تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانياذ

ألمانيا: تراجع في شعبية ميركل وتصاعد شعبية المناهضين لاستقبال اللاجئين

مظاهرة ليمينيين متطرفين مناهضة لاستقبال اللاجئين في ضواحي فرانكفورت (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أظهر استطلاع للرأي نشر الأحد 31 كانون الثاني ـ يناير، تراجعا في شعبية الائتلاف المحافظ للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أدنى مستوى تموز ـ يوليو 2012 وسط ازدياد المعارضة لسياستها حيال اللاجئين، فيما سجل حزب شعبوي يميني رقما قياسيا.

إعلان

ووفقا لاستطلاع نشرته صحيفة "بيلد أم سونتاغ"، فإن الدعم الشعبي للاتحاد الديموقراطي المسيحي بزعامة ميركل وحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي سجلا 34 في المئة فقط، أي مع تسجيل تراجع بنقطتين مئويتين.

كما تراجع الحزب الديموقراطي الاجتماعي، الشريك الأصغر في ائتلاف اليمين واليسار بنسبة نقطة مئوية واحدة إلى 24 في المئة، وفقا للاستطلاع الذي شارك فيه 1638 شخصا وأجري بين 21 و27 كانون الثاني ـ يناير.

وفي الوقت نفسه، سجل حزب "البديل من أجل ألمانيا" الشعبوي، الذي أثار بلبلة السبت باقتراحه أنه يجب السماح للشرطة بإطلاق النار على المهاجرين لمنعهم من دخول ألمانيا رقما قياسيا بـ 12 في المئة، مكتسبا نقطتين مئويتين مقارنة باستطلاع مماثل نشر قبل أسبوع.

وشهد هذا الحزب الذي تأسس على التشكيك بالاتحاد الأوروبي انقساما في قيادته وانحرافا باتجاه اليمين، إذ أعرب بعض قادته عن دعمهم لحركة "بيغيدا" المناهضة للإسلام.

وقالت رئيسة الحزب فروك بيتري السبت إن شرطة الحدود "ينبغي أن تكون قادرة إذا اقتضى الأمر على استخدام أسلحتها النارية كما ينص القانون".

وأضافت في تصريحات لصحيفة "مانهايمر مورغن" الإقليمية "لا يريد أي شرطي إطلاق النار على لاجئ وأنا لا أريد ذلك أيضا. ولكن كحل أخير يجب أن يكون هناك لجوء إلى الأسلحة النارية".

وتواجه ألمانيا التي وصلها 1,1 مليون لاجيء العام الماضي زيادة مقلقة للهجمات على مركز استقبال اللاجئين. وتفيد إحصاءات كشفت عنها الشرطة الجنائية أن عدد أعمال العنف التي تستهدف مراكز اللاجئين زادت ست مرات في 2015، وبلغت 173 في مقابل 28 قبل سنة.

وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة مجلة "فوكوس" الأسبوعية كشف أن نحو أربعين في المئة من الألمان يؤيدون استقالة المستشارة الألمانية نظرا لاستيائهم من سياسة اللجوء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.