تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ستالين تجسس على ماو... عبر فضلاته

ماو تسي تونغ وستالين خلال زيارة موسكو الشهيرة 1949 (أ ف ب)

لا يعتبر كشف عنصر المخابرات السوفيتية السابق إيجور أتامانينكو عن امتلاكه أدلة تثبت قيام ستالين بالتجسس على الزعيم الصيني ماو تسي تونغ خبراً مثيراً في حد ذاته لمعرفتنا جميعاً بطبائع القائد السوفييتي المتشككة. غير أن الطريقة المعتمدة لذلك هي ما يلفت النظر ويقول أشياء كثيرة ربما عن أهمية تونغ لستالين اللذين جمعتهما "صداقة" و"درب نضال" مشترك.

إعلان

خلال قيامه بأبحاث في أرشيف المخابرات الروسية، وقع إيجور أتامانينكو على دلائل حول قيام المخابرات السوفيتية في أربعينات القرن الماضي بإنشاء مختبر يعنى بتحليل الفضلات البشرية والحصول من خلالها على صورة فيزيولوجية ونفسية عن ماو تسي تونغ.

وأوضح أتامانينكو في مقابلة مع صحيفة روسية أنه "في تلك الحقبة، لم يكن لدى السوفييت أجهزة تنصت كالتي تستخدمها المخابرات اليوم. وهو السبب في اعتماد الاختصاصيين لدينا طرقاً شاذة في استخراج المعلومات حول الشخص".

وتابع "على سبيل المثال، إذا كشف تحليل البراز وجود كمية كبيرة من التريبتوفان، وهو من الأحماض الأمينية، خلص المحللون إلى أن الشخص هادئ وأن المناقشة ممكنة معه". بالمقابل فإن "نقص البوتاسيوم كان علامة على أن الشخص عصبي ومن الممكن أنه يعاني من الأرق".

ويضيف أتامانينكو أنه وخلال زيارته الرسمية لموسكو عام 1949، قامت المخابرات بتغيير تمديدات الحمام في غرفة ماو تسي تونغ وأوصلوها إلى صناديق سريّة بغية الحصول على فضلاته. هكذا، وخلال 10 أيام كانتها مدة الزيارة، نقلت بقايا ما أكله وشربه الزعيم الثوري الصيني في موسكو إلى المختبر وحللت بدقة.

وكانت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" إحدى أكثر صحف روسيا شعبية قالت في أحد تقريرها بأن نيكيتا خروشوف الذي خلف ستالين على رأس الاتحاد السوفيتي أمر بإلغاء المشروع وإغلاق المختبر.

المصدر: BBC

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.