تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

"إرهاب في فرنسا. نشأة الجهاد الفرنسي" كتاب جديد لجيل كيبيل وأنطوان جاردان

أ ف ب

"إرهاب في فرنسا. نشأة الجهاد الفرنسي" هو الكتاب الجديد لعالم السياسة الفرنسي جيل كيبيل بالتعاون مع الكاتب أنطوان جاردان عن دار "غاليمار"، يراجعان فيه التاريخ الشائك وفائق الحساسية للضواحي الفرنسية وقاطنيها من الشباب الذين ينخرط بعضهم في قنوات الإرهاب الإسلامي في فرنسا والعالم.

إعلان

قسم الكاتبان عملهما إلى فصلين كبيرين بالمعنى السياسي والتاريخي المعاصر: يغطي الأول الفترة بين 2005 و2012 تحت عنوان "الحضانة، من كليشي إلى ساركوزي"، فيما يبحث الثاني في الفترة بين 2012 و2015 بعنوان "الغليان، من هولاند إلى شارلي وباتاكلان".

وإذا كانت المرحلة الأولى قد شهدت "انتفاضة الضواحي" الفرنسية العنيفة عام 2005، أي الحركة الجماهيرية المعترضة على سياسات وممارسات دولتية واجتماعية، فإنها تنتهي بقضية محمد مراح (الفرنسي الجزائري) الذي نفذ وحده مجموعة هجمات في آذار/مارس 2012 في مدينة تولوز أسفرت عن مقتل 7 أشخاص.

قضية مراح تنهي مرحلة وتبتدئ أخرى تتجلى فيها خصائص من يسميهم كيبيل "الجيل الثالث من الجهاديين الفرنسيين وهم منتجات صرفة للأحياء الشعبية" زادت في حماستها الحرب السورية وظهور تنظيم "الدولة الإسلامية". بعد أعوام ثلاثة شهدت فرنسا أسوء سلسلة من الاعتداءات الإرهابية في من "شارلي إيبدو" وصولاً إلى هجمات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 ونفذها فرنسيون من أبناء المهاجرين في الثلاثينيات من العمر.

يعتبر كيبيل في الأوساط الفرنسية الأكاديمية والإعلامية خبيراً متمرساً في القضايا الإسلامية وكاتباً مهماً على صعيد البحث في أصول الإرهاب الاجتماعية والثقافية. وكان هذا الأستاذ في "معهد الدراسات السياسية" المرموق في باريس قد قدّم دراسات عدّة حول واحدة من أكثر المسائل حساسية في تاريخ فرنسا ما بعد الاستعمار، ألا وهي قضية الهجرة (من بلدان شمال إفريقيا العربية على الأخص) وما يتصل بها من قضايا التهميش والعنصرية والاندماج والهوية الوطنية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن