سوريا

المعلم ودي ميستورا يبحثان وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة

فيسبوك ـ أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

بحث موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء 16 فبراير 2016 مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في دمشق، سبل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المحاصرة في سوريا.

إعلان

وقال دي ميستورا لدى عودته إلى مقر إقامته عقب لقائه المعلم: "التقيت المعلم وتركز اللقاء بشكل خاص حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة دون عائق".

وأوضح دي ميستورا أن هذه المناطق ليست المحاصرة "فقط من قبل الحكومة ولكن أيضا من قبل الفصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية".

وتصل قوافل المساعدات بشكل غير منتظم إلى عدد من المناطق المحاصرة, لكن منظمات الإغاثة الدولية تؤكد أن ذلك ليس كافيا.
ويشكل إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة عملية معقدة, إذ يتم احيانا إلغاء الموافقة على دخول القوافل في الدقائق الأخيرة بسبب تراجع الأطراف المعنية عن موافقتها وتجدد اندلاع المعارك.

وتصر المنظمات الدولية على ضرورة إدخال المساعدات بشكل دوري الى المناطق المحاصرة.

وأشار دي ميستورا إلى انه سيستأنف محادثاته مع المعلم عند الساعة 16,00 (14,00 ت غ) من اليوم حيث "سيكون لدينا آخر متابعة من أجل معالجة هذه القضية الملحة والتي تتعلق برفاهية جميع الشعب السوري".
وأشار إلى ان ذلك "مرتبط بالمناقشات والنتائج الواضحة جدا التي توصل اليها مؤتمر ميونيخ" حول الأزمة السورية.

وكانت موسكو وواشنطن قد أعلنتا ليل الخميس الجمعة 11/12 فبراير 2016 التوصل إلى اتفاق يقضي بالعمل على وقف اطلاق النار بين الجيش السوري والفصائل المقاتلة خلال أسبوع.

كما اتفقا على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع الى البلدات والمدن المحاصرة في سوريا.

وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع السوري الى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الأطراف المتنازعة, اذ يعيش حاليا وفق الامم المتحدة 486700 شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري او الفصائل المقاتلة او تنظيم الدولة الإسلامية, وذلك من إجمالي 4,6 ملايين شخص يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" اليها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم