تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

رجال الأمن يتظاهرون أمام قصر الرئاسة للمطالبة بزيادة الرواتب

ضباط الشرطة وأفراد الأمن يتظاهرون في العاصمة تونس 25 يناير 2016.( رويترز 25-01-2016)

تظاهر مئات من عناصر الأمن التونسي الاثنين 25 يناير/كانون الثاني الجاري أمام قصر الرئاسة في قرطاج شمال شرق العاصمة تونس للمطالبة بزيادة رواتبهم، بحسب وكالة فرانس برس التي ذكرت أن أكثر من ألف عنصر أمن بلباس مدني تجمعوا أمام جامع قرطاج ثم أمام قصر الرئاسة مرددين شعارات طالبوا فيها بالزيادة في الرواتب.

إعلان
تونس (أ ف ب) - حمل عناصر الأمن الرئاسي الذين كانوا يحرسون قصر قرطاج شارات حمراء تعبيرا عن مساندتهم لمطالب زملائهم المتظاهرين.
وقال رياض الرزقي الناطق الرسمي باسم "النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي" التي دعت إلى التظاهرة "مطلبنا هو الزيادة في رواتب العاملين في كلأسلاك الأمن من شرطة وحرس وطني (درك) و(حراس) سجون، وأيضا المتقاعدين من هذه الأسلاك".
وأضاف أن التظاهرة جاءت بعد "فشل المفاوضات مع وزارة الداخلية ثم الحكومة" حول هذا الموضوع.
 
ويبلغ عدد قوات الأمن الداخلي (شرطة ودرك وحراس سجون) في تونس نحو 78 ألفابحسب الرزقي الذي قال إن نقابته تمثل 48 ألفا من هؤلاء.
وتطالب هذه النقابة بزيادة بمبلغ 700 دينار أي ما يعادل مبلغ (315 يورو) في الرواتب الشهرية لعناصر الأمن، وهو مطلب رفضته الحكومة لأن انعكاساته المالية على ميزانية الدولة لسنة 2016 ستكون في حدود مليار دينار (حوالي 450 مليون يورو).
 
واقترحت السلطات في المقابل زيادة في الرواتب بمبلغ 450 مليون دينار (حوالي200مليون يورو) يتم صرفه على أربع سنوات اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر 2016.
 
ومنذ الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي في 2011، وظفت وزارة الداخلية 25 ألفعنصر أمن جديد. كما تمت زيادة ميزانية الوزارة بنسبة 60 بالمائة وفق تقرير "الإصلاح و الإستراتيجية الأمنية في تونس" الذي نشرته مجموعة الأزمات الدولية في يوليو/تموزالماضي.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة احتجاجات شعبية شهدتها مناطق أخرى في تونس الأسبوع الماضي وأجبرت السلطات على فرض حظر تجول ليلي في البلاد.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن