تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي 16-02-2016

هادي في أنقرة عشية جلسة أممية ولجنة أمنية رفيعة موالية لصالح إلى مسقط

نساء وأطفال ينتظرون للتزود بالماء في منطقة حديدة القريبة من البحر الأحمر 15-02-2016
نساء وأطفال ينتظرون للتزود بالماء في منطقة حديدة القريبة من البحر الأحمر 15-02-2016 ( الصورة من رويترز)

*مجلس الأمن الدولي، يعقد الليلة (فجر الأربعاء بتوقيت صنعاء) اجتماعا، لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن، بناء على مبادرة روسية.

إعلان

 

ومن المتوقع، أن يستمع المجلس، إلى إحاطة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد، حول نتائج مباحثاته الأخيرة مع وفد الحكومة في الرياض، ووفد الحوثيين والرئيس السابق في مسقط، وسط بوادر انقسام دولي خلال الاجتماع، على علاقة بالخلافات حول الملفات الساخنة في المنطقة.
 
كما يتوقع مراقبون، أن يعلن الوسيط الدولي، في الجلسة عن الموعد الجديد للمحادثات اليمنية، بينما أبدى مسؤولون امميون تفاؤلا باستئناف الحوار، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
 
مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، أكد نية بلاده تقديم مقترح إضافي بعقد مشاورات دولية أسبوعية حول الأوضاع الإنسانية في اليمن، إلى أن يتم التوصل لحل سياسي للأزمة، في خطوة قد تؤسس لدور روسي متزايد حيال الملف اليمني، الذي فسر على انه يأتي ضمن رد موسكو على التصعيد السعودي في سوريا. 
 ومع أن الجلسة الدولية ستكرس للوضع الإنساني، إلا أن مراقبين يرجحون اثارة مبادرات دولية للحل في اليمن، وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة بالمسألة اليمنية.
 
وكان مصدر يمني، كشف في وقت سابق لمونت كارلو الدولية، عن اتصالات دبلوماسية دولية رفيعة مع أطراف الصراع اليمني، تولت روسيا دورا رئيسا فيها بالتواصل مع حلفاء صنعاء من الحوثيين وحزب المؤتمر، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
 وحملت موسكو بالتنسيق مع الأمم المتحدة، حسب المصدر، خطة سلام بين الأطراف المتحاربة في اليمن، تتضمن، تشكيل حكومة وطنية، وإرسال قوات دولية إلى البلد العربي الذي يمزقه صراع دام منذ سنوات.
 
وقال المصدر آنذاك، أن السفير الروسي لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، عرض الخطة على الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وزعماء الحوثيين، الذين طلبوا المزيد من الضمانات بشان الشراكة في مفاوضات أوسع حول سد الفراغ الأمني وتسليم السلاح.
 
 ويركز المقترح الروسي الأممي، على حل للازمة "تحت مظلة الأمم المتحدة"، وقراراتها ذات الصلة بالمسألة اليمنية.
  كما تتضمن خطة موسكو المحاطة بسرية تامة، هدنة إنسانية، والإفراج عن بقية المعتقلين، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، و"إرسال قوات دولية للإشراف على التزام الأطراف بوقف دائم لإطلاق النار". 
 
لكن الاختراق الأهم الذي تتمناه الأمم المتحدة، يتمثل في عقد محادثات تتجاوز إجراءات بناء الثقة من خلال انتقال الأطراف لنقاش مباشر حول القضايا الرئيسة المتعلقة بنزع سلاح المليشيات، والانسحاب من المدن.
 وفي مؤشر نحو اختراق من هذا النوع، نص المقترح الروسي على "ان يتم تسليم الأسلحة لقوات من الأمم المتحدة، تتولى بدورها فيما بعد تسليمها للجيش اليمني بعد تشكيل حكومة وطنية".
 
 *طائرة عمانية من سلاح الجو السلطاني تنقل لجنة أمنية رفيعة، تضم ضباطا من جهازي الأمن القومي والسياسي في ظروف غامضة، غير أن مصادر سياسية رجحت أن تعقد اللجنة مشاورات مع مسؤولين عسكريين من قوات التحالف حول ترتيبات أمنية.
 وضم الوفد الحليف القوي للرئيس السابق والقيادي البارز في حزب المؤتمر يحيى دويد.
 
 *الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يجري في أنقرة محادثات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غداة جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية بطلب من روسيا اليوم الثلاثاء.
 وحسب وكالة الأنباء الحكومية، يرافق الرئيس هادي خلال الزيارة وهي الأولى له إلى تركيا "وفد رفيع المستوى يضم خمسة من مستشاريه السياسيين، إلى جانب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ووزراء التخطيط والتعاون الدولي، والصحة العامة والسكان، والنقل".
 
 *الحوثيون يقللون من أهمية جلسة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، لناحية أحداث تحول جوهري في صالح الموقف الدولي المناهض لاستمرار الحرب الدائرة في البلاد، لكن سلطة الجماعة عولت في المقابل على توازنات ايجابية من "واقع التناقضات الدولية حول أزمات أخرى في المنطقة"، في إشارة إلى الملف السوري.
  وزير الدولة الموالي للحوثيين في صنعاء، أمين عام حزب الحق، حسن زيد، قال إن الظروف غير مشجعة لكي  نتوقع الكثير من مجلس الأمن.
 
أضاف لمونت كارلو الدولية:"ما دامت مصالح مجلس الأمن لم تتضرر، وما دامت مصالح الدول الكبرى مستمرة في استنزاف المال العربي من البنوك الخليجية، فلا نتوقع الكثير".
 
لكن زيد عول على انعكاسات ايجابية للملف اليمني، من واقع التناقضات الدولية حول أزمات أخرى في المنطقة.
 وقال:"علينا أن نبلغ الحجة، علينا أن نرسل رسالتنا لعل التناقضات الموجودة الآن، خصوصا الانقسام الحاد حول سوريا، أن تثمر موقفا، يخرج هؤلاء المعتدين من ورطتهم التي يتوغلون فيها أكثر".
 
تصريح الوزير زيد هذا، جاء على هامش مؤتمر صحفي، دعت إليه سلطة الحوثيين في صنعاء، حضره القائمان بأعمال السفيرين الروسي والإيراني، والسفير السوري، لعرض الخسائر في البنى التحتية، جراء الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، تزامنا مع جلسة لمجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء/الأربعاء، حول الوضع الإنساني في اليمن، بدعوة من روسيا.
 
نائب وزير التربية والتعليم، عبدالله الحامدي الموالي لسلطة الجماعة في صنعاء، قال إن الحرب "دمرت نحو 1643 مدرسة كليا أو جزئيا، كما اغلقت1621 مدرسة،  بينما صار أكثر من مليون طالب خارج فصول هذه المدارس المهدمة".
 الحامدي، تحدث أيضا عن تضرر نحو 65 موقعا اثريا، و 130منشأة سياحية، بينما تدهور النمو الاقتصادي سالبا بنسبة 34 بالمائة، فيما تجاوز معدل البطالة نسبة 60 بالمائة.
 
 *مقتل مصور تلفزيوني يمني يعمل في القناة الفضائية الحكومية، قنصا بالرصاص أثناء تغطيته ليوميات الحرب الدائرة في مدينة تعز، جنوبي غرب البلاد.
 
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن مصدر طبي قوله، إن مصور قناة اليمن الفضائية، أحمد الشيباني، قتل اليوم الثلاثاء بمدينة تعز برصاص قناص تابع للمسلحين الحوثيين والرئيس السابق، أثناء تغطيته للمعارك في مدينة تعز.
 وحسب المصدر، فقد فارق المصور الشيباني، الحياة على الفور اثر إصابته برصاص احد القناصة الحوثيين، في دوار حي الحصب، حيث تدور هناك معارك دامية، غربي المدينة المضطربة.
 
ونجا ثلاثة مصورين تلفزيونيين آخرين، كانوا يقفون إلى جانب الشيباني لحظة استهدافه، حسب شهود عيان.
 وقتل 15 صحفيا يمنيا على الأقل منذ تصاعد الصراع في البلاد مطلع العام الماضي، في اخطر عمليات انتهاك، حملت نقابة الصحفيين اليمنيين مسؤولية ارتكابها قوى متطرفة، وجماعة الحوثيين، وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.
 
 *قوات التحالف تتهم موظفين تابعين لبرنامج الغذاء العالمي بإدخال مواد محظورة إلى اليمن، بعد أيام من الإعلان عن ضبط سفينة شحن على متنها أجهزة اتصالات متطورة، كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين.
 الناطق باسم قوات التحالف العميد احمد عسيري قال في تصريحات لقناة "الحدث" إن السفينة المضبوطة تابعة لبرنامج الغذاء والدواء التابعة للأمم المتحدة.
 
العميد عسيري حمل "بعض العاملين المحسوبين على برنامج الغذاء والدواء، مسؤولية  إدخال مواد غير مصرح بها على متن السفينة المضبوطة، وذلك عبر استخدامهم لإجراءات الأمم المتحدة بشكل مضلل".
  أضاف "إن التحالف عثر على أجهزة اتصالات وتشفير بين معونات إغاثية متجهة إلى اليمن".
وكانت قوات التحالف أعلنت الأحد احتجاز سفينة شحن قادمة من جيبوتي إلى ميناء الحديدة، على متنها أجهزة اتصالات عسكرية متطورة، في حاويات مصدرها ميناء بندر عباس جنوبي إيران.
 
وذكرت أنها أجبرت السفينة المشتبهة، على تغيير وجهتها إلى ميناء جازان السعودي وإخضاعها للتفتيش أمام مراقبين دوليين، لكن مصدرا في جماعة الحوثيين، قال لمونت كارلو الدولية إن الإعلان يخفي مبررات سعودية-أميركية للسيطرة على الجزر والسواحل اليمنية.
 
وتتهم الحكومة اليمنية وقوات التحالف طهران بالاستمرار في خرق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر توريد السلاح إلى حلفائها الحوثيين في اليمن.
 
وأمس الاثنين، جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اتهامه لإيران بالتدخل في اليمن، مذكرا بشحنات الأسلحة التي تم ضبطها عبر سفينتي "جيهان 1" و"جيهان 2"، خلال شهري يناير ومارس 2013.
 فيما أعلنت مصادر إعلامية سعودية مقتل 3 إيرانيين أثناء مشاركتهم في القتال مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، جنوبي السعودية .
 
تعز:
 *إصابة ثلاثة أشخاص بغارات لطيران التحالف، يقول الحوثيون انها استهدفت منزلا في مدينة ذوباب الإستراتيجية القريبة من مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
 وكان الطيران الحربي كثف غاراته على المدينة التي استعاد الحوثيون السيطرة عليها السبت ، اثر هجوم مباغت اجبروا خلاله القوات الحكومية على الانسحاب باتجاه منطقة باب المندب، في تهديد كبير للمكاسب التي حققها حلفاء الحكومة بدعم من التحالف العربي في المنطقة الإستراتيجية.
 وصباح اليوم شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة الخرص، وجبل الهتاري بمديرية حيفان جنوبي شرق مدينة تعز،وسط أنباء عن تقدم حلفاء الحكومة باستعادة ثلاثة مواقع في المنطقة.
 كما استمرت المعارك عنيفة عند الضواحي الغربية والشرقية لمدينة تعز، في محاولة من المقاتلين الحوثيين استعادة مواقع كانوا خسروها خلال مواجهات اليومين الماضيين التي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى بينهم قياديون بارزون من حلفاء الحكومة.
 
