تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

أحمد عسيري يؤكد نشر طائرات حربية في قاعدة أنجرليك التركية

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أكد مسؤول في وزارة الدفاع السعودية خبر نشر طائرات حربية سعودية في قاعدة انجرليك التركية بهدف "تكثيف" العمليات ضد تنظيم "الدولةالإسلامية" وسط تصريحات عن احتمال شن البلدين عملية برية ضد الجهاديين في سوريا.

إعلان

وقال العميد الركن أحمد عسيري "اليوم المملكة عندها تواجد في قاعدة انجرليك في تركيا"، وذلك في لقاء مع قناة "العربية" السعودية ومقرها دبي، بث ليل السبت ـ الأحد (13 – 14 شباط ـ فبراير الجاري).

وقال عسري موضحا إن للملكة في تركيا "طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية بطواقمها لتكثيف العمل الجوي" ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات في سوريا والعراق، وتأتي عملية تمركز الطائرات السعودية في تركيا كـ "إضافة إلى ما تقوم به المملكة من مهام مستمرة من خلال القواعد الجوية في الأراضي السعودية".

وانضمت المملكة منذ صيف عام 2014 إلى الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي يشن ضربات جوية ضد الجهاديين في سوريا والعراق. واقتصرت الضربات الجوية السعودية على التنظيم في سوريا.

وأوضح عسيري أن اجتماع وزراء دفاع دول الائتلاف الذي عقد هذا الأسبوع في بروكسل، قرر "تكثيف العمل الجوي" ضد التنظيم الجهادي، مؤكدا وجود "إجماع من قبل قوات التحالف لبدء عمليات برية على الأرض. والمملكة ملتزمة في هذا الإطار".

وأضاف "تبقى التفاصيل والخطط العملانية والتكتيكية، وهذا ما سيعمل عليه
المختصون العسكريون الذين سيجتمعون في الأيام المقبلة لوضع التفاصيل وتحديد القوات ودور كل دولة وحجم المشاركة".

وكان عسيري قد أعرب قبل زهاء عشرة أيام عن استعداد بلاده للمشاركة في عملية عسكرية برية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهو ما رحبت به واشنطن حسب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وفي يوم السبت 13 شباط ـ فبرايرالجاري، نقلت وسائل إعلام تركية عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الرياض وأنقرة يمكن أن تشنا عملية برية ضد الجهاديين في سوريا، في حال وجود "إستراتيجية" ضد التنظيم.

وأكد عسيري في المقابلة التلفزيونية مع "العربية" على أن أي خطوة تركية سعودية في هذا الإطار ستكون تحت "مظلة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية"، وأن الدور السعودي سيكون "ضمن العمل الدولي ضد تنظيم داعش وليس ضمن عمل ثنائي بين الدولتين".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس أجريت الخميس 11 شباط ـ فبراير الجاري، إنه لا يستبعد "احتمال" تدخل بري سعودي تركي في بلاده، مؤكدا أن "مثل هذه العملية لن تكون سهلة بالنسبة إليهم بكل تأكيد، وبكل تأكيد سنواجهها".

وشهدت العلاقات التركية السعودية تقاربا في الأشهر الأخيرة. ويعد البلدان من أبرز الداعمين للمعارضة السورية ضد الرئيس الأسد الذي يطالبان برحيله ويحملانه المسؤولية عن النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 260 ألف شخص وتهجير الملايين منذ زهاء خمسة أعوام.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.