تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/11

القوات الحكومية تحقق تقدما هاما شرقي صنعاء والحوثيون يشنون هجوما مضادا في مأرب

(أرشيف رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
12 دقائق

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يعلن ذكرى انطلاق الحركة الاحتجاجية الضخمة، التي أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل خمس سنوات، التخلي عن السلطة، عيدا وطنيا.

إعلان

 

وتردد الرئيس هادي، منذ انتخابه رئيسا توافقيا للبلاد قبلأربع سنوات، باعتماد المناسبة يوما وطنيا، ليبدو القرار كما لو انه بدافع العداءللرئيس السابق، الذي يخوض إلى جانب الحوثيين، حربا مستمرة ضد الحكومة المعترف بهادوليا .  

ووجه الرئيس اليمني في خطاب له بمناسبة "الذكرى الخامسة لثورة الشبابالسلمية 11 فبراير"، الحكومة بالشروع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاعتبارهذا اليوم عيدا وطنيا في كل عام .
 
وجدد الرئيس هادي اتهامه للحوثيين والرئيسالسابق "بالانقلاب على تطلعات الشباب"،لكنه قال إن "ساعة الخلاص قد اقتربت".
وألقى الانقسام الأهلي، و السياسي، والعسكري، بظلاله على الاحتفاء بذكرىانتفاضة الربيع اليمني، للعام الثاني على التوالي منذ اجتياح الحوثيين للعاصمةصنعاء أواخر 2014 ، وسط حالة إحباط شعبي بالتغيير، في البلد العربي الوحيد الذيانتهت انتفاضة ربيعه الى تسوية سياسية مبكرة برعاية سعودية.

 
وبينما وصف إعلامالرئيس السابق المناسبة ب"ذكرى النكبة"، أحيا آلاف الحوثيين، المناسبة في ساحةالتغيير، وهي رمز الحركة الاحتجاجية ضد بالرئيس السابق، في خطوة يري مراقبون أنالجماعة تسعى من خلالها إلى الاحتفاظ بمشروعية الثورة الشبابية كمرجعية شعبيةلتمردها المسلح لما عرف في  إعلام الجماعة بثورة 21 سبتمبر، التي نقلت سلطات الرئيساليمني عبد ربه منصور هادي إلى لجنة ثورية تابعة لها، وفقا لإعلانها الدستوري، الذيقاد إلى تدخل عربي تقوده السعودية منذ نهاية مارس الماضي، دعما للحكومةالشرعية.

 
المتظاهرون الحوثيون، الذين كانوا جزءا من انتفاضة الربيع اليمني،هتفوا  ضد ما وصفوه "العدوان السعودي الأمريكي"، دون التعرض لنظام صالح، الذي باتحليفا عسكريا رئيسا للجماعة في حربها ضد حكومة الرئيس هادي والتحالف الذي تقودهالسعودية.

 
  ومنذ سيطرتها على العاصمة، منعت جماعة الحوثيين، خصومها السياسيينمن إقامة الفعاليات الاحتفائية بذكرى انتفاضة فبراير في ساحة التغيير، خشية السيطرةعلى الساحة الرمزية كمنطلق لانتفاضة جديدة ضد الجماعة المتهمة بالانقلاب على توافقالتغيير، والذهاب إلى ثورة مضادة بالتحالف مع النظام السابق.

 
  وكان معارضوالحوثيين، احيوا الذكرى في محافظات يمنية خاضعة لسلطة الحكومة، خصوصا في مأربوتعز.    في 11 فبراير قبل خمسة أعوام، أقام منتفضون في محافظة تعز، أول ساحةاحتجاج للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لتمثل نقطة تحول فيانتفاضة شعبية عارمة، اجتاحت محافظات البلاد، زادت زخما مع تأسيس ساحة التغيير وسطالعاصمة صنعاء.
 
 
*المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد، يواصل مشاوراته مع الحوثيين والرئيس السابق في العاصمة العمانية مسقط، ضمن المساعي الأممية لإحياء العملية السياسية المتوقفة في البلاد.
وكان السفير الفرنسي لدى اليمن جون مارك، التقى في مسقط ممثلين عن جماعة الحوثيين، في إطار الجهود الدولية للدفع نحو مشاركة الأطراف اليمنية بجولة محادثات سلام جديدة.
 
ويشارك في مشاورات مسقط من حلفاء صنعاء، مفاوضون عن جماعة الحوثيين برئاسة الناطق الرسمي للجماعة محمد عبدالسلام، وحزب الرئيس السابق المؤتمر الشعبي، برئاسة القيادي البارز في الحزب ياسر العواضي.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تحركا دوليا مكثفا للمبعوث الأممي ،للحصول على دعم المجتمع الدولي الذي صعد من ضغوطه  للدفع  بجهود الحل السياسي في البلد العربي الذي تمزقه الحرب منذ 10 أشهر.
 
ويسعى الوسيط الدولي، إلى الاتفاق على موعد نهائي لمحادثات السلام، التي دعت إليها الأمم المتحدة، ودفع الحوثيين وحلفائهم للوفاء بإجراءات بناء الثقة المتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعسكريين، بعد أن حصل على موافقة التحالف الذي تقوده السعودية بوقف مشروط لإطلاق النار، على ما أفادت مصادر سياسية مطلعة.
 
مصادر لمونت كارلو الدولية، قالت إن الوسيط الأممي عرض خلال اللقاء، رؤية توفيقية مدعومة من المجتمع الدولي للحل السياسي في اليمن، قبيل إحاطته المرتقبة إلى مجلس الأمن في 17فبراير/شباط الجاري.
 
وتعثرت جهود المبعوث الأممي، الذي اجري الشهر الماضي مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشان موعد الجولة الجديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.
وتتبادل الأطراف المتحاربة الاتهامات بشان عرقلة انعقاد محادثات سلام تبدو أكثر تعقيدا الآن مع اقتراب الحرب إلى أبواب العاصمة صنعاء.
 
 
* منظمة الصحة العالمية تعلن إدخال أكثر من عشرين طنا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة تعز اليمنية، بعد شهور من القيود  المفروضة على دخول المساعدات إلى المدينة.
وذكرت المنظمة في بيان لها أن تلك الإمدادات مهمة للغاية للوفاء بأكثر الاحتياجات إلحاحا في المدينة التي يقطنها نحو مأتي ألف شخص، مازالوا يعيشون تحت الحصار ويفتقرون إلى المساعدة الإنسانية.
وتم توصيل الإمدادات الصحية، التي منع دخولها على مدى ثمانية أسابيع، إلى أربع مستشفيات في تعز، حسب بيان المنظمة الدولية.
واضطرت مستشفيات عديدة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة بسبب نقص الوقود والأدوية والموظفين.
 
ويكافح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري و الكلى والسرطان من أجل الحصول على الأدوية والخدمات الأساسية.
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت أمس الأربعاء الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح بتعريض حياة الآلاف المدنيين في مدينة تعز، للخطر.
 
 
*اللجنة الدولية للصليب الأحمر تصف الوضع الإنساني في اليمن بالمروع، جراء النزاع الدامي في البلاد.
مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دومينيك ستيلهارت الذي أنهى زيارة لليمن قال "روّعني ما يتوجب على اليمنيين أن يتحملوه. حيث بات سعيهم للبقاء على قيد الحياة وتأمين الطعام والماء والملجأ بمثابة الكفاح اليومي في خضم استمرار الضربات الجوية والمعارك البرية".
 وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة الوقود والغذاء والدواء إلى البلاد وداخلها تُضاعف من هول الأزمةً.
أجبر النزاع الدائر في اليمن أكثر من مليوني شخص على الفرار من منازلهم، وأودى بحياة أكثر من 6,000. كما أصيب أكثر من 30,000 شخص بما فيهم النساء والأطفال.
وتعرضت المنشآت الصحية التي تعد بمثابة ملاذ للمدنيين لأكثر من 100 هجوم منذ آذار/مارس العام المنصرم، حسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
 
 
عدن:
*مقتل ثلاثة جنود بهجوم نفذه مسلحون مجهولون غربي المدينة الجنوبية.
شهود عيان قالوا لمونت كارلو الدولية، إن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من القاعدة، هاجموا الجنود الثلاثة بينما كانوا يتناولون طعام الغداء في مطعم بمديرية البريقة، وأردوهم قتلى في الحال، قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارتهم الخاصة.
 
ومنذ استعادتها من الحوثيين والرئيس السابق منتصف يوليو الماضي، تشهد مدينة عدن انفلاتا امنيا، في وقت صعدت فيه الجماعات المتطرفة من هجماتها المسلحة في المدينة الساحلية الجنوبية على نحو غير مسبوق.
وقتل 7 اشخاص على الاقل بينهم 4 جنود، منتصف الأسبوع باشتباكات عنيفة في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن بين قوات عسكرية وجماعات مسلحة مرتبطة بالتنظيمات السنية المتشددة، التي شاركت في الحرب ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق، على خلفية العداء الطائفي للمتمردين الشيعة في الشمال.
 
صنعاء:
القوات الحكومية تفرض سيطرتها الكاملة على معسكر الفرضة الاستراتيجي بمديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء، بعد أيام من المعارك الطاحنة هناك.
مصادر محلية قالت لمونت كارلو الدولية أن حلفاء الحكومة تمكنوا أيضا من استعادة منطقة مسورة، والتقدم إلى مشارف منطقة "محلي" مركز المديرية الإستراتيجية الوقعة عند مفترق طرق بين ثلاث محافظات.
وتلقت القوات الحكومية دعما جويا من طيران التحالف الذي شن أكثر من 30 غارة جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في المنطقة، خلال الساعات الأخيرة.
وتفتح السيطرة على معسكر الفرضة 60 كم شرقي العاصمة، الطريق أمام حلفاء الحكومة لمضاعفة الضغوط على معسكرات الرئيس السابق والمقاتلين الحوثيين، والتقدم نحو العاصمة صنعاء .
إلى ذلك أعلن الحوثيون، مقتل قائد عسكري برتبة عقيد و15 عنصرا من القوات الحكومية بمواجهات عنيفة في مديرية نهم.
ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، أن مديرية ارحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الإصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة إلى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف.
في الأثناء واصلت مقاتلات التحالف تحليقا مكثفا فوق سماء العاصمة، كما قصفت أهدافا عسكرية للحوثيين والرئيس السابق في محيطي القصر الرئاسي ومطار صنعاء الدولي.
الغارات طالت ألوية الحماية الرئاسية ومستودعات أسلحة للحرس الجمهوري ومواقع مفترضة للرئيس السابق في مسقط رأسه بمديرية سنحان جنوبي صنعاء.
كما ضربت غارات أخرى قاعدة الديلمي الجوية في محيط المطار وقاعدة عسكرية في منطقة همدان شمالي وغرب العاصمة.
وشن الطيران الحربي أيضا، غارات على قيادة القوات الخاصة المعروفة، بقوات النخبة في الجيش اليمني في منطقة الصباحة، ومواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل عيبان جنوبي غرب العاصمة.
 
 
حجة:
*القوات الحكومية  تؤكد نيتها اتخاذ مدينة ميدي الساحلية مقرا لانطلاق عملياتها العسكرية ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق عند الساحل الغربي للبحر الأحمر، على الرغم من الضغوط العسكرية التي يواجهها حلفاء الحكومة في هذه الجبهة الملتهبة.
وكالة الأنباء الحكومية نقلت عن مصدر عسكري ان القوات الحكومية استعادت مدينة ميدي بالكامل أمس الأربعاء، وتمكنت من اسر خمسة مسلحين حوثيين أثناء عملية تمشيط واسعة للمدينة.
وكانت مصادر محلية تحدثت في وقت سابق الثلاثاء عن انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية من مدينة ميدي باتجاه الشريط الساحلي، بعد نحو 48 ساعة من استعادة المدينة التي كانت مسرحا لمعارك ضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق خلال الأيام الماضية. 
*مقاتلات التحالف تقصف معسكر اللواء25 ميكا بمديرية عبس الممتدة إلى تخوم محافظة الحديدة المجاورة.
 
 
تعز:
* غارات لمقاتلات التحالف على كتائب للدفاع الجوي في جبل اومان بمنطقة الحوبان شرقي مدينة تعز.
كما ضرب الطيران الحربي مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مدينة المخا، ودمر هناك مخزنا للسلاج شمالي جبل النار عند الساحل الغربي على البحر الأحمر.
وشن الطيران ثلاث غارات على مواقع الحوثيين في جبل الهتاري بحيفان جنوبي شرقي مدينة تعز.
*الحوثيون يعلنون صد هجوم لحلفاء الحكومة في مديرية حيفان شرقي تعز.
 
 
البيضاء:
*مقتل سبعة مسلحين حوثيين بهجوم نفذه مقاتلون محليون على دورية عسكرية  بمديرية البيضاء، حسب مصادر اعلامية موالية للحكومة.
* الحوثيون يعلنون استعادة السيطرة على منطقة الناصفة بمديرية الزاهر عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي البيضاء ولحج.
 
مأرب:
* الحوثيون يعلنون استعادة السيطرة على تلال ومرتفعات جبلية، في محيط  موقع الطلعة الحمراء الاستراتيجي بمديرية صرواح غربي مدينة مأرب، في محاولة لقطع خطوط الإمدادات عن القوات الحكومية المتقدمة باتجاه العاصمة صنعاء.
 
الضالع:
*مقتل 4 مسلحين حوثين بمعارك اندلعت اليوم الخميس مع مقاتلي اللجان المحلية في منطقة يعيس بمديرية قعطبة شمالي  محافظة الضالع  وسط البلاد.
 
إب:
*مقتل قيادي في حزب تجمع الإصلاح الإسلامي، بمديرية حبيش شمالي غرب مدينة إب بانفجار عبوة ناسفة.

 
 
 
 

 
 
 
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.