تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/10

التحالف يتعهد بإعادة الشرعية إلى القصر الرئاسي ومشاورات أممية مع حلفاء صنعاء في مسقط

مبنى سكني تعرض لغارة جوية بقيادة السعودية في العاصمة اليمنية صنعاء يوم 10 فبراير 2016 (رويترز )
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
14 دقائق

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد يجري مشاورات في العاصمة العمانية مسقط مع ممثلين عن جماعة الحوثيين برئاسة الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام، وحزب الرئيس السابق المؤتمر الشعبي العام، برئاسة القيادي البارز في الحزب ياسر العواضي، في محاولة لاستئناف محادثات السلام المتعثرة بين أطراف النزاع في البلد العربي، الذي تمزقه الحرب منذ 10 أشهر.

إعلان
 
مصادر مونت كارلو الدولية، قالت إن الوسيط الأممي عرض خلال اللقاء، رؤية توفيقية مدعومةمن المجتمع الدولي للحل السياسي في اليمن، قبيل أحاطته المرتقبة إلى مجلس الأمن في 17فبراير/شباط الجاري، في خطوة تعني الغاء زيارة للوسيط الدولي كانت مقررة إلىصنعاء.

 
ويسعى الوسيط الدولي، إلى الاتفاق على موعد نهائي لمحادثات السلام، التيدعت إليها الأمم المتحدة، ودفع الحوثيين وحلفائهم للوفاء بإجراءات بناء الثقةالمتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعسكريين، بعد أن حصل على موافقةالتحالف الذي تقوده السعودية بوقف مشروط لإطلاق النار، على ما أفادت مصادر سياسيةمطلعة.

 
وقبل لقائه الجديد بممثلي حلفاء صنعاء، كان ولد الشيخ احمد، التقى مطلعالأسبوع في العاصمة السعودية الرياض، الفريق الحكومي المفاوض، الذي أكد موافقته علىالذهاب إلى مشاورات سلام في موعد تحدده الأمم المتحدة، شريطة التزام الحوثيينوحلفائهم بجولة محادثات، قائمة على "مرجعيات المبادرة الخليجية، و آلياتهاالتنفيذية ،ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ،وقرار مجلس الأمن 2216".

 
وتعثرت جهودالمبعوث الأممي، الذي أجرى الشهر الماضي مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصلإلى اتفاق نهائي بشان موعد الجولة الجديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصفيناير/كانون ثاني الماضي.
وتتبادل الأطراف المتحاربة الاتهامات بشان عرقلةانعقاد محادثات سلام تبدو أكثر تعقيدا الآن مع اقتراب الحرب إلى أبواب العاصمةصنعاء.

 
ولد الشيخ احمد، شجع الأطراف المتنازعة على التقدم بـ"خطوات إضافيةلتنفيذ التزامات بناء الثقة والتهدئة وإظهار حسن النوايا".
وكانت الجولة الثانيةمن المحادثات اليمنية التي انعقدت في سويسرا منتصف ديسمبر /كانون ثاني الماضي انتهتدون تحقيق  اختراق حاسم في الملفات الرئيسة المتعلقة بالترتيبات الأمنية وإجراءاتبناء الثقة.

 
وتتمسك الحكومة اليمنية بإطلاق سراح وزير الدفاع اللواء محمودالصبيحي المشمول بقرار مجلس الأمن الدولي 2216، واثنين من معاونيه العسكريين،والأمنيين، كما ترفض الذهاب إلى المحادثات الجديدة، قبل رفع الحصار المفروض علىمدينة تعز، منذ تسعة أشهر.

 
وشهدت الأسابيع الأخيرة تحركا دوليا مكثفا للمبعوثالأممي ،للحصول على دعم المجتمع الدولي الذي صعد من ضغوطه على الحلفاء الإقليميينللدفع  بجهود الحل السياسي في البلد العربي المضطرب.  

 
وزير الخارجية الأمريكيجون كيرى، قال في تصريحات  نادرة الاثنين، حول الأزمة اليمنية، إنه تحدث مع نظيرهالسعودي عادل الجبير، بشأن ضرورة العمل من أجل إنهاء الأزمة اليمنية بالوسائلالدبلوماسية.

 
وأشار كيري، إلى انه "قد يكون من الممكن المشاركة الأسبوع المقبلبمحادثات بناءة بشأن إنهاء الصراع في اليمن".
 
 
*قوات التحالف الذي تقوده السعودية، تتعهد بإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى القصر الرئاسي في العاصمة، غداة اقتراب المعارك ضد الحوثيين والرئيس السابق إلى أبواب صنعاء.
الناطق باسم قوات التحالف العميد احمد عسيري قال في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية "لم يبق إلا الشيء القليل لتحقيق كامل الأهداف، واستعادة
صنعاء".
 
عسيري، أكد أن عمليات التحالف، تسير وفق ما هو مخطط لها"، لكنه رفض إعلان جدول زمني للانتهاء منها، أو تحديد نسبة مئوية للأراضي المستعادة من الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق حتى الآن. واكتفى بالقول: "ستعرفون النسب عندما يدخل الرئيس عبد ربه منصور هادي قصر الرئاسة في صنعاء".
 
أضاف "هذا هو الهدف الذي نعمل عليه، وبعدها سيتم الكشف عن كثير من الأمور ". في السياق دعت الرئاسة اليمنية الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلى الاستسلام دون شروط، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية إلى تخوم العاصمة.
 
مستشار الرئيس اليمني، عبد العزيز المفلحي، قال إن "الانقلابيين" في وضع مرتبك مع حسابات الوضع السياسي والعسكري ، ودعاهم إلى "الاستسلام حقنا لدماء المواطنين اليمنيين"، حد تعبيره.
 
وحول جولة المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في المنطقة، قال المفلحي إن "عليه أن يذهب إلى الانقلابيين في صنعاء لإقناعهم بتطبيق القرار 2216، نصا وتفصيلا".
 
*مصادر إعلامية سعودية تعلن مقتل ضابط سعودي برتبة ملازم بمواجهات مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة الربوعة الحدودية.
ويشهد الشريط الحدودي بين السعودية واليمن مواجهات عنيفة، تركزت خلال الأسابيع الماضية في محيط مدينتي الربوعة والخوبة السعوديتين، في أوسع اشتباك بري منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف، قبل نحو عشرة أشهر.
 
 
* منظمة العفو الدولية تتهم الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بتعريض حياة الآلاف من المدنيين في مدينة تعز ثالث أكبر المدن اليمنية، للخطر.
المنظمة الحقوقية الدولية، قالت في تقرير لها إن جماعة الحوثيين وحلفائها ظلت تمنع دخول الإمدادات الطبية والغذائية الضرورية إلى المدينة، على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.
 
نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية جيمس لينش قال: “يبدو أن قوات الحوثيين تتعمد منع دخول السلع المدنية بما في ذلك الإمدادات الطبية الضرورية والأغذية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية بما لها من آثار مدمرة على أهالي تعز”.
 
ورسمت شهادات جمعتها المنظمة الدولية من 22 شخصا من المقيمين والعاملين بالمجال الطبي في تعز، صورة مقلقة لمعاناة المدنيين وصعوبة الحياة هناك، في وقت أغلقت فيه معظم مستشفيات المدينة أبوابها، بينما باتت المستشفيات القليلة التي لا زالت مفتوحة على شفى الانهيار بسبب نقص الإمدادات.
 
منظمة العفو الدولية، نبهت إلى أن القانون الإنساني الدولي يحظر حظرا مطلقا منع الإمدادات الطبية. ودعت كافة أطراف الصراع السماح بمرور إمدادات الإغاثة الإنسانية المحايدة الموجهة للمدنيين دون أي عائق.
 
 
*الحوثيون يدعون أنصارهم للاحتشاد غدا الخميس في ساحة التغيير وسط العاصمة صنعاء، في الذكرى الخامسة للانتفاضة الشعبية الضخمة في ربيع عام 2011، التي أجبرت الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، على ترك السلطة، بعد 33 عاما من التشبث المستميت بها.
 
ويسعى الحوثيون، إلى الاحتفاظ بمشروعية الثورة الشبابية كمرجعية شعبية لتمردهم المسلح لما عرف في  إعلام الجماعة بثورة 21 سبتمبر، التي نقلت سلطات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى لجنة ثورية تابعة للجماعة، وفقا لإعلانها الدستوري، الذي قاد إلى تدخل عربي تقوده السعودية منذ نهاية مارس الماضي، دعما للحكومة الشرعية.
 
حلفاء الحكومة من جانبهم، احيوا الذكرى، بإيقاد شعلة الثورة الشبابية، في محافظة مأرب، بينما يستعد آلاف المعارضين لسلطة الحوثيين، للاحتفال في محافظات يمنية خاضعة لسلطة الحكومة، وسط إحباط شعبي بالتغيير، في البلد العربي الوحيد الذي انتهت انتفاضة ربيعه إلى تسوية سياسية مبكرة برعاية سعودية.
 
 
في 11 فبراير قبل خمسة أعوام، أقام منتفضون في محافظة تعز أول ساحة احتجاج للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتمثل نقطة تحول في انتفاضة شعبية عارمة، اجتاحت محافظات البلاد، وزادت زخما مع تأسيس ساحة التغيير وسط العاصمة صنعاء.
 
 
 ومنذ سيطرتها على العاصمة، منعت جماعة الحوثيين، خصومها السياسيين من إقامة الفعاليات الاحتفائية بذكرى انتفاضة فبراير في ساحة التغيير، خشية السيطرة على الساحة الرمزية كمنطلق لانتفاضة جديدة ضد الجماعة المتهمة بالانقلاب على توافق التغيير، والذهاب إلى ثورة مضادة بالتحالف مع النظام السابق.
 
وانتهى مؤتمر طويل للحوار الوطني، إلى تغيير في شكل الدولة القائمة، بالانتقال إلى نظام فيدرالي، بعد استفتاء على دستور جديد، ومرحلة تأسيسية، يمنح خلالها الجنوبيون سلطة تفضيلية في كافة مؤسسات الدولة. لكنه لم يكد أن ينتهي المؤتمرون من حوارهم المثير للجدل، حتى اندلع صراع مرير على السلطة، وحرب أهلية تبدو طويلة.
 
 
*أنباء عن انشقاق قائد عسكري رفيع في القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتحاقه بالقوات الحكومية في مأرب.
 
مصادر عسكرية وإعلامية موالية للحكومة، قالت إن قائد قوات الاحتياط ، المعروفة بالحرس الجمهوري، اللواء علي الجائفي وصل مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة، في ظروف غامضة، لكنها تحمل رسالة دعم قوية لمعسكر الرئيس هادي.
 
وستشكل هذا الخطوة في المقابل، انتكاسة معنوية كبيرة لتحالف الحوثيين والرئيس السابق، في الوقت الذي تقترب فيه القوات الحكومية من محيط صنعاء.
ويعد الحرس الجمهوري، إحدى ابرز الوحدات العسكرية الضاربة التي كان يقودها نجل الرئيس السابق العميد احمد على عبد الله صالح، قبل الإطاحة بوالده، في أعقاب الحركة الاحتجاجات الشعبية الضخمة عام 2011.
ويتهم حلفاء الرئيس هادي الحرس الجمهوري بتصدر الحرب التي يقودها الحوثيون وصالح، ضد الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي في اليمن.  
 
 
صنعاء:
*مقتل إعلاميين اثنين وأطفالهما الثلاثة بغارة جوية استهدفت مستودعا تجاريا تحت منزلهما في منطقة السبعين جنوبي صنعاء.
وأفاد مصور فرانس24 من المكان، بمقتل المخرج التلفزيوني منير الحكيمي وزوجته سعاد حجيرة، الموظفين في قناة اليمن الفضائية وأطفالهما الثلاثة، بصاروخين من طائرة حربية تابعة للتحالف في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء.
 
واستهدفت الغارة مستودعات تجارية في الدور الأرضي من المنزل ومحيطه، ما أدى إلى مقتل عائلة المخرج الحكيمي، و اشتعال نيران هائلة، وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان في المكان.
  
 
وقتل نحو 14 صحفيا يمنيا على الأقل منذ تصاعد الصراع في البلاد مطلع العام الماضي، في اخطر عمليات انتهاك، حملت نقابة الصحفيين اليمنيين مسؤولية ارتكابها قوى متطرفة، وجماعة الحوثيين وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.
وكان طيران التحالف شن سلسلة غارات جوية على المنطقة، مستهدفا مستودعات ومواقع مفترضة للحوثيين والرئيس السابق، وألوية الحماية الرئاسية في محيط دار الرئاسة جنوبي العاصمة.
 
كما جدد الطيران الحربي غاراته على شبكة للاتصالات في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية، حيث تخوض القوات الحكومية هناك منذ نحو أسبوع معارك ضارية، في محاولة لتحقيق اختراق ميداني نحو صنعاء.
وكانت القوات الحكومية، أعلنت أمس الثلاثاء استعادة موقع "الحول" الاستراتيجي في سلسلة جبال فرضة نهم، الذي قالت انه سيمكنها من تأمين المنطقة وخطوط الإمداد التي تضمن تسهيل تقدمها نحو العاصمة صنعاء.
كما سيطرت القوات الحكومية على جبل "القتب" المطل على وادي محلي، غرب نقيل الفرضة على بعد 60 كم شرقي صنعاء.
 
 
الجوف :
* مقتل ثمانية مسلحين حوثيين بكمين نصبة لهم مقاتلون محليون بالقرب من جبال الاجاشر في مديرية خب والشعف، كبرى مديريات محافظة الجوف، حسب ما ذكرت مصادر إعلامية موالية للحكومة .
 
المصادر أفادت بمقتل  عنصر من حلفاء الحكومة وإصابة آخر في الهجوم .
  إلى ذلك ما تزال المعارك على أشدها بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة ثانية، داخل معسكر الخنجر، ثاني اكبر معسكرات المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية، اثر تمكن حلفاء الحكومة من اقتحام جزئي للمعسكر الاستراتيجي الحصين.
 
مصادر محلية قالت إن القوات الحكومية حافظت على مكاسبها بالسيطرة على موقعي التموين العسكري والرقابة، فيما يحتفظ الحوثيون بمواقع أخرى، بينها مركز  قيادة المعسكر المترامي الأطراف في منطقة اليتمة عند المثلث الحدودي بين السعودية ومحافظتي الجوف وصعدة، معاقل جماعة الحوثيين شمالي البلاد.
المصادر ذاتها ذكرت أن القوات الحكومية تلقت تعزيزات عسكرية ضخمة خلال الساعات الأخيرة.
 
 
حجة:
*قتلى وجرحى بينهم قياديون ميدانيون في جماعة الحوثيين بغارة جوية استهدفت قافلة للجماعة في مدينة ميدي.
*الحوثيون يعلنون سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات البرية السعودية بمعارك ضارية على مشارف مديرية ميدي عند الشريط الحدودي بين البلدين.
وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قالت إن مقالتي الجماعة تمكنوا من تدمير 5 مدرعات سعودية وقتل وجرح عديد الجنود السعوديين.
 
وكانت القوات الحكومية، انسحبت أمس بشكل مفاجئ من مدينة ميدي، بعد نحو 48 ساعة من استعادة السيطرة على المدينة التي كانت مسرحا لمعارك ضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق خلال الأيام الماضية.
مصادر محلية، قالت إن القوات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، تراجعت إلى مواقعها عند الشريط الساحلي للمديرية التي تقول الرياض أنها تمثل منطقة رئيسة لتهريب السلاح إلى معاقل الحوثيين في محافظة صعدة المجاورة.
 
الحوثيون قالوا إنهم تمكنوا من إجبار تلك القوات على التراجع باتجاه ساحل مديرية ميدي الحدودية، بعد أن كبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، غير انه لم يصدر أي تعليق عن الجانب الحكومي حتى الآن.
 
 
الضالع :
*قتلى وجرحى بقصف مدفعي شنته اللجان الشعبية المحلية على رتل عسكري للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في "نقيل حيد كنه" بمنطقة مريس شمالي محافظة الضالع ،وسط البلاد، حسب مصادر إعلامية موالية للحكومة.
 
 
صعدة:
*مقتل شخص بغارات لطيران التحالف على مواقع مفترضة للحوثيين بمديرية باقم الحدودية.
 
 
تعز:
*مقاتلات التحالف تشن سلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مدينة المخا الاستراتيجية على البحر الأحمر غربي البلاد.
*الحوثيون يعلنون مقتل 10 عناصر من حلفاء الحكومة بمواجهات مسلحة في موقع "الفاقع" بمديرية الوازعية جنوبي غرب مدينة تعز.
*القوات الحكومية تعلن تحقيق تقدم جديد في مديرية المسراخ جنوبي شرق مدينة تعز،باستعادة ثلاثة مواقع في محيط مركز المديرية.
مصدر عسكري، قال إن المواجهات على أشدها حول ملعب رئيس يتخذه الحوثيون مركزا لتجمعهم في المنطقة.

 
 
 
 
 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.