تخطي إلى المحتوى الرئيسي
5 سنوات على "انتفاضة بنغازي"

من يحكم ليبيا اليوم؟

في العاصمة طرابلس 25 كانون الأول/ديسمبر 2015 (أ ف ب)

اتسمت الفترة التي أعقبت الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011 بعدم استقرار تميز بالانتشار المستمر للأسلحة وتوسع نفوذ المليشيات الإسلامية التي ساهمت في إسقاط النظام وصولاً إلى تمدد تنظيم "الدولة الإسلامية" في الأراضي الليبية مستفيداً من انعدام الاستقرار في دول الجوار، فيما تترنح البلاد على وقع حكومتين في طبرق وطرابلس.

إعلان

من جهة هنالك مجلس النواب الليبي (انتخب عام 2014 ويرأسه عقيلة صالح عيسى العبيدي) الذي خلف المؤتمر الوطني العام (انتخب عام 2012) الذي خلف بدوره المجلس الوطني الانتقالي. يسمى أحياناً "الحكومة الليبية المعترف بها دولياً" أو "حكومة طبرق" بسبب مكان انعقاد جلساته بدلاً عن مدينة بنغازي المضطربة. يسيطر المجلس على حوالي ثلثي البلاد رغم تنازعه النفوذ في بعض المدن كبنغازي ودرنة وغيرها مع المليشيات الإسلامية وتنظيم "داعش".

في طرابلس، يسيطر تحالف من القوى السياسية التي خسرت انتخابات 2014 وكونت إثر ذلك "المؤتمر الوطني العام الجديد" برئاسة نوري أبو سهمين (الرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام) أو ما يسمى أيضاً بـ"فجر ليبيا" المكونة من القوى الإسلامية (الإخوان المسلمون وحزب العدالة والبناء وقوى أصغر) والمليشيات المسلحة التي ساهمت في إسقاط نظام القذافي ("غرفة عمليات ثوار ليبيا" و"درع ليبيا") التي سيطرت على العاصمة.

في بنغازي، يسيطر تنظيم "أنصار الشريعة" (فرع القاعدة) حيث أعلن قيام "إمارة إسلامية" منذ أوساط 2014. وتشهد المدينة ومحيطها معارك مستمرة بين التنظيم وحلفائه والجيش الليبي أدت إلى مقتل قائد التنظيم محمد الزهاوي وتم تعيين أو عبد الله المدني خلفاً له. ولا يعرف الكثير عن هيكلية التنظيم العسكرية ولا مصادر تمويله إلا أن معلومات تشير إلى "قرابة" تجمعه بتنظيم "أنصار الشريعة" في تونس. يتهم التنظيم بتدبير الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وأدى إلى مقتل السفير وموظفين أمريكيين بالإضافة إلى 10 من الشرطة الليبية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن