تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منشطات- ألعاب القوى- روسيا

هل تنجح روسيا في إنقاذ عدائيها من المنشطات والمشاركة في أولمبياد 2016؟

العداءة الروسية ابكترينا بواستوغوف ( يمين) وماريا سيفيتوفا المتهمتان بتناول المنشطات ( أ ف ب)

قامت السلطات الروسية المهتمة بشؤون ألعاب القوى، والتي تتخبط منذ شهرين في فضيحة منشطات ومهددة أيضا بعدم المشاركة في أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو بالرازيل، بإطلاق سلسلة من الإصلاحات مع اتهام للغربيين بالسعي إلى إذلالها.

إعلان
 
ومنذ صدور تقرير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 الذي يتهم موسكو بإتباع "نظام تنشيط ممنهج"، وعد المسؤولون الروس بالقيام بكل ما أمكن من أجل تلبية طلبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى ووضع حد "للتنشيط على مستوى الدولة" والذي أدانه التقرير.
         
وحدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السقف على الفور، وقال "يجب القيام بكل شيء من اجل تخليصنا" من مشكلة المنشطات.
         
وسيشكل غياب الرياضيين الروس عن أولمبياد ريو دي جانيرو نتيجة إيقاف اتحادهم حتى إشعار آخر، بالنسبة إلى الكرملين الذي يراهن على الرياضة من أجل تحقيق تألق على الساحة الدولية، ضربة قاسية في وقت أصبحت فيه علاقاته مع الغرب في أدنى مستوى منذ عامين.
         
وطبقت روسيا سريعا الإصلاحات التي طالبت بها الوكالة العالمية لمكافحة
المنشطات والاتحاد الدولي لألعاب القوى، فتخلصت فورا من المسؤولين والمدربين المتهمين في تقرير الوكالة.
         
ففي منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، استقال جميع أعضاء الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات المتهمين بالمساعدة على إخفاء تورط بعض الرياضيين بالمنشطات، وقامت السلطات في موازاة ذلك بالإجراءات التي تسمح لمختبر الكشف عن المنشطات في موسكو وللوكالة المحلية باستعادة الثقة، وقطعت وعدا بأنه تم إصلاح المؤسستين.
         
وأوصت السلطات الروسية في الوقت نفسه بتشديد سياسة مكافحة المنشطات. وقال وزير الرياضة فيتالي موتكو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي "نريد أن نرى بشكل جدي كيف نعزز المسؤولية الشخصية ربما من خلال إدخال نوع من المسؤولية الجرمية".
         
أما رئيس لجنة الرياضة في مجلس الدوما دميتري سفيتشتشيف فقد صرح أن حزبه سيقدم قانونا يجعل الرياضيين والمدربين والأطباء "مسؤولين جزائيا" في حال وجود حالات منشطات.
         
وأضاف يقول "تريد روسيا أن تثبت للعالم أجمع أنها تستطيع أن تكون مثالا في إيجاد حل لمشكلة المنشطات على الصعيد الدولي. نريد إدخال مسؤولية جرمية سيفكر بها مرتين كل رياضي أو مدرب أو طبيب قبل الإقدام على المنشطات".
            
 اتهامات "سياسية"   
         
واعترف الاتحاد الدولي بالجهود التي تقوم بها روسيا من أجل الالتحاق مجددا
بالعاب القوى العالمية. وأكدت لجنة تحقيق زارت موسكو الأسبوع الحالي أن اللجنة الاولمبية الروسية أقرت ب"المشكلات" وضرورة إجراء الإصلاحات.
         
لكن مشاركة روسيا في الألعاب الاولمبية - بعد أكثر من 30 عاما على مقاطعة
أولمبياد لوس انجليس 1984- تبقى غير مؤكدة لأن الاتحاد الدولي لم يعط أي مؤشر حول هذا الموضوع ولن يأخذ أي قرار بهذا الشأن قبل نهاية آذار/مارس.
         
         
ولا يستبعد الروس الجانب الجيبو- سياسي عن هذه الفضيحة الرياضية. فبعد صدور الجزء الثاني من تقرير الوكالة العالمية يوم 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، أدان وزير الرياضة الروسي موتكو ما اعتبره تقريرا "سياسيا بامتياز" دون أن يحدد من يستهدف بالضبط.
         
         
وقال موتكو "يضع التقرير كثيرا من الأسئلة تحمل على الاعتقاد بأن كل ذلك سياسي بامتياز. يريدون بأي ثمن إثبات شيء ما".
        
واعتبر موتكو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي انه تحت غطاء مكافحة المنشطات كان تقرير الوكالة العالمية "عمليا جدا من اجل إزالة منافس مهم وتشويه صورة بلد".
         
ويتعين على روسيا كي تقنع الهيئات الدولية أن تقدم ما يفوق إشارات النوايا
الحسنة، ويبدأ ذلك اعتبارا من يوم 16 يناير/ كانون الثاني 2016 مع انتخاب رئيس جديد لاتحاد العاب القوى الروسي خلفا لفالنتين بالاخنيتشيف المشطوب مدى الحياة من قبل الاتحاد الدولي.
         
ويعتبر الأمين العام للاتحاد الروسي ميخائيل بوتوف الأوفر حظا للفوز بمنصب
الرئيس على حساب منافسيه الثلاثة بمن فيهم بطل أوروبا في الوثب العالي عام 2010 الكسندر شوستوف.
         
               
         
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن