تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الصليب الأحمر: 51 ألف سوري نزحوا من منازلهم بسبب معارك حلب

نازحون سوريون عند معبر "الباب" على الحدود السورية التركية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

أشار بيان لمنظمة "الصليب الأحمر الدولية" إلى أن اشتداد القتال في حلب تسبب بنزوح حوالي 51 ألف سوري من مساكنهم وأن الوضع الإنساني في المدينة يتدهور بسرعة مع انقطاع المياه عن المدينة.

إعلان

طرق المساعدات الإنسانية مقطوعة

وتواجه تركيا ضغوطاً من أجل السماح بدخول 30 ألف لاجئ سوري إلى أراضيها بعدما علقوا عند معبر "الباب" المغلق إثر فرارهم من القتال، إذ تحاول قوات النظام السوري استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة، وذلك بدعم من الضربات الجوية الروسية.

وذكر بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر أن طرق الإمدادات والمساعدات الإنسانية قطعت ما يضع "ضغطا هائلا" على المدنيين.

نظام صحي قريب من "الانهيار"

وحسب رئيسة بعثة لجنة الصليب الأحمر إلى سوريا ماريان غاسر فإن "درجات الحرارة منخفضة بشدة، وبدون الإمداد الملائم من الغذاء والماء والمأوى فإن النازحين يحاولون النجاة في ظروف خطيرة".

كذلك، حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن القتال في مدينة اعزاز القريبة من الحدود التركية أدى إلى "قرب انهيار" النظام الصحي هناك.

وبحسب المنظمة، اضطر الوافدون الجدد هربا من القتال إلى الاحتماء في مخيمات لجوء ممتلئة بأكثر من طاقتها الاستيعابية بالفعل.

واستقبلت تركيا، منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في سوريا التي تحولت إلى حرب أهلية تشارك فيها أطراف إقليمية ودولية متعددة، أكثر من 2.5 مليون لاجئ سوري، وتقول إنها ستستمر في استقبالهم بـ"أسلوب منظم".

مقتل 500 شخص في أقل من أسبوعين

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق، إن "ما يصل إلى 300 ألف شخص قد يحرمون من المساعدات إذا أدت العملية التي تنفذها قوات الحكومة السورية ومليشيات مدعومة من إيران إلى تطويق حلب".

وقُتل أكثر من 500 شخص، بينهم عشرات المدنيين، منذ بدء العملية مطلع الشهر الجاري، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض.

وفي هذه الأثناء، حثت قوى دولية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة روسيا مجددا على وقف ضرباتها الجوية دعما للحكومة السورية. التي أعلنت اليوم الخميس 11 شباط ـ فبراير، عن استعدادها لوقف إطلاق النار، ولكنها اشترطت أن تغلق تركيا الحدود مع سوريا، ما يعني وقف مرور الهاربين من العمليات العسكرية من المدنيين إلى تركيا، بالإضافة إلى عرقلة إمدادات المعارضة بالسلاح.

اجتماع ميونخ وآمال ضعيفة

وجاءت مناشدات القوى الدولية قبل اجتماع مرتقب يوم الجمعة 12 شباط ـ فبراير الجاري، في مدينة ميونيخ الألمانية بين الأطراف الرئيسية في الأزمة بهدف محاولة إحياء محادثات السلام، في جو من التشاؤم حول إمكانية أن يخرج الاجتماع بحل رغم تصريح نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف الذي قال اليوم: "نحن مستعدون لمناقشة سبل وقف لإطلاق النار في سوريا". وأضاف "هذا ما سنبحثه في ميونيخ" خلال المؤتمر الدولي حول سوريا.

وتدّعي روسيا أن ضرباتها الجوية تستهدف من تصفهم بأنهم "إرهابيون"، في الوقت الذي تقول فيه القوى غربية إن روسيا تشن هجماتها ضد جماعات المعارضة التي تقاتل ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.