تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/01/26

الوسيط الدولي يواصل مشاورات خليجية والقاعدة تنصب منظومة صاروخية في المكلا

منسق الأمم المتحدة في اليمن، يتفقد الأضرار في مستشفى في تعز 21 يناير 2016. (رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
10 دقائق

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، يجري مشاورات رفيعة في ابوظبي ضمن الجهود الأممية لاستئناف مشاورات السلام بين أطراف النزاع اليمني. الوسيط الدولي التقى وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، لطلب دعم ابوظبي للحل السياسي الذي تتبناه الأمم المتحدة في اليمن.

إعلان

 

ولد الشيخ احمد، عرضللوزير الإماراتي نتائج مشاوراته مع الجانب الحكومي، والحوثيين وحلفائهم، في سياقالتحضيرات لجولة محادثات سلام جديدة، وإجراءات التهيئة لها، بما في ذلك جهودالإغاثة الإنسانية.
وزير الخارجية الإماراتي الذي تقود بلاده مع السعودية تحالفاعسكريا ضد الحوثيين والرئيس السابق، أكد حرص ابوظبي على حل سياسي يمني، وفقالمرجعيات الشرعية الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن بن زايد قوله إنالإمارات "لن تدخر جهدا في سبيل تقديم كل ما من شأنه  التخفيف من تداعيات الأحداثالجارية على حياة الشعب اليمني".
وتعثرت جهود المبعوث الأممي، الذي أجرى مؤخرامشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشان موعد الجولةالجديدة من محادثات السلام اليمنية التي كان مقررا انعقادها الشهر الجاري.

ويسعىالمبعوث الدولي، الى موافقة التحالف على وقف لإطلاق النار بالتزامن مع موعداجتماعات السلام المرتقبة، لكن عليه في المقابل انتزاع مزيد التنازلات من حلفاءالحرب في صنعاء، خاصة فيما يتعلق بملف المعتقلين السياسيين والعسكريين، والحصارالمفروض على مدينة تعز.
وأمس الاثنين قال وزير الخارجية اليمني عبد الملكالمخلافي، إن المبعوث الأممي "سيعود إلى صنعاء مرة أخرى، لإقناع الجماعاتالانقلابية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، والمضي في مراحل بناء الثقة".

  وتتبادل الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، والحوثيين والرئيس السابق،الاتهامات بشان عرقلة انعقاد الجولة الجديدة من المشاورات بموعدها الذي كان مقررافي 14 يناير الجاري.

يأتي هذا في وقت كثفت فيه الدول الراعية للعملية السياسيةفي اليمن، اتصالاتها مع أطراف الصراع هناك، في محاولة لإحياء خطتها الانتقاليةالمتوقفة منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، بتمرد مسلح ضد حكومة الرئيس عبدربهمنصور هادي في سبتمبر 2014.

وكان مصدر يمني، كشف في وقت سابق لمونت كارلوالدولية، وفرانس24، عن اتصالات دبلوماسية روسية رفيعة، مع الرئيس السابق عليعبدالله صالح، وزعماء الحوثيين حول خطة سلام بين الأطراف المتحاربة، تتضمن  تشكيلحكومة وطنية، وإرسال قوات دولية إلى البلد العربي الذي يمزقه صراع دام منذسنوات.
وترتكز خطة موسكو، على حل للازمة تحت"مظلة الامم المتحدة" وقراراتها ذاتالصلة بالمسألة اليمنية.

ويدعم المقترح هدنة إنسانية، والإفراج عن بقيةالمعتقلين، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، و"إرسال قوات دولية للإشراف علىالتزام الأطراف بوقف دائم لإطلاق النار".
 
كما يتضمن المقترح الروسي حسب المصدر " تسليم الأسلحة لقوات من الأمم المتحدة، تتولى بدورها فيما بعد تسليمها للجيشاليمني بعد تشكيل حكومة وطنية".
 
في المقابل، تستعين الأمم المتحدة بوسطاءغربيين لدى الجانب الحكومي والحلفاء الإقليميين، الذين يرون أن الذهاب إلى حل نهائيما يزال سابق لأوانه.
 
لكنهم حسب مراقبين، قد يتقبلون فكرة "أن المحادثات السياسيةالجادة من المناسب أن تبدأ الآن، على أن تنتهي إلى أهداف مفضلة".
*نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح يجري في مدينة عدن، مشاورات لتنسيق الدعم الإماراتي لليمن في المجالات الاغاثية والأمنية والعسكرية وإعادة الإعمار.
وخلال لقائه المبعوث الإماراتي الخاص إلى اليمن علي الاحبابي ،أكد بحاح مساعي حكومته للدفع بأي مشاورات جادة نحو سلام حقيقي ودائم.
  في السياق طلبت الحكومة اليمنية، دعما إماراتيا إضافيا لمواجهة أثار الحرب في المحافظات الجنوبية، والكوارث الطبيعية التي ضربت محافظتي سقطرى وحضرموت.
 الطلب الحكومي، حمله وزير الثروة السمكيه فهد كفاين ومستشار نائب الرئيس اليمني بدر باسلمة، ومحافظ سقطرى سالم عبدالله،حيث التقوا في ابوظبي، سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار الرئيس الإماراتي، الذي تشارك بلاده في العمليات العسكرية ضد الحوثيين والرئيس السابق منذ نهاية مارس/آذار الماضي.
 
*استمرار المعارك الضارية بين القوات السعودية، والحوثيين وحلفائهم على طول الشريط الحدودي بين البلدين.
 المواجهات الأعنف، تركزت في قطاعي الربوعة والخوبة بمنطقتي عسير وجازان، جنوبي السعودية.
  تحالف الحوثيين والرئيس السابق، ذكر أن مقاتليه خاضوا معارك طاحنة في محيط المدينتين الحدوديتين مع اليمن.
 وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أفادت أن مقاتلي الجماعة وحلفائها، صدوا زحفا جديدا للقوات البرية السعودية المسنودة بالطيران الحربي، في مدينة الربوعة، ما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف قوات التحالف.
  في المقابل، أفادت مصادر إعلامية سعودية بسقوط أكثر من 70 قتيلا وجريحا من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، بعمليات عسكرية مستمرة منذ يومين في مدينة الربوعة، بمنطقة عسير، في أوسع اشتباك بري منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية، قبل نحو عشرة اشهر.
 قوات التحالف كانت أعلنت، عن صد هجوم بري  للحوثيين وقوات الرئيس السابق، في قطاعي الحرث والخشل جنوبي منطقة جازان، بينما دكت مدفعية القوات العربية المشتركة، تجمعات للحوثيين على امتداد المنطقة الحدودية مع محافظة حجة.
 
وتسعى حملة عسكرية برية للتحالف، تامين الحدود الجنوبية مع اليمن، ضد محاولات التسلل المستمرة التي ينفذها مقاتلون حوثيون مدعومون بقوات عسكرية تابعة للرئيس السابق.
 
وتقول المصادر إن قوات عربية برية، انضمت في وقت سابق إلى الحملة التي تشمل تضييق الخناق على معاقل الحوثيين في محافظة صعدة، بينما تحدثت وسائل إعلام عربية عن تجهيز كتائب من قوات المشاه، والمدرعات المصرية من اجل المشاركة في المعركة المرتقبة.
 
* المفوضية السامية العليا لشؤون اللاجئين، تقول ان ما يزيد عن 2600 مواطن يمني نزحوا إلى الصومال، هربا من العنف والحرب الدامية، منذ مارس 2015.
 المنظمة الدولية تحدثت في تقريرٍ لها، عن فرار نحو 168 ألف شخص من الصوماليين والأثيوبيين الذين كانوا  نزحوا إلى اليمن في فترة سابقة.
 
حضرموت:
* تنظيم القاعدة ينصب دفاعات جويه ومنظومة صواريخ مضادة للطيران، شرقي مدينة المكلا، عاصمة حضرموت كبري المحافظات اليمنية شرقي البلاد، تحسبا على ما يبدو، لعملية عسكرية واسعة يرجح أن تشنها قوات التحالف لاستعادة المدينة الساحلية الجنوبية التي يسيطر عليها التنظيم الجهادي، منذ مطلع ابريل/نيسان الماضي.
 
مصادر محلية قالت ان مسلحي القاعدة نشروا الليلة الماضية، منظومة دفاع جوي في جبل باجعمان شرقي مدينة المكلا، تشمل صواريخ ارض –جو استولى عليها  التنظيم من اللواء 190 دفاع جوي، احد أفضل الألوية  تسليحا في المنطقة العسكرية الثانية التي سقطت بايدي الجماعة المسلحة، غداة سيطرتها على مدينة المكلا  في الثاني من ابريل الماضي، بعد اشتباكات محدودة.
 وكان نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، جدد منتصف الأسبوع الماضي التزام حكومته بحرب دون هوادة، ضد الجماعات الإرهابية في اليمن، مؤكدا حتمية المواجهة الحكومية (اليوم او غدا) مع التنظيمات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
 وتشهد المحافظات الجنوبية والشرقية تصاعدا غير مسبوق لنفوذ التنظيمات الجهادية، من قبيل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، يغذيها الفراغ الأمني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، في تأمين المحافظات المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
 ومطلع الشهر الماضي، سيطر عناصر ينسبون أنفسهم لتنظيم الدولة الإسلامية، على مدينتي جعار وزنجبار كبرى مدن محافظة ابين، عقب معارك قصيرة مع لجان شعبية مسلحة مدعومة من الحكومة.
 
حجة:
* مواجهات عنيفة بين قوات التحالف من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة أخرى، في منفذ الطوال السعودي الحدودي مع اليمن، حيث يحاول حلفاء الحكومة بغطاء جوي وإسناد مدفعي التقدم باتجاه مواقع الجماعة المسلحة في مديرية حرض.
 
وأخفقت قوات التحالف حتى الآن، في إحراز تقدم ميداني حاسم في المنطقة، مع استماتة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في الحفاظ على مواقعهم، وقيامهم بنشر مئات الألغام على خطوط التماس مع قوات التحالف.
 في الاثناء، قالت مصادر محلية لمونت كارلو الدولية ان قياديا ميدانيا بارزا مسؤولا عن الإمداد والتموين في جماعة الحوثيين، قتل بغارة جوية في جبهة حرض الملتهبة.
 
اب:
* قتلى وجرحى بمواجهات بين الحوثيين ومقاتلين محليين في مديرية السبرة، شرقي المدينة.
 مصادر محلية قالت إن أربعة مسلحين حوثيين قتلوا على الأقل، بينهم قيادي ميداني، وأصيب اخرون بمواجهات عنيفة مع مقاتلين محليين من ابناء قرية العريش في مديرية السبرة، اثر محاولة مسلحي الجماعة اقتحام القرية صباح اليوم الثلاثاء.
 
المصادر ذاتها، أفادت بمقتل اثنين من المسلحين المحليين الذي تصدوا للهجوم، قبل أن يتمكن الحوثيون لاحقا من اقتحام القرية بعد تلقيهم دعما عسكريا من القوات الموالية للرئيس السابق، حيث قاموا بتفجير ثلاث منازل سكنية ثأرا للقيادي في الجماعة محمد ضيف الله مغرم الذي قتل مع ثلاثة مسلحين آخرين، أثناء محاولتهم اقتحام القرية صباح اليوم.
 
سكان محليون قالوا إن الحوثيين طالبوا الأهالي عبر مكبرات الصوت بمغادرة القرية تمهيدا لتفجير منازل أخرى، وحذروهم أن من سيبقى سيكون "هدفا عسكريا".
 
مأرب:
* تسع غارات لطيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، في مناطق العطف والصفراء واليمانية ومفرق الجوف في مديرية مجزر، شمالي المدينة، حيث المعارك على أشدها مع القوات الحكومية التي تحاول بمساندة مقاتلين محليين شق طريقها شمالا باتجاه محافظة الجوف المجاورة.
 
تعز:
* القوات الحكومية بمساندة مقاتلين محليين، تفرض سيطرتها بالكامل على منطقتي "الكلائبة" و"نجد قسيم" عند المدخل الجنوبي للمدينة، وتتقدم باتجاه مركز مديرية المسراخ جنوبي شرق تعز.
 مصادر محلية توقعت أن تشهد الساعات المقبلة مواجهات عنيفة مع اقتراب القوت الحكومية من مرتفعات المطالي التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق.
 
لحج:
* قتلى وجرحى بتجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين بمنطقة كرش، شمالي المحافظة الجنوبي

 
 
 
         
 
         
         
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.