الجوف:
 *القوات الحكومية تحكم سيطرتها كليا على معسكر الخنجر الاستراتيجي في منطقة اليتمة عند المثلث الحدودي بين السعودية ومحافظتي الجوف وصعدة، بعد أيام من المعارك الضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محيط وداخل المعسكر المترامي الأطراف .
 مصادر محلية، قالت لكارلو الدولية، إن المعسكر بات تحت السيطرة الكاملة للقوات الحكومية، في خطوة قد تفتح الطريق أمام حلفاء الحكومة للتقدم غربا باتجاه المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد.
 كما استعادت القوات الحكومية موقع "الحمضة" في محيط المعسكر شمالي غرب المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
 
عدن:
 *استنفار امني كبير في مدينة عدن ، اثر هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة ظهر اليوم الثلاثاء، على موكب المحافظ عيدروس الزبيدي ومديرية شرطة المدينة الساحلية الجنوبية شلال شائع، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، هم اثنان من أفراد حراسة المحافظ، وثلاثة مهاجمين، حسب مصدر في السلطة المحلية.
 وكان مصدر محلي قال لمونت كارلو الدولية، إن مسلحين يستقلون حافلة ركاب، اعترضوا موكب المحافظ، في مديرية المنصورة، حيث تبادل الطرفان إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى من الجانبين.
 وفي أعقاب  الهجوم فرضت السلطة المحلية إجراءات امنية مشددة، بينما أعلنت إغلاق مطار عدن الدولي مؤقتا أمام الرحلات الجوية، خشية هجمات إرهابية، في وقت عاد فيه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس حكومته خالد بحاح، إلى مقر إقامتهما المؤقت في العاصمة السعودية الرياض.
 ومنذ استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق، بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية منتصف يوليو الماضي، تصاعدت وتيرة الاغتيالات على نحو شبه يومي في المدينة الساحلية الجنوبية التي أعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد. 
 وجاء الزبيدي إلى المنصب، خلفا للمحافظ  جعفر سعد، الذي اغتاله مسلحون بتفجير سيارة مفخخة، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، في السادس من ديسمبر الماضي.
 وضاعفت جماعات إسلامية متطرفة، من الفوضى الأمنية والمخاطر على المسؤولين الحكوميين في المدينة التي شهدت خلال الفترة الأخيرة سلسلة هجمات بسيارات مفخخة، كانت أكثرها دموية تلك التي ضربت مقرات لرئيس الحكومة خالد بحاح، وقوات التحالف، وحواجز أمنية بالقرب، ومحيط قصر معاشيق الرئاسي.
 والشهر الماضي شهدت المدينة 36 عملية اغتيال، وأربع هجمات إرهابية بسيارات مفخخة.
 
صنعاء:
 *مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين بسلسلة غارات لطيران التحالف على مواقع مفترضة للحوثيين في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة، حيث لا تزال المعارك مستمرة بين مسلحي الجماعة والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة والقوات الحكومية من جهة ثانية على مشارف منطقة مسورة، وقرية ملح على الطريق الممتد بين مأرب وصنعاء.
 ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 55 كيلو مترا من مطار العاصمة الدولي، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الألغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومأرب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.
 *غارات لمقاتلات التحالف على  مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية الحيمة الداخلية غربي صنعاء.
 
حجة : 
 *معارك كر وفر بين الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة، والقوات الحكومية من جهة ثانية في مديرية ميدي الساحلية عند الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية .
 مصادر ميدانية ومحلية متطابقة، تحدثت عن تعثر محاولات القوات الحكومية المدعومة من التحالف للتقدم باتجاه مدينة ميدي، مع وصول تعزيزات كبيرة إلى معسكرات الحوثيين وحلفائهم في هذه الجبهة، ما اضطر حلفاء الحكومة التراجع إلى مواقعهم في ميناء ميدي على البحر الأحمر شمالي غرب اليمن.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن