تخطي إلى المحتوى الرئيسي
موجز أخبار اليمن ليوم 14/03/2016

اليمن: قتلى وجرحى بغارات ومعركة مرتقبة عند الساحل الغربي

أ ف ب
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
12 دقائق

مجلس الأمن الدولي، يؤكد اجتماعه الثلاثاء المقبل، لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن، بناء على مبادرة روسية.

إعلان

المندوب الدائم لفنزويلا لدى مجلس الأمن، رافائيل راميريز، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس، قال ان الاعضاء " أجمعوا على إجراء مشاورات حول اليمن الثلاثاء 16 فبراير/شباط، لبحث الوضع الإنساني في البلاد".

مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، اكد من جانبه نية بلاده تقديم مقترح اضافي بعقد مشاورات اسبوعية حول الأوضاع الإنسانية في اليمن، إلى أن يتم التوصل لحل سياسي للأزمة في البلاد، في خطوة تعكس الدور الروسي المتزايد في الملف اليمني، الذي فسر على انه ضمن الرد على التصعيد السعودي في سوريا.

وفي السياق، وجهت روسيا امس السبت دعوة الى نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح لزيارة موسكو، للبحث في مسار الحل السياسي هناك، في وقت تضاعف فيه قوات التحالف، ضغوطا عسكرية على معاقل الحوثيين والرئيس السابق في صنعاء ومحافظات شمال الشمال.

وكان مصدر يمني، كشف في وقت سابق لمونت كارلو الدولية، عن اتصالات دبلوماسية دولية رفيعة مع اطراف الصراع اليمني، تولت روسيا دورا رئيسا فيها بالتواصل مع حلفاء صنعاء من الحوثيين وحزب المؤتمر، الذي يتزعمه الرئيس السابق.

وتحمل موسكو بالتنسيق مع الامم المتحدة، حسب المصدر، خطة سلام بين الاطراف المتحاربة في اليمن، تتضمن، تشكيل حكومة وطنية، وارسال قوات دولية الى البلد العربي الذي يمزقه صراع دام منذ سنوات.

وقال المصدر انذاك، ان السفير الروسي لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، عرض الخطة على الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وزعماء الحوثيين، الذين طلبوا المزيد من الضمانات بشان الشراكة في مفاوضات اوسع حول سد الفراغ الامني وتسليم السلاح.

ويركز المقترح الروسي الاممي، على حل للازمة "تحت مظلة الامم المتحدة"، وقراراتها ذات الصلة بالمسألة اليمنية.

كما تتضمن خطة موسكو المحاطة بسرية تامة، هدنة انسانية، والافراج عن بقية المعتقلين، وفقا لقرار مجلس الامن الدولي 2216، و"ارسال قوات دولية للاشراف على التزام الاطراف بوقف دائم لاطلاق النار".

لكن الاختراق الاهم الذي تتمناه الامم المتحدة، يتمثل في عقد محادثات تتجاوز اجراءات بناء الثقة من خلال انتقال الاطراف لنقاش مباشر حول القضايا الرئيسة المتعلقة بنزع سلاح المليشيات، والانسحاب من المدن.

وفي مؤشر نحو اختراق من هذا النوع، نص المقترح الروسي على "ان يتم تسليم الاسلحة لقوات من الامم المتحدة، تتولى بدورها فيما بعد تسليمها للجيش اليمني بعد تشكيل حكومة وطنية".

ومن المقرر ان يجتمع مجلس الامن الدولي الاربعاء لمناقشة الوضع في اليمن، والاستماع الى احاطة من المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ احمد حول نتائج مباحثاته الاخيرة مع وفد الحكومة في الرياض، ووفد الحوثيين والرئيس السابق في مسقط.

ويتوقع مراقبون، ان يعلن الوسيط الدولي، في الجلسة عن الموعد الجديد للمحادثات اليمنية، بينما ابدى مسؤولون امميون تفاؤلا باستئناف الحوار، خلال الاسابيع القليلة المقبلة.

وتعثرت جهود المبعوث الاممي، الذي اجرى في وقت سابق الشهر الماضي مشاورات مكثفة في صنعاء والرياض، في التوصل الى اتفاق بشان موعد نهائي لجولة جديدة من المحادثات التي كانت مقررة منتصف يناير/كانون ثاني الماضي.

*حلفاء الحكومة، والرئيس السابق، يتسابقون في استقطاب رجال القبائل عند الحزام الامني للعاصمة اليمنية صنعاء.

الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، كان تعهد امس السبت، بالدفاع عن صنعاء وهزيمة "جحافل الغزاة" حد تعبيره.

صالح عقد اجتماعا طارئا بمساعديه وقيادات في حزب المؤتمر وحلفائه، في وقت تقترب فيه القوات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية الى محيط العاصمة اليمنية.

مواقع اعلامية موالية للرئيس السابق، ذكرت ان الاجتماع تركز حول التصعيد العسكري لقوات التحالف وما وصفته ب "الصمت الدولي المخز والمريب تجاه جرائم الحرب المرتكبة بحق اليمنيين".

لكن مصادر مطلعة، قالت لمونت كارلو الدولية، ان اجتماع صالح بمساعديه، جاء لاحتواء ازمة ثقة متصاعدة، بين حزبه وجماعة الحوثيين.

وذكرت المصادر، ان جناحا في الحزب برئاسة رئيس مجلس النواب يحيى الراعي، يتبنى موقفا صريحا بانهاء التحالف مع الحوثيين، بينما يقف امينه العام عارف الزوكا، والقيادي البارز في الحزب، يحيى دويد، مع استمرار الارتباط بمعسكر الحوثيين في اللحظة الراهنة، وهو الطرح الذي يدعمه صالح ايضا.

الرئيس السابق دعا انصاره وحلفائه "إلى الثبات والوقوف بصلابة في وجه العدوان"، حد تعبيره، و عدم الالتفات الى "الحرب النفسية والإعلامية"، في اشارة الى المكاسب التي حققها حلفاء الحكومة، عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.

وقال أن صنعاء ستصمد وتدحر ما اسماها بـ"جحافل الغزاة الجدد"، كما صمدت وانتصرت "أمام الحصار الملكي الإمامي السعودي الإمبريالي في 67 و1968".

*هيومن رايتس ووتش، تجدد اتهامها لقوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن، باستخدام ذخائر عنقودية امريكية، محظورة دوليا.

مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في هيومن رايتس ووتش، رئيس "تحالف الذخائر العنقودية ستيف غوس، قال "إن السعودية وشركاءها، فضلا عن أمريكا التي تورد إليهم الأسلحة، يضربون عرض الحائط بالمعايير الدولية التي تقول بضرورة ألا تُستخدم الذخائر العنقودية في أي ظرف من الظروف".

وطالب ستيف التحالف بقيادة السعودية التحقيق في الأدلة على تضرر المدنيين في هذه الهجمات و" الكف عن استخدام هذه الذخائر فورا".
هيومن رايتس ووتش، قالت أن التحالف بقيادة السعودية في اليمن يتحمل مسؤولية جميع هجمات الذخائر العنقودية هذه أو أغلبها، لأنه الطرف الوحيد الذي لديه طائرات ومنصات صواريخ قادرة على إطلاق 5 من 6 أنواع ذخائر عنقودية استُخدمت في النزاع.

*القوات الموالية للرئيس السابق، والحوثيون يعلنون مساء امس السبت، اطلاق صاروخ باليستي مطور محليا نحو مطار أبها الاقليمي بمنطقة عسير، غير ان الدفاع الجوي السعودي اعلن تدمير الصاروخ فوق محافظة خميس مشيط جنوبي السعودية.

صنعاء:

*قتيلان و 5 جرحى بغارة جوية استهدفت معملا للخياطة ومستودعا للمواد الكهربائية بحي الشيراتون شرقي العاصمة صنعاء، وفقا لرواية مصور قناة فرانس24 التلفزيونية.

القصف الجوي ادى الى اندلاع حريق هائل في المعمل الذي دمر بالكامل، كما ألحق أضرارا بالغة في المباني المجاورة.

واستهدفت غارات جوية معسكر القوات الخاصة، المعروفة بقوات النخبة في الجيش اليمني بمنطقة الصباحة ومواقع للحوثيين والرئيس السابق في جبل عيبان غربي العاصمة.

وضرب الطيران الحربي مجددا الوية الحماية الرئاسية في محيط دار الرئاسة بثلاث غارات يقول الحوثيون ان التحالف استخدم فيها قنابل شديدة الانفجار للمرة الثانية على التوالي خلال 24 ساعة.

وهزت انفجارات عنيفة منطقة المدور غربي العاصمة صنعاء، في اعقاب غارات استهدفت مستودعات للمؤسسة الاقتصادية العسكرية.
كما واصل الطيران الحربي غاراته المكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية، حيث تخوض القوات الحكومية معارك ضارية في محاولة لتحقيق اختراق ميداني جديد نحو صنعاء.

اعلام الحوثيين رصد نحو 30 غارة جوية خلال الساعات الاخيرة على المنطقة الاستراتيجية الواقعة عند مفترق طرق بين ثلاث محافظات.

المعارك، في محيط منطقة مسورة بمديرية نهم، استمرت على ضرواتها، وسط انباء بوصول تعزيزات عسكرية جديدة للحوثيين في محاولة مستميتة لاستعادة المواقع التي خسروها خلال الايام الماضية.
وكانت القوات الحكومية، تمكنت امس الجمعة من استعادة منطقة، مدارج بران، في مديرية نهم، ونصبت فيها نقطة عسكرية لتأمين خط مأرب صنعاء، وفقا لمصادر اعلامية موالية للحكومة.

وبانتقال المعارك الى محيط منطقة مسورة، تقدمت القوات الحكومية حوالى 5 كيلو مترات اضافية، على بعد نحو 55 كيلو مترا من العاصمة.

ويواجه حلفاء الحكومة، صعوبات كبيرة في مواصلة تقدمهم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومارب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.

ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، ان مديرية ارحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الاصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة الى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف.

لحج:

*تقدم محدود للقوات الحكومية في اتجاه منطقة الشريجة عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز، في وقع غارات جوية مكثفة لطيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق عند الطريق الممتد الى مدينة عدن.

مصادر محلية تحدثت عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات الحكومية من قاعدة العند الجوية الى منطقة كرش، وسط انباء عن انسحاب للحوثيين من بعض جبهات القتال لتعزيز جبهات أخرى.
*مقتل طفل واصابة شخصين اخرين، باستهداف مسلحين يعتقد انهم من القاعدة، مدرعة تابعة لقوات التحالف عند جسر الحسيني شمالي مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج الجنوبية.

المحويت:

*مقتل أربعة اشخاص، بينهم حوثيان اثنان، واصابة آخرين بغارات لطيران التحالف على مدينة كوكبان التاريخية في مديرية شبام شرقي مدينة المحويت، على ما افاد مصدر محلي لمونت كارلو الدولية.
وكالة الانباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين قالت، ان الغارات دمرت البوابة الرئيسة للمدينة والقلعة الأثارية ومبان تاريخية تعود إلى القرن الثاني بعد الميلاد.

مصدر محلي قال ان الاهالي تمكنوا من انتشال جثث اربعة قتلى، فيما لايزال البحث جار عن مفقودين تحت الانقاض.

تعز:

*غارات لطيران التحالف على مقر اللواء 22 ميكا في الجند شرقي مدينة تعز.

كما ضربت مقاتلات التحالف العربي تعزيزات للحوثيين في منطقة الزويم بمديرية الوازعية غربي المدينة.

*قوات التحالف تدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة الى مواقع حلفاء الحكومة جنوبي مديرية ذوباب، استعداد لمعركة حاسمة عند الساحل الغربي، بدءا بمحاولة استعادة مركز المديرية، الذي سقط بايدي الحوثيين امس السبت.

وكان الحوثيون وقوات الرئيس السابق، حققوا تقدما مفاجئا بالسيطرة على مركز مديرية ذو باب القريب من معسكر العمري الخاضع لسيطرة الجماعة في المديرية الاستراتيجية الممتدة الى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الاحمر.

مصادر محلية، قالت ان مقاتلي الجماعة شنوا هجوما مباغتا على مركز ذوباب،، واجبروا القوات الحكومية على الانسحاب باتجاه منطقة باب المندب، في تهديد كبير للمكاسب التي حققتها القوات الحكومة بدعم من التحالف العربي في المنطقة الاستراتيجية.

المصادر ذاتها قالت ان عديد القتلى والجرحى سقطوا في هذه المواجهات بينهم قياديون، فضلا ،عن اسرى من القوات الحكومية.

ابين:

*مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة بمواجهات مسلحة عند حاجز قبلي بمنطقة أحور الساحلية في محافظة أبين جنوبي البلاد.

البيضاء:

* طيران التحالف يشن سلسلة غارات على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية "ذي ناعم" جنوبي غرب مدينة البيضاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.