5 سنوات على "انتفاضة بنغازي"

من هي الميليشيات المنتشرة في ليبيا؟

مقاتل من قوات "فجر ليبيا" كانون الثاني/يناير 2015 (أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية

لا تزال ليبيا دون حكومة موحدة منذ سقوط معمر القذافي. تتنازع السلطة حكومتان (تحاول الأمم المتحدة رعاية سلام بينهما) وتشاركهما السيطرة ميليشيات إسلامية ومقاتلون من تنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" في أنحاء متفرقة من البلاد.

إعلان

ميليشيات غير جهادية

فجر ليبيا

تجمع من الميليشيات الموالية للإسلاميين تكون صيف 2014 واستولى على أجزاء كبيرة من العاصمة طرابلس. ينظر إليه باعتباره "القوات المسلحة" للمؤتمر الوطني العام الجديد. يسيطر التجمع تقريباً على جميع المدن الساحلية، من مصراتة حتى الحدود مع تونس وكذلك بعض المدن الجنوبية، كغريان ونالوت وجادو. أغلب مقاتليه ينحدرون من مدينة مصراتة، ولكن في العام الماضي ظهر خلاف داخله حول دعم محادثات الأمم المتحدة وحكومة الوفاق يهدد بانشقاقه.

درع ليبيا

تجمع من عدة ميليشيات يعمل في أجزاء مختلفة من البلاد بينها "درع ليبيا الوسطى" الداعم لـ"المؤتمر الوطني العام الجديد" وينظر إليه كجزء من قوات "وزارة الدفاع"، لكن حدثت انشقاقات داخله لاحقاً إلى مجموعات صغيرة بينها قوة نجحت في السيطرة على مطار مدينة براك الشاطئ وسط ليبيا.

"فرع بنغازي" المعروف كذلك باسم "درع ليبيا 1" بقيادة الإسلامي البارز وسام بن حميد الذي قاتل سابقاً إلى جانب قائد جماعة "أنصار الشريعة" المقتول محمد الزهاوي. بن حميد هو كذلك القائد الميداني في ميليشيا "مجلس شورى ثوار بنغازي".

مجموعات أخرى داعمة للمؤتمر الجديد

"الكتيبة 166" التي قاتلت إلى جانب قوات "فجر ليبيا" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مدينة سرت قبل أن تنسحب وتترك له فرصة الاستيلاء على المدينة في أيار/مايو 2015 ما دفع الحكومة المعترف بها دولياً لاتهامها بـ"التواطؤ".

هناك أيضاً "قوات حرس المنشآت النفطية" التي تتميز بسياسة غير واضحة، فرغم وصفها بالقوة الداعمة للمؤتمر الوطني الجديد ومحاربة تنظيم "داعش" فإن شقيق قائدها إبراهيم الجضران هو قائد في تنظيم "الدولة الإسلامية". في وقت مبكر من عام 2016، أطلقت عملية ضد الجيش الليبي للحكومة المعترف بها دولياً وقالت أنه وتنظيم "داعش" وجهان لعملة واحدة.

مجموعات جهادية

تنظيم "الدولة الإسلامية"

ظهر على الأراضي الليبية عام 2015 أولاً في مدينة درنة شرق ليبيا (التي تعتبر معقلاً للمقاتلين الجهاديين) حيث سيطرت على المباني الحكومية، غير أنه ما لبث أن طرد من درنة فتوجه مقاتلوه للسيطرة على سرت مسقط رأس الزعيم السابق معمر القذافي. في حزيران/يونيو 2015 بدأت محطة راديو رسمية خاصة بالتنظيم تسمى "البيان" بالبث من سرت. للتنظيم تواجد في مدينتي بنغازي وطرابلس بالإضافة للسدرة وراس لانوف القريبتين من مصافي النفط ويحوز على 2000 إلى 3000 مقاتل.

"أنصار الشريعة"

يتبع تنظيم "القاعدة" في ليبيا ويسيطر على بنغازي بعد مشاركته في إسقاط القذافي، كما يقاتل باستمرار الجيش الليبي للحكومة المعترف بها دولياً وله وجود في درنة وصبراتة في الغرب.

"مجلس شورى ثوار بنغازي"

ائتلاف من ميليشيات إسلامية بينها "أنصار الشريعة" و"لواء 17 فبراير" وكتيبة "راف الله السحاتي" يقاتل الجيش الليبي ويتمركز في أجزاء من مدينة بنغازي شرق البلاد. تعرض لانتقادات من تنظيم "داعش" الذي اتهمه بموالاة "فجر ليبيا" و"قوى الديمقراطية".

مجلس شورى مجاهدي درنة

جماعة أخرى تتبع تنظيم "القاعدة" وتتكون من ائتلاف من ميليشيات إسلامية تشكلت في كانون الأول/ديسمبر 2014. وتأتي شهرتها من قيامها في تموز/يوليو 2015 بطرد مسلحي تنظيم "داعش" من معظم مناطق درنة. وتتصاعد الاشتباكات بين التنظيمين خاصة بعد أن قتل تنظيم "داعش" اثنين من القياديين في المجلس.

مجلس شورى ثوار أجدابيا

جماعة إسلامية متشددة يقودها محمد الزوي ومقرها بلدة أجدابيا الساحلية غرب بنغازي وتقاتل الجيش الليبي. ونقلت "وكالة أعماق" للأنباء المرتبطة بتنظيم "داعش" أن الزوي وعدد من رجاله بايعوا التنظيم المتطرف في كانون الثاني/يناير 2016. إثر ذلك أصدر المجلس بياناً يتنصل من مسؤوليته عن الأمر ويعزوه إلى "تصرفات فردية" لا علاقة له بها.

الجماعات المؤيدة للحكومة المعترف بها دولياً

القوات المسلحة والقوى المتحالفة معها

يقودها اللواء خليفة حفتر الذي أطلق في أيار/مايو 2014 "عملية الكرامة" ضد الجماعات الإسلامية وعين قائداً للجيش من قبل مجلس النواب في آذار/مارس 2015.

كتائب الزنتان والصواعق والقعقاع

هي ميليشيات مناوئة للإسلاميين وتعمل خصوصاً في غرب ليبيا. ميليشيا الزنتان القوية تدعم الحكومة المعترف بها واشتبكت في مناسبات عديدة مع "فجر ليبيا". وتواصل "الزنتان" اعتقال نجل القذافي سيف الإسلام الذي حكم عليه بالإعدام في طرابلس عام 2015 بينما تحتجز قوات موالية للإسلاميين في طرابلس أعضاء سابقين في نظام القذافي.

كتائب الصواعق والقعقاع موالية للسلطات المعترف بها وهاجمت المؤتمر الوطني العام الجديد بعد قليل من إطلاق "عملية الكرامة" في أيار/مايو 2014.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن