لبنان

الحريري يتهم حزب الله بعرقلة انتخاب رئيس الجمهورية

نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اتهم رئيس الحكومة اللبناني الأسبق سعد الحريري الأحد 14 فبراير-شباط الجاري حزب الله، من دون أن يسميه بأنه يعرقل انتخاب رئيس للجمهورية, المنصب الشاغر في لبنان منذ 21 شهرا.

إعلان

وقال سعد الحريري في خطاب ألقاه في مهرجان أقيم وسط بيروت في الذكرى ال11 لاغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري : "بات لدينا ثلاثة مرشحين: الوزير (سليمان) فرنجية و الجنرال (ميشال) عون والنائب هنري حلو. ويمكن أن يكون هناك مرشحون آخرون، مضيفا "لدينا دستور ونظام ديمقراطي يقول: تفضلوا إلى مجلس النواب
وانتخبوا رئيسا، إلا إذا كان مرشحكم الحقيقي هو الفراغ".

ويقيم الحريري خارج لبنان. وهذه هي المرة الثالثة التي يزوره فيها منذ خروجه من الحكم في عام 2011. ولم يتمكن البرلمان منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 أيار/مايو 2014 من توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس.

ويقاطع نواب حزب الله والتيار الوطني الحر بزعامة عون وحلفائهما جلسات الانتخاب مطالبين بالتوافق على مرشح لحضور الجلسة.

وينقسم البرلمان بين قوتين كبيرتين: قوى 14 آذار، وأبرز أركانها الحريري والمدعومة من السعودية، وقوى 8 آذار وأبرز مكوناتها حزب الله والمدعومة من سوريا وإيران.

ولا تملك أي من القوتين الكبيرتين القدرة على تأمين نصاب الثلثين لعقد جلسة الانتخاب. وهناك كتلة ثالثة صغيرة من وسطيين ومستقلين، أبرز أركانها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي رشح هنري حلو للرئاسة.

وكانت قوى 14 آذار قد أعلنت بعيد انتهاء ولاية سليمان دعمها لترشيح سمير جعجع، فيما رشحت قوى 8 آذار ميشال عون.

إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تغيرا في المواقف، إذ برز اسم سليمان فرنجية الذي ينتمي إلى قوى 8 آذار كمرشح بعد لقاء جمعه بالحريري في باريس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي . ثم أقدم جعجع في 18 كانون الثاني/يناير الماضي وفي خطوة مفاجئة على تبني ترشيح عون خصمه اللدود سابقا للرئاسة.

ولم يحظ فرنجية بدعم حلفائه في فريق 8 آذار وفي مقدمهم حزب الله الذي جدد دعمه لوصول حليفه عون إلى سدة الرئاسة. كما رفضت الإطراف المسيحية في كلا الفريقين دعم فرنجية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم