تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران ـ الصين

600 مليار حجم المحور الاقتصادي الصيني ـ الإيراني الجديد

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أول زيارة رسمية لرئيس صيني إلى الجمهورية الإسلامية تؤدي إلى رفع مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية بصورة كبيرة.

إعلان

في مؤتمر صحافي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنهما ناقشا مشروع رفع مستوى العلاقات الاقتصادية إلى مستوى 600 مليار دولار في غضون عشر سنوات، وكانت المبادلات الاقتصادية بين البلدين قد بلغت 52 مليار دولار في عام 2014.

ويقوم شي جينبينغ بأول زيارة لرئيس صيني إلى إيران منذ 14 عاما، بعد أسبوع على بدء تطبيق الاتفاق النووي المعقود بين إيران والقوى العظمى، ومنها الصين، والذي ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وقد حافظت الصين، الشريك الكبير لإيران، على علاقات اقتصادية وثيقة مع طهران، في السنوات الأخيرة، ورفع العقوبات سيؤدي إلى تنشيط هذه العلاقات.

وأفاد البيان المشرك أن البلدين اتفقا على إجراء مفاوضات لتوقيع اتفاق تعاون يمتد على 25 عاما والقيام باستثمارات متبادلة في مختلف المجالات، ولاسيما النقل والمرافىء والطاقة والصناعة والخدمات، كما أوضح البيان أن الصين تنوي، أيضا، القيام باستثمارات وتقديم تمويل في مجال صناعات الطاقة في ايران.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، أن 36٪ من التجارة الخارجية لإيران، يحصل مع الصين، أبرز البلدان التي تشتري النفط الايراني.

إجمالا، تم التوقيع، خلال هذه الزيارة، على 17 اتفاقا للتعاون خصوصا في المجال النووي.
ولكن اللافت هو ما جاء على الصعيد الدبلوماسي، حيث أكد البيان أن "الصين رحبت بالدور البناء لإيران في التصدي للإرهاب، ومن اجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".
وكان الرئيس الصيني الذي زار مصر يوم الخميس، في إطار جولة إقليمية، وعد بقروض تبلغ 55 مليار دولار واستثمارات للشرق الأوسط، حيث تريد الصين تعزيز حضورها الاقتصادي أيضا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.