تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السويد

"عودة الملك الزنجي" بين حرية الإبداع الفني و"المقبول سياسياً"

ماكود ليند (يوتيوب)
نص : علاء خزام
3 دقائق

يثير المعرض القادم للفنان السويدي ماكود ليند حتى قبل افتتاحه رسمياً نقاشاً محموماً حول مسائل الأعراق والأشخاص المؤهلين للحديث عنها وطريقة التطرق إليها دون أن يتهم بالعنصرية في السويد.

إعلان

فهل يستطيع فنان أسود استخدام كلمة "زنجي" في سياق معرض عن الأعراق؟ هذه الكلمة المذمومة في اللغات الأوروبية والتي تحمل نفساً عنصرياً ويستعاض عنها بـ"أسود" في إشارة "محايدة" إلى لون البشرة.

وبحسب "كورييه انترناسيونال" الفرنسية، فإن السويديين يناقشون منذ حوالي شهر هذه الأفكار بمناسبة عمل فني طلب مسرح العاصمة ستوكهولم من الفنان الأسود ماكود ليند تنفيذه بحيث يسمح للزائر أن ينخرط في "عالم من الحكايا" تحمل روح دعابة.

وكان ليند قد قال نهاية عام 2015 إنه ينوي عنونة معرضه "عودة الملك زنجي". غير أن مدير المسرح بيني فريدريكسون اعترض على هذا العنوان في رسالة الكترونية أرسلها إلى الفنان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مبرراً ذلك بالخوف من الاتهام باستخدام "تعبير عنصري".

وقرر المسرح مبدئياً أن لا يستخدم عنوان المعرض المقرر افتتاحه يوم 30 كانون الثاني/يناير الجاري في الملصقات والنشرات الدعائية بينما يحتفظ ليند بحقه في استخدام العنوان في سياق المعرض.

تعود شهرة ماكود ليند العالمية إلى عمله الفني المثير للجدل بعنوان "كعكة مؤلمة" ونفذه خلال الاحتفال بالذكرى 75 لتأسيس "جمعية الفنانين" في السويد عام 2012. وقام ليند وقتها بتصميم كعكة على شكل تمثال آلهة الخصب "فينوس ولندروف" سوداء لكن برأس هي رأسه ليند نفسه. وعندما كان الحاضرون في الحفل يقومون بتقطيع الكعكة كان ليند يصرخ للإيحاء بأثر السكين في السيدة السوداء.

أثار العمل في حينها ردود أفعال متباينة بين من اعتبره إساءةً عنصريةً للسود وبين من قال أنه يندد على العكس بالعنصرية ضد السود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.