Skip to main content
الثورة التونسية

تونس: إعلان حظر التجول بمحافظة القصرين وانتشار الجيش اثر احتجاجات عدد من العاطلين عن العمل

الاحتجاجات في مدينة القصرين بتونس ( فيس بوك )

فرضت السلطات التونسية حظر التجول الثلاثاء 19 يناير 2016 في مدينة القصرين وسط غرب البلاد الفقيرة حيث أصيب 20 مدنيا و3 عسكريين وأمنيين على الأقل عندما قامت الشرطة بتفريق متظاهرين يطالبون بوظائف.

إعلان

 

والوضع متوتر في القصرين منذ السبت 16 يناير 2016  اثر وفاة احد العاطلين عن العمل رضا اليحياوي (28 عاما)، بصعقة كهرباء بعد تسلق عمود قرب مقر الوالي احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.
وقبل ظهر الثلاثاء، تجمع نحو 1500 شخص وفقا لمسؤول في وزارة الداخلية، أمام مقر المحافظة هاتفين إن "العمل حق من حقوقنا".
 
وقال المسؤول في الوزارة "قام بعضهم برشق الحجارة في حين صعد آخرون إلى سطح المقر فعمدت الشرطة إلى تفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع".
وأعلنت وزارة الداخلية عصرا فرض حظر التحول في "القصرين بين السادسة مساء والخامسة صباحا بداية من تاريخ يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني/يناير".
 
وقال المسؤول في الوزارة إن الوضع كان "مستقرا" منتصف اليوم لكن بعض السكان قطعوا إحدى الطرق الرئيسية في المدينة بإطارات مشتعلة فيما انتشر الجيش أمام مقر المحافظ.
 
وأغلقت بعض المحلات التجارية ومدارس ومكتب البريد أبوابها في وقت مبكر بسبب الاضطرابات.
 
والأحد 20 يناير 2016، بعد وفاة رضا اليحياوي، أعرب العشرات عن غضبهم واحرقوا إطارات في المدينة.
 
كما تجمع نحو 200 شخص يوم الاثنين 18 يناير/ كانون الثاني 2016 في شارع الحبيب بورقيبة في تونس، حاملين صورة الشاب.
 
وتمت إقالة احد كبار المسؤولين في القصرين من منصبه في أعقاب وفاة الشاب كما أمرت رئاسة الحكومة بفتح تحقيق.
 
وشهدت القصرين، إحدى أفقر المناطق في تونس، مرارا منذ ثورة 2011 احتجاجات تحولت في بعض الأحيان إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة على خلفية البؤس والبطالة.
 
ولا تزال هذه الأمور موجودة في البلاد رغم أنها كانت الدافع إلى حد كبير آنذاك للانتفاضة ضد النظام السابق.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن