تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/12

هجمات إرهابية في عدن ومعارك طاحنة في حجة وتعز وتقدم حكومي في صنعاء وتراجع في الجوف

غارة جوية لقوات التحاف العربي بقيادة السعودية على العاصمة صنعاء 12-02-2016 ( رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
22 دقائق

*منظمات إنسانية دولية، تؤكد لمونت كارلو الدولية وفرانس24، استمرار نشاطها في مناطق الصراع اليمني، رغم تلقيها طلبا سعوديا بمغادرة المدن الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

إعلان

وقال متحدثون عن منظمتي الصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود في اليمن، إنهم ابلغوا بالطلب السعودي، ضمن رسالة عامة للمنظمات الدولية العاملة في البلد العربي، الذي تمزقه الحرب منذ 10 أشهر.
 
 
المنظمتان الدوليتان أكدتا، مواصلة أنشطتهما الإنسانية في مناطق النزاع التي تحتاج إلى مساعدات ملحة، بما في ذلك صنعاء، وصعدة، الخاضعتين لسيطرة الحوثيين.
 
 
ودعت كافة الأطراف، إلى احترام التزاماتهم، وتسهيل عمل المنظمات الاغاثية، وتامين ممرات لدخول المساعدات الإنسانية، التي تحتاجها المناطق المتضررة من الصراع الدامي في البلاد.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية، دعا الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية إلى مغادرة المناطق الخاضعة للحوثيين، وفقا لرسالة بعثتها الرياض الى المنظمة الدولية، ومنظمات إغاثة عاملة في اليمن.
التحذير المقتضب، أوضح أن الهدف هو حماية المنظمات الدولية وموظفيها من الضربات الجوية المفترضة للتحالف.
 
 
وتقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا منذ نهاية مارس/ آذار، ضد جماعة الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، غير أن منظمات دولية تتهم التحالف بشكل متكرر، باستهداف مؤسسات تابعة لها في أنحاء البلاد.
الأمم المتحدة أكدت تلقي التحذير السعودي، لكنها قالت، إن "العاملين في مجال الإغاثة سيواصلون توزيع المساعدات في أنحاء اليمن بحيادية تامة طبقا للحاجة"وفقا لما نقلت وكالة رويترز.
 
 
المنظمة الأممية، ذكرت الأطراف، وخاصة السعودية، بالتزاماتها تجاه القانون الإنساني الدولي فيما يتعلق بتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء لبحث الوضع الإنساني في اليمن، بناء على طلب روسيا، حسب  مصادر دبلوماسية.
 
 
 
*الحوثيون يعلنون شن هجوم بالستي جديد عبر الحدود مستهدفين مطار جازان الاقليمي جنوبي السعودية، لكن قوات الدفاع الجوي السعودي، أعلنت اعتراض
الصاروخ فجر اليوم الجمعة، فوق سماء جازان.
وهذا هو الهجوم  الثاني الذي يشنه الحوثيون على مطار جازان بصاروخ بعيد المدى في اقل من 72 ساعة، والثالث منذ بدء العمليات العسكرية أواخر مارس الماضي، من اجمالي21 هجوم بالستي، نحو الأراضي السعودية.
 وكانت قوات الدفاع الجوي السعودي، أعلنت خلال الأيام الماضية، اعتراض صاروخين من طراز «سكود»، أطلقتهما قوات الرئيس السابق والحوثيين باتجاه منطقتي خميس مشيط، وجازان جنوبي المملكة.
 
 
صنعاء:
*استمرار المواجهات العنيفة في محيط منطقة مسورة بمديرية نهم شرق صنعاء، بعد يوم من استعادة القوات الحكومية، وحلفائها معسكر ونفطة الفرضة الاستراتيجيين، عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية.
ويواجه حلفاء الحكومة، صعوبات كبيرة في مواصلة تقدمهم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الألغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومأرب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.
 
 
وبانتقال المعارك إلى محيط منطقة مسورة، تقدمت القوات الحكومية حوالي 5 كيلومترات إضافية، على بعد نحو 55 كيلو مترا من العاصمة.
ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، أن مديرية أرحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الإصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة إلى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف.
 
 
*سلسلة غارات جوية لطيران التحالف هي الأعنف على مديرية نهم ومواقع للحوثيين والرئيس السابق، عند الطريق والحزام الأمني للعاصمة اليمنية.
إعلام الحوثيين رصد حوالي 60 غارة جوية ضربت المديرية المترامية الأطراف شرقي صنعاء، منذ مساء أمس الخميس.
 
 
الغارات الجوية امتدت إلى أهداف عسكرية ومواقع مفترضة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في العاصمة، مستهدفة ألوية الحماية، ومعسكر قوات الأمن الخاصة في محيط دار الرئاسة، ومواقع في "تلال الريان" بمنطقة عطان، ومستودعات تجارية جنوبي صنعاء.
الطيران العربي ضرب أيضا حديقة"فن سيتي" في منطقة السبعين كموقع مفترض للحوثيين، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين.
 
 
عدن:
* التحالف يدفع باليات عسكرية ضخمة إلى مدينة عدن لمكافحة الإرهاب، وسط مخاوف من هجمات انتقامية للتنظيمات الجهادية المتطرفة.
مصدر ملاحي لمونت كارلو الدولية، بوصول آليات عسكرية تشمل  مدرعات وناقلات جند، ومعدات لمكافحة الإرهاب، إلى ميناء الزيت غربي عدن، على متن سفينة إماراتية.
 
إلى ذلك أفادت مصادر خاصة، بنقل وحدات عسكرية لقوات التحالف من مدينة عدن إلى قاعدة العند بمحافظة لحج المجاورة خشية هجمات.
مصادر محلية، أكدت وصول عشرات العربات والمدرعات،  وقوات عسكرية ضخمة ترافقها طائرات اباتشي، وصلت القاعدة الجوية في العند أمس الخميس .
 
 
*مقتل 5 جنود بهجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة على مركز للشرطة في مدينة عدن جنوبي غرب البلاد.
مصادر محلية، قالت إن مسلحين مجهولين يستقلون عدد من السيارات، شنوا في وقت مبكر فجر اليوم الجمعة، هجوما مباغتا على قسم شرطة البساتين في مديرية دار سعد عند المدخل الشمالي لمدينة عدن ، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة آخرين .
وفي وقت سابق أمس الخميس، قتل ثلاثة جنود بهجوم نفذه مسلحون مجهولون غربي المدينة الجنوبية.
شهود عيان قالوا لمونت كارلو الدولية، أن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من القاعدة، هاجموا الجنود الثلاثة بينما كانوا يتناولون طعام الغداء في مطعم بمديرية البريقة، وأردوهم قتلى في الحال، قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارة خاصة.
ومنذ استعادتها من الحوثيين والرئيس السابق منتصف يوليو الماضي، تشهد مدينة عدن انفلاتا امنيا كبيرا، في وقت صعدت فيه الجماعات المتطرفة من هجماتها المسلحة في المدينة الساحلية الجنوبية على نحو غير مسبوق.
والشهر الماضي شهدت المدينة 36 عملية اغتيال، وأربع هجمات إرهابية بسيارات مفخخة.
 
 
حجة:
* تجدد المعارك الطاحنة اليوم الجمعة، بين قوات التحالف والحوثيين، في مديرية ميدي الساحلية على البحر الأحمر.
  مصادر محلية، قالت إن القوات الحكومية، استأنفت تقدما محدودا في مدينة ميدي، مدعومة بقصف جوي، وبري وبحري من قوات التحالف، بعد يومين على انسحابها المفاجئ من المدينة.
 
المعارك العنيفة تخللتها عمليات قنص من المقاتلين الحوثيين، بينما حالت عشرات الألغام المزروعة، دون تقدم وازن، في المديرية الهامة التي تضم ميناء استراتيجيا، يقول التحالف انه كان منفذا لتهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثيين، من حلفائها الإقليميين في إيران.
وقتل وأصيب العشرات بمعارك اليوم الجمعة في ميدي، فضلا عن اعطاب عديد المعدات العسكرية، بينها ثلاث آليات للتحالف.
إلى ذلك أعلنت جماعة الحوثيين، إسقاط طائرة استطلاع تابعة لقوات التحالف في ميدي، بينما شنت مقاتلات حربية غارات جوية مكثفة على مواقع الجماعة وقوات الرئيس السابق، بامتداد الشريط الحدودي والساحلي.
 
وتسعى القوات الحكومية إلى السيطرة على مديرية ميدي الساحلية، لتكون مقرا لعملياتها العسكرية، عند الساحل الغربي على البحر الأحمر، وفقا لما أعلنته مصادر في القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.
 
وترجح مصادر وثيقة الاطلاع، أن الوجهة المقبلة للتحالف هما مديريتا حرض وعبس، ومن ثم الذهاب إلى محافظة الحديدة المجاورة التي تضم ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.
نائب رئيس هيئة أركان الجيش الحكومي، اللواء ناصر الطاهري، قال إن موعد تحرير مدينة الحديدة بات وشيكا.
  أضاف في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الاوسط"قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومة من قوات التحالف، باتت على أطراف مدينة الحديدة".
 
 
تعز:
*مقتل قياديين اثنين من حلفاء الحكومة بمعارك عنيفة مع الحوثيين والرئيس السابق في منطقة الحصب جنوبي غرب تعز.
وأفادت مصادر محلية، أن قائد اللجان المسلحة المعروفة بالمقاومة في منطقة الحصب، توفيق دبوان، والقيادي الميداني البارز في هذه الجبهة، زكريا العزاني، قتلا بمواجهات عنيفة اليوم الجمعة في المنطقة الواقعة عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة المحاصرة.
 المصادر ذاتها أفادت أيضا بإصابة القيادي الميداني في اللجان الشعبية، شوقي المخلافي، وهو شقيق قائد الحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق في تعز، حمود المخلافي.
 
*القوات الحكومية تعلن استعادة مواقع في منطقة الاقروض بمديرية المسراخ جنوبي شرق تعز.
 
مصدر عسكري موال للحكومة ، قال إن القوات الحكومية استعادت حصن المخعف في منطقة الأقروض جنوبي شرق مدينة تعز، بينما تدور مواجهات عنيفة في مركز مديرية المسراخ باتجاه أماكن يتحصن فيها الحوثيون.
* مقتل 4 من حلفاء الحكومة وإصابة 18 آخرين، حسب مصادر إعلامية موالية، أفادت أيضا بمقتل 27 من المقاتلين الحوثيين وحلفائهم بمواجهات اليوم الجمعة.
 
 
الجوف:
*القوات الحكومية تنسحب من مواقع كانت سيطرت  عليها خلال اليومين الماضيين في معسكر الخنجر عند الحدود مع محافظة صعدة المجاورة.
لكن المعارك العنيفة مع الحوثيين وقوات الرئيس السابق، استمرت على ضراوتها في محيط المعسكر المترامي الأطراف، بينما وصلت مزيد التعزيزات إلى مواقع حلفاء الحكومة.
*مقاتلات التحالف تغير على مواقع للبدو الرحل في منطقة الساقية بمديرية المصلوب جنوبي غرب المحافظة.
 
 
البيضاء:
*مقتل نحو 8 حوثيين وجرح آخرين بمعارك عنيفة مع المقاتلين القبليين الموالين للحكومة في مديرية الزاهر جنوبي المحافظة.
مصادر محلية قالت إن المقاتلين الموالين للحكومة حققوا تقدما محدودا، على حساب الحوثيين في المديرية بالسيطرة على جبل كساد.
طيران التحالف قصف في الأثناء بثلاث غارات جوية  مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق في جبل الثعالب الإستراتيجي وسط محافظة البيضاء.
 
 
لحج:
* تبادل للقصف المدفعي بين القوات الحكومية والحوثيين في منطقة الحويمي شمالي مدينة كرش عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز على الطريق الممتد إلى عدن، وسط تحليق مكثف لطيران التحالف فوق سماء المنطقة.
 
 
الحديدة:
طيران التحالف يقصف معسكر أبو موسى الأشعري، الخاضع لسيطرة الحوثيين وقوات الرئيس السابق بمديرية الخوخة جنوبي المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.
 
 
مأرب:
*سلسلة غارات جوية لطيران التحالف على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق في جبل هيلان، ومحيطه غربي مديرية صرواح.
مصادر إعلامية موالية للحكومة، قالت إن الغارات استهدفت آليات عسكرية ومخزنا للسلاح.
 
 
الضالع :
* اشتباكات عنيفة بين الحوثيين وحلفائهم من جهة ومقاتلي اللجان الشعبية الجنوبية من جهة أخرى في منطقة يعيس بمديرية قعطبة شمالي محافظة الظالع.
 
 
مصادر محلية، قالت إن المقاتلين الجنوبيين، قادوا محاولة تقدم وصفت بالفاشلة باتجاه مواقع الحوثيين بين منطقتي مريس ويعيس في مديرية دمت، أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.
* إصابة طفلتين بتفجير عبوة ناسفة، زرعت على شارع عام في مدينة دمت، في محاولة لاستهداف دورية عسكرية للحوثيين.

 
 
 

 

 

وتردد الرئيس هادي، منذ انتخابه رئيسا توافقيا للبلاد قبلأربع سنوات، باعتماد المناسبة يوما وطنيا، ليبدو القرار كما لو انه بدافع العداءللرئيس السابق، الذي يخوض إلى جانب الحوثيين، حربا مستمرة ضد الحكومة المعترف بهادوليا .  

ووجه الرئيس اليمني في خطاب له بمناسبة "الذكرى الخامسة لثورة الشبابالسلمية 11 فبراير"، الحكومة بالشروع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاعتبارهذا اليوم عيدا وطنيا في كل عام .
 
وجدد الرئيس هادي اتهامه للحوثيين والرئيسالسابق "بالانقلاب على تطلعات الشباب"،لكنه قال إن "ساعة الخلاص قد اقتربت".
وألقى الانقسام الأهلي، و السياسي، والعسكري، بظلاله على الاحتفاء بذكرىانتفاضة الربيع اليمني، للعام الثاني على التوالي منذ اجتياح الحوثيين للعاصمةصنعاء أواخر 2014 ، وسط حالة إحباط شعبي بالتغيير، في البلد العربي الوحيد الذيانتهت انتفاضة ربيعه الى تسوية سياسية مبكرة برعاية سعودية.

 
وبينما وصف إعلامالرئيس السابق المناسبة ب"ذكرى النكبة"، أحيا آلاف الحوثيين، المناسبة في ساحةالتغيير، وهي رمز الحركة الاحتجاجية ضد بالرئيس السابق، في خطوة يري مراقبون أنالجماعة تسعى من خلالها إلى الاحتفاظ بمشروعية الثورة الشبابية كمرجعية شعبيةلتمردها المسلح لما عرف في  إعلام الجماعة بثورة 21 سبتمبر، التي نقلت سلطات الرئيساليمني عبد ربه منصور هادي إلى لجنة ثورية تابعة لها، وفقا لإعلانها الدستوري، الذيقاد إلى تدخل عربي تقوده السعودية منذ نهاية مارس الماضي، دعما للحكومةالشرعية.

 
المتظاهرون الحوثيون، الذين كانوا جزءا من انتفاضة الربيع اليمني،هتفوا  ضد ما وصفوه "العدوان السعودي الأمريكي"، دون التعرض لنظام صالح، الذي باتحليفا عسكريا رئيسا للجماعة في حربها ضد حكومة الرئيس هادي والتحالف الذي تقودهالسعودية.

 
  ومنذ سيطرتها على العاصمة، منعت جماعة الحوثيين، خصومها السياسيينمن إقامة الفعاليات الاحتفائية بذكرى انتفاضة فبراير في ساحة التغيير، خشية السيطرةعلى الساحة الرمزية كمنطلق لانتفاضة جديدة ضد الجماعة المتهمة بالانقلاب على توافقالتغيير، والذهاب إلى ثورة مضادة بالتحالف مع النظام السابق.

 
  وكان معارضوالحوثيين، احيوا الذكرى في محافظات يمنية خاضعة لسلطة الحكومة، خصوصا في مأربوتعز.    في 11 فبراير قبل خمسة أعوام، أقام منتفضون في محافظة تعز، أول ساحةاحتجاج للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لتمثل نقطة تحول فيانتفاضة شعبية عارمة، اجتاحت محافظات البلاد، زادت زخما مع تأسيس ساحة التغيير وسطالعاصمة صنعاء.
 
 
*المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد، يواصل مشاوراته مع الحوثيين والرئيس السابق في العاصمة العمانية مسقط، ضمن المساعي الأممية لإحياء العملية السياسية المتوقفة في البلاد.
وكان السفير الفرنسي لدى اليمن جون مارك، التقى في مسقط ممثلين عن جماعة الحوثيين، في إطار الجهود الدولية للدفع نحو مشاركة الأطراف اليمنية بجولة محادثات سلام جديدة.
 
ويشارك في مشاورات مسقط من حلفاء صنعاء، مفاوضون عن جماعة الحوثيين برئاسة الناطق الرسمي للجماعة محمد عبدالسلام، وحزب الرئيس السابق المؤتمر الشعبي، برئاسة القيادي البارز في الحزب ياسر العواضي.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تحركا دوليا مكثفا للمبعوث الأممي ،للحصول على دعم المجتمع الدولي الذي صعد من ضغوطه  للدفع  بجهود الحل السياسي في البلد العربي الذي تمزقه الحرب منذ 10 أشهر.
 
ويسعى الوسيط الدولي، إلى الاتفاق على موعد نهائي لمحادثات السلام، التي دعت إليها الأمم المتحدة، ودفع الحوثيين وحلفائهم للوفاء بإجراءات بناء الثقة المتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعسكريين، بعد أن حصل على موافقة التحالف الذي تقوده السعودية بوقف مشروط لإطلاق النار، على ما أفادت مصادر سياسية مطلعة.
 
مصادر لمونت كارلو الدولية، قالت إن الوسيط الأممي عرض خلال اللقاء، رؤية توفيقية مدعومة من المجتمع الدولي للحل السياسي في اليمن، قبيل إحاطته المرتقبة إلى مجلس الأمن في 17فبراير/شباط الجاري.
 
وتعثرت جهود المبعوث الأممي، الذي اجري الشهر الماضي مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشان موعد الجولة الجديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.
وتتبادل الأطراف المتحاربة الاتهامات بشان عرقلة انعقاد محادثات سلام تبدو أكثر تعقيدا الآن مع اقتراب الحرب إلى أبواب العاصمة صنعاء.
 
 
* منظمة الصحة العالمية تعلن إدخال أكثر من عشرين طنا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مدينة تعز اليمنية، بعد شهور من القيود  المفروضة على دخول المساعدات إلى المدينة.
وذكرت المنظمة في بيان لها أن تلك الإمدادات مهمة للغاية للوفاء بأكثر الاحتياجات إلحاحا في المدينة التي يقطنها نحو مأتي ألف شخص، مازالوا يعيشون تحت الحصار ويفتقرون إلى المساعدة الإنسانية.
وتم توصيل الإمدادات الصحية، التي منع دخولها على مدى ثمانية أسابيع، إلى أربع مستشفيات في تعز، حسب بيان المنظمة الدولية.
واضطرت مستشفيات عديدة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة بسبب نقص الوقود والأدوية والموظفين.
 
ويكافح المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري و الكلى والسرطان من أجل الحصول على الأدوية والخدمات الأساسية.
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت أمس الأربعاء الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح بتعريض حياة الآلاف المدنيين في مدينة تعز، للخطر.
 
 
*اللجنة الدولية للصليب الأحمر تصف الوضع الإنساني في اليمن بالمروع، جراء النزاع الدامي في البلاد.
مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دومينيك ستيلهارت الذي أنهى زيارة لليمن قال "روّعني ما يتوجب على اليمنيين أن يتحملوه. حيث بات سعيهم للبقاء على قيد الحياة وتأمين الطعام والماء والملجأ بمثابة الكفاح اليومي في خضم استمرار الضربات الجوية والمعارك البرية".
 وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة الوقود والغذاء والدواء إلى البلاد وداخلها تُضاعف من هول الأزمةً.
أجبر النزاع الدائر في اليمن أكثر من مليوني شخص على الفرار من منازلهم، وأودى بحياة أكثر من 6,000. كما أصيب أكثر من 30,000 شخص بما فيهم النساء والأطفال.
وتعرضت المنشآت الصحية التي تعد بمثابة ملاذ للمدنيين لأكثر من 100 هجوم منذ آذار/مارس العام المنصرم، حسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
 
 
عدن:
*مقتل ثلاثة جنود بهجوم نفذه مسلحون مجهولون غربي المدينة الجنوبية.
شهود عيان قالوا لمونت كارلو الدولية، إن مسلحين مجهولين يعتقد أنهم من القاعدة، هاجموا الجنود الثلاثة بينما كانوا يتناولون طعام الغداء في مطعم بمديرية البريقة، وأردوهم قتلى في الحال، قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارتهم الخاصة.
 
ومنذ استعادتها من الحوثيين والرئيس السابق منتصف يوليو الماضي، تشهد مدينة عدن انفلاتا امنيا، في وقت صعدت فيه الجماعات المتطرفة من هجماتها المسلحة في المدينة الساحلية الجنوبية على نحو غير مسبوق.
وقتل 7 اشخاص على الاقل بينهم 4 جنود، منتصف الأسبوع باشتباكات عنيفة في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن بين قوات عسكرية وجماعات مسلحة مرتبطة بالتنظيمات السنية المتشددة، التي شاركت في الحرب ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق، على خلفية العداء الطائفي للمتمردين الشيعة في الشمال.
 
صنعاء:
القوات الحكومية تفرض سيطرتها الكاملة على معسكر الفرضة الاستراتيجي بمديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء، بعد أيام من المعارك الطاحنة هناك.
مصادر محلية قالت لمونت كارلو الدولية أن حلفاء الحكومة تمكنوا أيضا من استعادة منطقة مسورة، والتقدم إلى مشارف منطقة "محلي" مركز المديرية الإستراتيجية الوقعة عند مفترق طرق بين ثلاث محافظات.
وتلقت القوات الحكومية دعما جويا من طيران التحالف الذي شن أكثر من 30 غارة جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في المنطقة، خلال الساعات الأخيرة.
وتفتح السيطرة على معسكر الفرضة 60 كم شرقي العاصمة، الطريق أمام حلفاء الحكومة لمضاعفة الضغوط على معسكرات الرئيس السابق والمقاتلين الحوثيين، والتقدم نحو العاصمة صنعاء .
إلى ذلك أعلن الحوثيون، مقتل قائد عسكري برتبة عقيد و15 عنصرا من القوات الحكومية بمواجهات عنيفة في مديرية نهم.
ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، أن مديرية ارحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الإصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة إلى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف.
في الأثناء واصلت مقاتلات التحالف تحليقا مكثفا فوق سماء العاصمة، كما قصفت أهدافا عسكرية للحوثيين والرئيس السابق في محيطي القصر الرئاسي ومطار صنعاء الدولي.
الغارات طالت ألوية الحماية الرئاسية ومستودعات أسلحة للحرس الجمهوري ومواقع مفترضة للرئيس السابق في مسقط رأسه بمديرية سنحان جنوبي صنعاء.
كما ضربت غارات أخرى قاعدة الديلمي الجوية في محيط المطار وقاعدة عسكرية في منطقة همدان شمالي وغرب العاصمة.
وشن الطيران الحربي أيضا، غارات على قيادة القوات الخاصة المعروفة، بقوات النخبة في الجيش اليمني في منطقة الصباحة، ومواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل عيبان جنوبي غرب العاصمة.
 
 
حجة:
*القوات الحكومية  تؤكد نيتها اتخاذ مدينة ميدي الساحلية مقرا لانطلاق عملياتها العسكرية ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق عند الساحل الغربي للبحر الأحمر، على الرغم من الضغوط العسكرية التي يواجهها حلفاء الحكومة في هذه الجبهة الملتهبة.
وكالة الأنباء الحكومية نقلت عن مصدر عسكري ان القوات الحكومية استعادت مدينة ميدي بالكامل أمس الأربعاء، وتمكنت من اسر خمسة مسلحين حوثيين أثناء عملية تمشيط واسعة للمدينة.
وكانت مصادر محلية تحدثت في وقت سابق الثلاثاء عن انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية من مدينة ميدي باتجاه الشريط الساحلي، بعد نحو 48 ساعة من استعادة المدينة التي كانت مسرحا لمعارك ضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق خلال الأيام الماضية. 
*مقاتلات التحالف تقصف معسكر اللواء25 ميكا بمديرية عبس الممتدة إلى تخوم محافظة الحديدة المجاورة.
 
 
تعز:
* غارات لمقاتلات التحالف على كتائب للدفاع الجوي في جبل اومان بمنطقة الحوبان شرقي مدينة تعز.
كما ضرب الطيران الحربي مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مدينة المخا، ودمر هناك مخزنا للسلاج شمالي جبل النار عند الساحل الغربي على البحر الأحمر.
وشن الطيران ثلاث غارات على مواقع الحوثيين في جبل الهتاري بحيفان جنوبي شرقي مدينة تعز.
*الحوثيون يعلنون صد هجوم لحلفاء الحكومة في مديرية حيفان شرقي تعز.
 
 
البيضاء:
*مقتل سبعة مسلحين حوثيين بهجوم نفذه مقاتلون محليون على دورية عسكرية  بمديرية البيضاء، حسب مصادر اعلامية موالية للحكومة.
* الحوثيون يعلنون استعادة السيطرة على منطقة الناصفة بمديرية الزاهر عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي البيضاء ولحج.
 
مأرب:
* الحوثيون يعلنون استعادة السيطرة على تلال ومرتفعات جبلية، في محيط  موقع الطلعة الحمراء الاستراتيجي بمديرية صرواح غربي مدينة مأرب، في محاولة لقطع خطوط الإمدادات عن القوات الحكومية المتقدمة باتجاه العاصمة صنعاء.
 
الضالع:
*مقتل 4 مسلحين حوثين بمعارك اندلعت اليوم الخميس مع مقاتلي اللجان المحلية في منطقة يعيس بمديرية قعطبة شمالي  محافظة الضالع  وسط البلاد.
 
إب:
*مقتل قيادي في حزب تجمع الإصلاح الإسلامي، بمديرية حبيش شمالي غرب مدينة إب بانفجار عبوة ناسفة.

 
 
 
 

 
 
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.