوبات أمميةوفقا للفصل السابع ضد معرقلي التسوية السياسية، في صدارتهم الرئيس السابق عليعبدالله صالح ونجله، وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي ومعاونيه.
تعز:
*طيران التحالف، ينفذ عملية إنزال جوي لشحنة محدودة من المساعدات الطبية، في منطقة جبل صبر جنوبي شرق مدينة تعز، في محاولة لتخفيف آثار الحصار الكارثي المفروض على المدينة منذ تسعة اشهر.
مصادر طبية، قالت لمونت كارلو الدولية، إن شحنة الأدوية التي تزن نحو أربعة أطنان، تشمل علاجات لمرضى القلب، والسكر وحليب للأطفال، تم نقلها بنجاح إلى مخازن اللجنة الطبية العليا بتعز .
ويفرض الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا على مدينة تعز منذ نحو تسعة أشهر، تصاعد في سبتمبر الماضي حد الكارثة الإنسانية وقفا للأمم المتحدة.
وكانت اللجنة الطبية العليا في تعز، حذرت الاثنين من أن مدينة تعز تواجه كارثة إنسانية مع تزايد تدهور الأوضاع الصحية، ومنع دخول أسطوانات الأوكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات، لافتة إلى عجزها عن إجراء حوالي 1000 عملية جراحية.
وأعلنت اللجنة عن توقف37 مستشفى، ومنشأة صحية عن العمل بسبب الحرب، والحصار الذي يفرضه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق على المدينة التي تقول منظمات محلية ودولية، أن عشرات الآلاف من سكانها الذين تقطعت بهم سبل النزوح إلى مناطق آمنة، يعيشون وضعا إنسانيا كارثيا، مع تعذر دخول المساعدات الإنسانية الغذائية، والدوائية، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة.
في السياق، دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، إلى رفع الحصار المفروض على مدينة تعز، والسماح للمواد الإغاثة بالدخول للمدنيين المحاصرين في الأحياء السكنية.
وطالب مدير إقليم شرق المتوسط في المنظمة علاء العلوان خلال لقائه، وزير الصحة اليمني ناصر باعوم، بسرعة إغاثة المدنيين وتلافي تكرار سيناريو بلدة "مضايا" السورية في مدينة تعز التي تتعرض لحصار جائر ، حسب وكالة الأنباء اليمنية الحكومية.
 
العلوان قال إن " المنظمة ستعمل وبشكل عاجل على توفير مساعدات وإرسال معونات دوائية مثل أدوية إنقاذ الحياة الخاصة بالتخدير، والعمليات ومحاليل بنوك الدم والمختبرات، وغسيل الكلى، إضافة إلى تزويد أقسام الطوارئ بالمستلزمات الطبية المختلفة".
ونهاية الشهر الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية، أنها أرسلت أكثر من 100 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية لنحو مليون مستفيد في 8 مديريات بمحافظة تعز جنوبي غرب البلاد، لكنها أفادت " بتعثر توزيع 22 طنًا من المستلزمات الطبية على 5 مرافق صحية في مديريات صالة والقاهرة والمظفر داخل مدينة تعز بسبب صعوبة الوصول لهذه المناطق"، التي يقطنها "حوالي 400,000 شخص تقول المنظمة الدولية أنهم" بحاجة للمساعدة الإنسانية العاجلة".
وقتل أكثر من 1500 مدني في تعز، بينهم 148 طفلا و135 امرأة جراء الحرب المتصاعدة في البلاد، منذ أواخر مارس الماضي.
*مقاتلات تقصف مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محيط دائرة التموين العسكري ومنزل الرئيس السابق والقصر الجمهوري شرقي مدينة تعز.
كما ضرب الطيران موقعا للحوثيين في الصياحي بمنطقة الربيعي عند الضواحي الجنوبية الغربية للمدينة .
*اشتباكات عنيفة، وتبادل للقصف المدفعي بين القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين والحوثيين في جبهة ظبي وجبل الريامي، والخراص بمديرية حيفان شرقي مدينة تعز.
*مصادر إعلامية موالية للحكومة تتحدث عن مقتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال، وإصابة 23 آخرين بقصف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، على أحياء سكنية خاضعة لخصومهم المحليين في تعز .
المصادر ذاتها، قالت إن 26 مسلحا حوثيا قتلوا على الأقل، وأصيب آخرون بقصف لمقاتلات التحالف على مواقع متفرقة للجماعة والقوات الموالية للرئيس السابق في تعز، فيما قتل عنصرا من حلفاء الحكومة وأصيب 8 آخرين بمعارك اليوم حسب تلك المصادر.
* الحوثيون يعلنون صد محاولة تقدم للقوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين في مديرية صبر الموادم.
حجة:
*الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى مديرية حرض بمحافظة حجة الحدودية شمالي غرب اليمن.
مصادر محلية قالت، إن مئات المقاتلين الحوثيين، وقوات موالية للرئيس السابق، وصلوا  إلى جبهة حرض التي تشهد معارك عنيفة مع قوات التحالف التي تشارك فيها وحدات عسكرية حكومية.
ودارت معارك عنيفة اليوم الأربعاء، عند الشريط الحدودي مع منطقة جازان السعودية، خلفت العشرات بين قتيل وجريح غالبيتهم من الحوثيين وحلفائهم.
قوات التحالف تعثرت في التقدم نحو منفذ حرض انطلاقا من منطقة الخوجرة على الشريط الحدودي، بفعل استماتة الحوثيين، وكثافة الألغام المزروعة هناك.
وفي جبهة ميدي الساحلية على البحر الأحمر، حافظت قوات التحالف على مكاسبها الأخيرة بالسيطرة على سواحل وميناء ، ومدينة ميدي، بينما بدأت فرق متخصصة بنزع الألغام عملها هناك، في محاولة لتسهيل تقدم قوات التحالف الى باقي أجزاء المديرية.
مأرب:
*مقتل 8 مسلحين حوثيين، واصابة12 آخرين بغارات لطائرات التحالف على مواقع الجماعة، والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل هيلان بمديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
مصادر محلية موالية للحكومة، قالت إن الغارات دمرت 3مخازن للأسلحة، وعربتين تابعتين للحوثيين، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في المكان.
كما ضربت مقاتلات التحالف مواقع  أخرى للحوثيين وحلفائهم، في محيط جبل هيلان، آخر معاقل الجماعة المسلحة غربي صرواح.
في الأثناء شن الحوثيون هجوما مضادا، تمكنوا خلاله من استعادة مواقع في جبل هيلان، سبق أن خسروها أمام القوات الحكومية الشهر الماضي .
مصادر ميدانية، أكدت انسحاب القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين من بعض المواقع على وقع هجمات الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق.
*طيران التحالف يشن غارات جوية على منطقة مفرق الجوف شمالي محافظة مأرب، يقول الحوثيون إنها استهدفت سوقا شعبيا، مدمرة محال تجارية، على وقع قصف مدفعي متبادل بين القوات الحكومية من جهة، والحوثيين وحلفائهم من جهة أخرى.
لحج:
* طيران التحالف، يدمر مخزنا للأسلحة تابع للحوثيين في "السحي" بمنطقة الشريجة شمالي محافظة لحج.
البيضاء:
* الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، يشنون لليوم الثاني على التوالي قصفا عنيفا على مواقع خصومهم المحليين في مناطق "يفعان" و"الدريعاء"  و"ال هشّام" بمديرية ذي ناعم، جنوبي غرب مدينة البيضاء، حسب مصادر محلية.
صنعاء:
*اغتيال المحامي والناشط الحقوقي الموالي للحوثيين فيصل الأسدي برصاص مسحلين مجهولين، في شارع الرقاص، وسط العاصمة صنعاء.
مصدر أمني بوزارة الداخلية، قال إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، أطلقوا الرصاص على المحامي الأسدي، واردوه قتيلا، قبل أن يلوذوا بالفرار.
*طيران التحالف يشن غارات على ألوية الصواريخ بعيدة المدى في جبل عطان جنوبي العاصمة.
الطيران الحربي شن أيضا أربع غارات جوية على مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء، يقول الحوثيون انها استهدفت أبراجا للاتصالات في جبل النفيع ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
الجوف:
* الطيران الحربي يدمر تعزيزات عسكرية للحوثيين في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، شمالي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.