تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية الأمريكية

انطلاق الانتخابات التمهيدية للاقتراع الرئاسي الأمريكي

من الحملة الانتخابي لهيلاري كلينتون (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

يدشن الناخبون الأميركيون في ولاية آيوا اليوم الإثنين 1 شباط ـ فبراير، الانتخابات التمهيدية للاقتراع الرئاسي الأميركي في تصويت يفترض أن تدافع الديموقراطية هيلاري كلينتون فيه عن موقعها كالمرشحة الأوفر حظا ويسعى الجمهوري دونالد ترامب إلى إثبات أن نجاحه ليس إعلاميا فقط.

إعلان

ودعا كل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري المجالس الانتخابية (كوكوس) إلى اجتماعات في 1681 مركزا للتصويت لكل منهما أقيمت في مدارس ومكتبات وغيرها، عند الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي (01,00 ت غ). ويصوت الجمهوريون بالاقتراع السري بينما يشكل الديموقراطيون مجموعات تبعا لمرشحيهم من أجل تحديد مندوبين.

وبعد انتخابات آيوا تنظم الأسبوع المقبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير ثم الولايات الأخرى حتى حزيران ـ يونيو. وتجري الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني ـ نوفمبر.

وتتمتع آيوا منذ مطلع سبعينات القرن الماضي بهذا الامتياز الذي يسمح لها بمارسة تأثير أكبر من حجمها بالمقارنة مع عدد سكانها البالغ ثلاثة ملايين نسمة في آلية الانتخابات الأميركية. وتشكل هذه الولاية آيوا الريفية الصغيرة بالنسبة للمرشحين إلى البيت الأبيض أرض الخيبات القاسية أو لحظات المجد المحملة بالوعود.

وفي ولاية آيوا بدأ تراجع المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون (68 عاما) في 2008 في مواجهة باراك أوباما. وهذه المرة، تواجه خصمها بيرني ساندرز السناتور عن فيرمونت الذي ينتقدها بسبب علاقاتها مع وول ستريت وتصويتها مع حرب العراق في 2002.

وقالت كلينتون التي تؤثر على موقعها أيضا قضية الرسائل الإلكترونية الشخصية التي مرت بينها معلومات سرية مساء الأحد إن "أميركا لا يمكنها أن تسمح لنفسها باختيار أفكار تبدو جيدة على الورق لكنها لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة".

ولدى الجمهوريين، استفاد رجل الأعمال دونالد ترامب من رفض النخب السياسية في الأشهر السبعة الأخيرة من الحملة. وينتقد ترامب الطبقة السياسية وعجز القادة ويعد بأن "تربح أميركا" معه "إلى أن يمل الأميركيون من الربح".

ولكن رجل الأعمال الثري يقسم اليمين الديني الذي ساعد في انتخابات 2008 و2012 في اختيار الفائز في المجالس الانتخابية في آيوا. لذلك اختار كثير من المسيحيين المحافظين السناتور عن تكساس تيد كروز الذي ينتمي إلى حزب "الشاي" والمكروه في الكونغرس بسبب تعطيله الدائم للقرارات.

أما المرشح الثالث فهو السناتور عن فلوريدا مارك روبيو المتحدر من أصل كوبي مثل تيد كروز ويريد أن يكون جسرا بين الجناح الأنجيلي للحزب الجمهوري والمعتدلين.

وسيواصل كروز وترماب ومرشحون آخرون حملتهم حتى مساء الاثنين إذ أن عدد المترددين ما زال كبيرا على الرغم من التغطية الاعلامية الهائلة.

وفي 2012 اتخذ واحد من كل خمسة جمهوريين قراره في يوم الانتخابات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.