تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سويسرا

"دافوس" بين الأزمة الاقتصادية وأزمة الهجرة واللجوء

20 كانون الثاني/يناير 2016 (أ ف ب)

الأزمة الاقتصادية العالمية، تصاعد ظاهرة الإرهاب وأزمة المهاجرين هي أبرز الملفات التي ستطغى على اليوم الأول الأربعاء من أعمال منتدى دافوس الاقتصادي الذي يعقد في سويسرا وسط تدابير أمنية مشددة.

إعلان

هذه القرية المنتجع أصبحت شبه ثكنة عسكرية حيث تم تكثيف الدوريات بصورة أكبر من السنوات السابقة مع عناصر أمن مسلحين وكتل إسمنتية لقطع الطريق المؤدية إلى مركز المؤتمرات.

وقام منظمو المنتدى بتعزيز التدابير الأمنية بشكل كبير للحد من مخاطر الاعتداءات أثناء هذا الاجتماع الذي يضم 2500 من أهم صناع القرار على وجه الكوكب من رؤساء دول أو حكومات إلى وزراء وأصحاب شركات أو فنانين مثل ليوناردو دي كابريو الذي وصل يوم الثلاثاء.

الموضوع الرسمي لهذا المنتدى العالمي هو "الثورة الصناعية الرابعة" التي يمكن أن تشكل تحولا للاقتصاد العالمي، لكن ناريمان بهرافش كبير الخبراء الاقتصاديين في مكتب الاستشارات البريطاني اي اتش اس يقول إنه "كما يحدث غالبا في دافوس فان الأحداث العالمية تغطي على الموضوع، وما يجذب انتباه الجميع هو ما يجري في الصين حيث يتباطأ النمو".

وقد نشرت بكين الثلاثاء معدل نموها للعام 2015 الذي بلغ 6.9٪ وهو أدنى مستوى تسجله منذ 25 سنة، ويؤثر التباطؤ الاقتصادي الصيني وتراجع اقتصاديات الدول الناشئة على زيادة إجمالي الناتج العالمي وبشكل اعم فان كل اقتصاد الكوكب مهدد بالترنح، كما يؤثر هذا الوضع المضطرب، أيضا، على الأسواق المالية، التي تشهد فترة تقلبات كبيرة، وكذلك على أسعار النفط والمواد الأولية التي تسجل أدنى مستوياتها.

ويرى المراقبون، أنه من المرجح أن يتم التركيز على طريقة السلطات الصينية في إدارة هذا التباطؤ. حيث يعتبر الكثيرون أنها فشلت، حتى وان لم يتم إعلان ذلك صراحة على المنصة.

وهذا المنتدى الذي تجري فيه لقاءات بعيدة عن الأضواء في فنادق فخمة أو قاعات صغيرة للاجتماعات في كواليس قصر المؤتمرات, يجذب أيضا الدبلوماسيين الذين سيتبادلون الأحاديث بشكل مطول حول المواضيع الجيوسياسية.

الملفات كثيرة وتتراوح بين تطور الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والاعتداءات الجهادية وأزمة المهاجرين التي تضرب أوروبا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.

أزمة المهاجرين واللاجئين

اعتبر صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء أن "موجة اللاجئين تشكل مشكلة خطيرة بالنسبة لقدرة استيعاب أسواق العمل في الاتحاد الأوروبي وتشكل تحديا للأنظمة السياسية".

وفي موازاة هذه الكلمات الرسمية حيث يتناقش القادة فيما بينهم قد ينظم اجتماع آخر مساء الأربعاء على هامش المنتدى، ويسمى "منتدى مفتوح"، حيث يسمح لسكان المنطقة بالمشاركة والنقاش مع شخصيات حاضرة.

وسيبحث سيغمار غابرييل وهو من ابرز مسئولي الحكومة الألمانية ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن الذي شددت بلاده تدابير المراقبة على حدودها، مع السكان موضوع "الهجرة والاستيعاب"، بينما يدور جدل في ألمانيا حول سياستها السخية لاستقبال اللاجئين بعد الاعتداءات الجنسية التي وقعت في ليلة رأس السنة في كولونيا ونسبت إلى مهاجرين.

والنقطة القوية الاخرى خلال النهار يتوقع ان تتمثل في الخطاب الذي سيلقيه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن امام المندوبين.

ومن المتوقع أن يتمحور الحوار يوم الخميس، على المشكلات الأوروبية، ويتوج بمناقشة بين قادة عدة في هذه المنطقة بينهم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن