تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا- معارضة

المعارضة السورية المجتمعة في الرياض تعلن أنها لن تكون في جنيف يوم الجمعة

منذر ماخوس المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية (فيس بوك)
3 دقائق

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية، المجتمعة في العاصمة السعودية الرياض، أنها لن تذهب إلى جنيف يوم الجمعة 29 يناير 2016 الموعد المحدد لبدء المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة والهادفة إلى إيجاد حل للازمة السورية المستمرة منذ خمس سنوات.

إعلان

وقال المتحدث باسم الهيئة منذر ماخوس، مساء الخميس 28 يناير 2016: "نعم، اجتماعات جنيف ستبدأ الجمعة، ولن نكون هناك باعتبار أننا لم نتخذ قرارا بعد في ما يتعلق بالمشاركة".
 
وأضاف "سنواصل اجتماعاتنا غدا في الرياض".
 
وكانت متحدثة باسم المبعوث الخاص إلى الأمم المتحدة في جنيف أكدت مساء الخميس أن لا إرجاء للمفاوضات المقررة غدا في مقر الأمم المتحدة في جنيف.
 
وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التي تعقد اجتماعات متواصلة في احد فنادق الرياض منذ ثلاثة أيام أنها لا تزال تنتظر ردا من الأمم المتحدة على مطالب إنسانية تقدمت بها.
  
 وقال المتحدث باسم الهيئة سالم مسلط في بيان الخميس أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي مستورا بعث رسالة جوابية إلى المجتمعين أكد فيها "أن الفقرتين  12 و13 اللتين طالبنا بتنفيذهما, حق مشروع وتعبران عن تطلعات الشعب السوري وهما غير قابلتين للتفاوض".
  
 إلا انه أضاف أن الهيئة بعثت برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "تطالب أعضاء مجلس الأمن وخاصة الدول الخمس الدائمة العضوية بالقيام بمسؤولياتهم والتزامهم بتطبيق القرار 2254، وننتظر الرد منه".
 
وتشير الهيئة إلى القرار 2254 الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2015 عن مجلس الأمن والذي نص على خطة سلام للازمة السورية تتضمن إجراء مفاوضات. وتنص الفقرتان 12 و13 على إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا ووقف القصف ضد المدنيين.
 
وأوضح مصدر في المعارضة أن الجواب المطلوب من بان كي مون يتعلق ب"إجراءات فعلية لتنفيذ" الفقرتين  12 و13.
 
وأضاف "الهيئة تنظر بايجابية إلى المفاوضات ولا تضع شروطا"، مشيرا إلى أن النظام هو من يحاول تحويل المفاوضات إلى كلام عن الملف الإنساني الذي يفترض أن يكون أمرا محسوما في القرارات الدولية.
 
وتابع "النظام هو من يحاصر المدن ويقصف المدنيين (...) وفي الوقت نفسه يحاول أن يساوم على الملف الإنساني على طاولة المفاوضات".
 
وقال "النقاش في ملف إنساني على طاولة سياسية أمر غير أخلاقي وغير قانوني".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.