منشطات- ألعاب القوى

اللورد كو ومهمة القضاء على المنشطات في ألعاب القوى

سيباستيان كو ( أرشيف رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية

اعتبر رئيس لجنة التحقيق المستقلة التي شكلتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" أن الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو هو الشخص المناسب لقيادة العملية الإصلاحية في المنظمة العالمية.

إعلان
 
ويأتي تصريح ديك باوند، رئيس لجنة التحقيق، بعد أن نشرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تقريرا يشير إلى أن مسؤولي الاتحاد الدولي لألعاب القوى كانوا على علم بفضيحة المنشطات الروسية وأن الفساد مستشر فيه بشكل واسع.        
 
وقال التقرير "إن الفساد مستشر في هذه المنظمة"، مضيفا: "أن مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لا يمكن أن يجهل حجم المنشطات في اللعبة وعدم فرض تطبيق قوانين مكافحة المنشطات".     
 
يذكر أن سيباستيان كو كان بين الحضور في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة التحقيق المستقلة "وادا" يوم الخميس 14 يناير/ كانون الثاني الجاري في ميونيخ.       
 
وقال باوند الذي شغل سابقا منصب رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات: "في ما يخص قدرة اللورد كو على البقاء في رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، فانا اعتقد بأنها فرصة مذهلة للاتحاد الدولي لألعاب القوى من أجل استغلال هذا الأمر والتقدم إلى الأمام والخروج من ذلك (الأزمة) تحت قيادة قوية".   
 
وواصل: "هناك عمل هائل يجب القيام به من أجل استعادة السمعة (سمعة الاتحاد الدولي)، ووصولا إلى مسألة الأشخاص، لا يمكنني التفكير بأي كان أفضل من اللورد كو لقيادة هذه العملية. وبالتالي، نحن نتأمل الخير في ما يخص هذه المسألة".
 
وزير الرياضة الروسي ينتقد التقرير
من جهته انتقد وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو التقرير الذي صدر يوم الخميس 14 يناير/ كانون الثاني الجاري عن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، معتبرا بأنه "مُسيّس".
         
وقال فيتالي موتكو بأن التقرير "يطرح تساؤلات تدعو إلى التفكير بان كل ما يحصل هو سياسي"، مضيفا في تصريح لوكالة "ار سبورت": " إنهم يريدون إثبات شيء ما بأي ثمن".
         
وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات قد اتهمت روسيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بإتباع "تنشيط منظم" لرياضيها من خلال نظام تورط فيه أيضا مسؤولون في الاتحاد الدولي اتهموا بتغطية بعض حالات المنشطات لقاء حصولهم على المال.
         
وكان مجلس الاتحاد الدولي قد عقد اجتماعا طارئا في 13 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 قرر خلاله إيقاف روسيا مؤقتا فاتحا الباب أمام احتمال غياب الرياضيين الروس عن دورة الألعاب الاولمبية التي ستدور في ريو دي جانيرو من 5 إلى 21 أغسطس/آب 2016.
         
بدوره اعتبر رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو أن
عملية استعادة الثقة بأم الألعاب ستكون "شاقة"، مضيفا في تصريح لوسائل الإعلام يوم الخميس 14 يناير / كانون الثاني الجاري من ميونيخ وبعد ساعات معدودة على نشر تقرير "وادا": "استعادة الثقة تحتاج إلى وقت طويل وستكون عملية شاقة".
         
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن