تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

قوات النظام والأكراد يضيقون الخناق على الفصائل المقاتلة في ريف حلب

مقاتل من "قوات حماية الشعب" الكردية في محافظة الحسكة 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (أ ف ب)

تواصل قوات النظام السوري وقوات كردية تقدمها في شمال سوريا وتقترب من معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي كما من الحدود التركية.

إعلان

ونجحت وحدات حماية الشعب الكردية في السيطرة على قرى وبلدات عدة خلال الايام الماضية في ريف حلب الشمالي، كان آخرها قريتي مرعنار والعقلمية القريبتين من مطار منغ العسكري بالإضافة الى قرية دير جمال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسيطر الاكراد قبل ذلك على قريتي الزيارة والخربة وتلال الطامور، لتصبح الفصائل الاسلامية والمقاتلة بين "فكي كماشة" قوات النظام والأكراد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "اشتباكات محدودة كانت تدور بين الاكراد ومقاتلي الفصائل تنتهي باتفاق على انسحاب الفصائل بطلب من اهالي القرى المعنية تجنباً لاستهدافها من قبل الطيران الروسي" الداعم لقوات النظام.

واضاف ان الاكراد يهدفون الى "توسيع مناطق سيطرتهم" في ما يطلقون عليه "مقاطعة عفرين".

واعلن أكراد سوريا عام 2013 اقامة ادارة ذاتية مؤقتة قسموها الى ثلاث مقاطعات: الجزيرة (الحسكة)، وعفرين (ريف حلب)، وكوباني (عين العرب). وسميت هذه المناطق "روج آفا"، أي غرب كردستان بالكردية.

ويتقدم الجيش السوري بدوره باتجاه مدينة تل رفعت احدى اهم معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي التي تبعد مسافة 20 كلم عن الحدود التركية.

وسيطر الجيش السوري مساء أمس، بحسب مصدر عسكري، على قرية بكفين التي تبعد خمسة كيلومترات عن تل رفعت.

واوضح عبد الرحمن ان "قوات النظام تتقدم باتجاه الشمال للسيطرة على تل رفعت ومن بعدها اعزاز وهدفها الوصول الى الحدود التركية لمنع اي تسلل للمقاتلين او دخول للسلاح من تركيا".

واستعاد الجيش السوري منذ بدء هجومه الاثنين بلدات عدة في ريف حلب الشمالي، وكسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، ونجح في قطع طريق امدادات رئيسية للفصائل المقاتلة بين الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها في مدينة حلب وتركيا.

وفي ضوء ذلك، نجحت قوات النظام بتضييق الخناق اكثر على الاحياء الشرقية للمدينة حيث يعيش حوالى 350 الف مدني، وفق المرصد السوري.

كما لم يبق امام مقاتلي الفصائل سوى منفذ واحد يتعرض ايضا لقصف جوي في شمال غرب المدينة باتجاه محافظة ادلب (غرب) الواقعة بالكامل تحت سيطرة الفصائل الاسلامية والمقاتلة باستثناء بلدتين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن