باريس

مشروع "ألف شجرة" أحد المشاريع الرامية إلى تغيير وجه باريس

صور لمشروع "ألف شجرة" في باريس (فيس بوك)

استبقت بلدية باريس 22 مشروعا من أجل "تصور جديد لباريس" وهي مسابقة دولية تهدف إلى "إطلاق العنان للابتكار".

إعلان

وقالت رئيس بلدية العاصمة الفرنسية آن ايدالغو عن كشفها عن المشاريع 22 "إنها مشاريع متنوعة إلا أنها تتناسب جميعها مع صورة باريس غير الجامدة في الحنين إلى الماضي بل النابضة والمشعة والمتفائلة".

وقالت ايدالغو "إنها مبادرة مجنونة بعض الشيء" مع فرق تضم مهندسين معماريين ومقاولين عقاريين من القطاع الخاص فضلا عن جمعيات وسكان لديهم تحديات مشتركة مثل الابتكار والتحديث والعملية الانتقالية على صعيد البيئة.

وأوضحت أن هذه المشاريع يجب أن "تنجز في مهلة قياسية" بحلول العام 2020 وهي ستقام في مواقع تراوح مساحتها بين أمتار مربعة قليلة وهكتارين تقريبا.

ومن هذه المشاريع تحويل مبنى يعود إلى القرن 16 إلى مؤسسة تساعد على إطلاق المشاريع الخيرية، وإقامة مساكن جماعية مع واجهة حيوية لزراعة طحالب صغيرة تستخدم في البحث الطبي. وتضم هذه المشاريع أكثر من 26 ألف متر مربع من المساحات الجديدة المزروعة.

ويعتبر مشروع "ألف شجرة" أكثر هذه المشاريع طموحا وتبلغ كلفته حوالي نصف مليار يورو. ويفترض أن ينجز في عام 2022 على الجادة الالتفافية التي تربط العاصمة الفرنسية في شمال غربها.

وقد صمم المشروع مكتبان للهندسة المعمارية هما الياباني "سو فوجيموتو" والفرنسي "منال راشدي- اوكسو"، وهو يطمح إلى أن يكون "نظاما بيئيا طبيعيا مأهولا" يضم 127 مسكنا ومبنيين مخصصين للمكاتب وفندقا من 4 نجوم مؤلفا من 250 غرفة فضلا عن مساحة واسعة مخصصة لألعاب الأطفال وحضانتين. وستكون كل هذه الأماكن "محاطة ببساط أخضر فيه نبتات وأشجار ".

وتشكل المشاريع التي اختيرت استثمارا يزيد عن 1.3 مليار يورو يؤمنه القطاع الخاص. وسيدر على بلدية العاصمة 565 مليون يورو من خلال بيع وإيجار الأراضي على المدى الطويل.

وكانت المسابقة قد ضمت 815 ملفا من العالم بأسره في كانون الثاني/يناير 2015. وسيعلن عن دفعة جديدة من المواقع والكثير منها تحت الأرض، في آذار/مارس المقبل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم