فرنسا

فرنسا: منظمة مسيحية ترفع شكوى بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" بحق تنظيم "داعش"

صور لآثار التخريب في أحد كنائس بلدة يبرود قرب دمشق في سوريا (المصدر: فيسبوك)
إعداد : مونت كارلو الدولية

رفعت "تنسيقية مسيحيي الشرق في خطر" الفرنسية شكوى ضد مجهول متهمة تنظيم "الدولة الاسلامية" بارتكاب جرائم ضد الانسانية بحق الأقليات المسيحية في العراق وسوريا، حسب تصريح لمحامية هذه الجمعية.

إعلان

وقالت الجمعية التي تاسست في 2013 ان الامم المتحدة سجلت "اغتيالات وعمليات ارغام على اعتناق الاسلام وخطفا وممارسات عبودية وتجاوزات جنسية واعتداءات جسدية واعمال تعذيب" مشددة على "حملة التطهير الاتني والديني الواسعة" التي نفذها التنظيم المتطرف.

والشكوى التي رفعت لارتكاب أعمال ابادة وجرائم ضد الانسانية تدين أيضا "تدمير دور عبادة وصلاة".

وكتبت الجمعية أن مواطنين فرنسيين توجهوا إلى سوريا والعراق للجهاد، وأشخاصا يقيمون في فرنسا متورطون في هذه الأعمال وبالتالي فإن للمحاكم الفرنسية "صلاحية للنظر في هذه القضايا".

وقالت المحامية سامية مكتوف "يجب ألا يفلت أي شخص يحمل الجنسية الفرنسية أو يقيم في فرنسا من الملاحقات جراء مشاركته في أعمال داعش الوحشية التي ترتكب في فرنسا كما في الخارج".

وفي 2014 رأى بان كي مون، الأمين العام للامم المتحدة أن اضطهاد المسيحيين في الموصل (العراق) من قبل تنظيم "الدولة الاسلامية" قد يرقى إلى جرائم ضد الانسانية.

وفي سوريا دانت لجنة الأمم المتحدة القتل المنهجي لأطفال ينتمون إلى الأقلية الأيزيدية أو المسيحية. وتحدثت جمعية "أبواب مفتوحة" التي تنشر سنويا حالات اضطهاد المسيحيين في العالم تعرض فتيان لإبادة جماعية أو قطع رؤوس أولاد أو صلبهم أو دفنهم أحياء.

وفي العراق لم يعد يتجاوز "عدد المسحييين 300 ألف" اليوم، مقابل 1,2 مليون مطلع التسعينات وفقا لتعداد للمنظمة.

وفتحت نيابة باريس تحقيقا أوليا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أيلول ـ سبتمبر الماضي، في إطار التجاوزات التي ارتكبها نظام بشار الأسد في سوريا بين عامي 2011 و2013. وأعيد فتحه بعد شهادة مصور سابق في الاستخبارات العسكرية السورية الذي نشر آلاف الصور لقتلى تبدو عليهم آثار التعذيب.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن