تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن - إرهاب

تنظيم "داعش" يتبنى التفجير الانتحاري الدامي قرب مقر الرئاسة اليمنية في عدن

رجال الإطفاء يحاولون السيطرة على حريق بعد تفجير انتحاري بسيارة مفخخة قرب مقر إقامة عبد ربه منصور هادي ربه في مدينة عدن ( رويترز28-01-2016)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الخميس 28 يناير 2016 هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل ثمانية وإصابة 17 شخصا قرب القصر الرئاسي في عدن، ثاني كبرى مدن اليمن.

إعلان

ووقع التفجير عند نقطة تفتيش مؤدية إلى قصر المعاشيق الذي يتخذه الرئيس عبد ربه منصور هادي مقرا له، منذ عودته إلى عدن في تشرين الثاني/نوفمبر 2016. وتقع النقطة في حي كريتر، وتبعد زهاء كيلومتر عن مبنى القصر وتفصلها عنه نقاط أخرى.
 
وفي حين أفادت مصادر أمنية في بادئ الأمر أن التفجير تزامن مع مرور موكب محافظ عدن عيدروس الزبيدي، نفى المحافظ لوكالة فرانس برس وجوده في المكان لحظة التفجير.
  
وأدى التفجير إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 17 على الأقل بينهم مدنيون وعناصر من الحماية الرئاسية، بحسب ما أعلن علي صالح  مدير مستشفى الجمهورية الذي استقبل الضحايا.
 
وأكد مسؤول أن "الرئيس عبدربه منصور هادي كان في القصر (عند وقوع الهجوم) لكنه بخير".
 
وأعلن فرع تنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي عدن وابين (جنوب) على موقع تويتر أن "جندي الخلافة الأخ الاستشهادي أبو حنيفة الهولندي" تمكن من "تفجير سيارته المفخخة على القصر الرئاسي (المعاشيق)".
  
ويوحي اسم الانتحاري بأنه هولندي الجنسية.
 
وأفاد شهود أن الانفجار احدث أضرارا في ست سيارات ومسجد قريب.
   ومع حلول الليل طوقت قوى الأمن الحي فيما نشرت آليات عسكرية تابعة للتحالف العربي في اليمن، في محيط القصر الرئاسي، بحسب مصادر أمنية.
 
والهجوم هو الأحدث في سلسلة حوادث أمنية خلال الأشهر الماضية، في المدينة التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي عاصمة موقتة بعد سقوط صنعاء في يد المتمردين الحوثيين في أيلول/سبتمبر 2014. وتشهد عدن بشكل دوري سلسلة هجمات واغتيالات، وسط تنام لنفوذ مجموعات مسلحة بينها تنظيمات جهادية.
 
فقد سبق للمحافظ أن نجا واثنين من المسؤولين اليمنيين، من تفجير بسيارة في الخامس من كانون الثاني/يناير الجاري، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي تموز/يوليو استعادت القوات الحكومية بدعم مباشر من التحالف بقيادة السعودية, السيطرة على كامل عدن وأربع محافظات جنوبية أخرى من يد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 
إلا أن القوات الحكومية تواجه صعوبة في ضبط الوضع الأمني وسط تنام لنفوذ الجماعات المسلحة ومنها مجموعات جهادية كتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.
 
وباتت المدينة تشهد هجمات شبه يومية، لا سيما منها عمليات اغتيال ضباط برصاص مسلحين مجهولين يعتقد أنهم جهاديون.
 
وأفادت التنظيمات الجهادية من النزاع، لا سيما في أعقاب بدء التحالف عملياته نهاية آذار/مارس 2015، لتعزيز نفوذها في الجنوب. وسيطر تنظيم القاعدة على المكلا، مركز محافظة حضرموت (جنوب شرق)، في نيسان/ابريل 2015. كما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عددا من التفجيرات الدامية في الأشهر الماضية، ولا سيما في عدن.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن