تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

البابا يوحنا والفيلسوفة آنا تيمينييكا: أكثر من صداقة وأقل من عشق؟

انا تيريزا تيمينييكا والبابا يوحنا بولس الثاني (ويكيبيديا/أ ف ب)

أكدت المكتبة الوطنية البولندية أن العلاقة التي اقامها البابا يوحنا بولس الثاني مع الفيلسوفة الاميركية انا تيريزا تيمينييكا "لم تكن سرية ولا استثنائية"، وذلك اثر الكشف عن حوالي 350 رسالة وجهها البابا الراحل على مدى ثلاثين عاما الى الاستاذة الجامعية المتحدرة من اصل بولندي.

إعلان

وقد تم الكشف عن وجود هذه الرسائل الاثنين من جانب الصحافي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ادوارد ستورتن الذي رأى فيها دليلا على صداقة "قوية" جمعت البابا السابق والفيلسوفة.

وقالت المكتبة الوصية على هذه الرسائل في بيان إن "المعلومات التي تنشرها وسائل اعلامية لا تلقى اي تأكيد في مضمون الرسائل الموجهة من يوحنا بولس الثاني الى انا - تيريزا تيمينييكا والموجودة ضمن محفوظات المكتبة الوطنية".

ولفتت المكتبة الوطنية البولندية الى ان "العلاقة المشار اليها معروفة على نطاق واسع وتم توصيفها في منشورات عدة".

وقد استند معدو برنامج "بانوراما" عبر قناة "بي بي سي" الأولى الى اكثر من 350 رسالة كتبها البابا كارول فويتيلا الى هذه الفيلسوفة الاميركية المتحدرة من اصل بولندي لإعداد الوثائقي.

وخلص بيان المكتبة الى ان "يوحنا بولس الثاني كان محاطا بدائرة من الاصدقاء من اوساط الكنيسة بين مكرسين وعلمانيين وقد كان على علاقة وثيقة بهم. هذه الدائرة كانت تشمل ايضا انا-تيريزا تيمينييكا، غير أن العلاقة معها لم تكن سرية ولا استثنائية".

ومع ان الوثائقي لا يدعي ان البابا انتهك نذور العفة مع انا-تيريزا تيمينييكا الا ان لهجة بعض رسائله اليها تشير الى مشاعر قوية بينهما قد تشي بأن الفيلسوفة كانت مغرمة بالبابا الراحل على ما ذكرت "بي بي سي".

وكتب البابا في احدى الرسائل العائدة الى العام 1976 "عزيزتي تيريزا لقد تلقيت الرسائل الثلاث. تكتبين قائلة انك ممزقة لكني لم اجد جوابا على هذه الكلمات" واصفا اياها بانها "هبة من الله".

وقال الاب بونييكي الذي ادار لسنوات في روما النسخة البولندية من صحيفة "اوسرفاتوري رومانو" قبل ان يصبح رئيس تحرير المجلة الاسبوعية الكاثوليكية البولندية "تيغودنيك بوفزينيكني" لوكالة فرانس برس "الكثير من النساء يقعن في غرام كهنة وهذا يخلف دائما مصاعب".

واضاف صاحب كتاب مفصل عن حياة يوحنا بولس الثاني اليومية "ان كانت مغرمة بالكاردينال فويتيلا فهي لم تكن الوحيدة على الارجح".

وتعود الرسالة الاولى الى العام 1973 السنة التي شهدت اول لقاء بينهما، والاخيرة الى اشهر قليلة قبل وفاة البابا في العام 2005.

واوضح ستورتن "اقول انهما كانا اكثر من صديقين لكن اقل من عشيقين" مشيرا الى عدم تضمن الرسائل اي دليل على ان يوحنا بولس الثاني أخل بنذر العفة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن