اليمن: الموجز الصباحي 2016/02/17

تنظيم "داعش" يضرب في عدن والأمم المتحدة تطلب دعماً دولياً للسلام

قوات موالية للرئيس هادي قرب مطار عدن الدولي 6 كانون الثاني/يناير 2016 (أ ف ب)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
8 دقائق

الامم المتحدة تطلب دعما دوليا لدفع اطراف النزاع في اليمن الى استئناف محادثات السلام والاتفاق على وقف إطلاق النار على وقع ضربات وججها تنظيم "الدولة الإسلامية" ("داعش") في مدينة عدن الجنوبية.

إعلان

وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية، ستيفن اوبراين، طلب من مجلس الامن الدولي الظغط على اطراف النزاع اليمني، من اجل وقف اطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الى مناطق البلد الذي تمزقه الصراعات منذ سنوات.

واعلن أوبراين في إحاطته امس الثلاثاء أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في اليمن، عن الحاجة الى 1.8 مليار دولار لسدّ الاحتياجات الإنسانية الملحة في البلد العربي المضطرب.

المسؤول الاممي قال: "في غضون يومين، سيتم إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2016.

اضاف:"الخطة تطلب 1.8 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الأكثر أهمية والأولوية في جميع محافظات البلاد". اوبراين دعا مجلس الامن الضغط على المقاتلين "لتسهيل الوصول غير المشروط والدائم لجميع أنحاء اليمن".

واشار الى ان النزاع الدائر في اليمن منذ مارس 2015، ادى إلى سقوط اكثر من 6000 قتيل بينهم 700 طفل، وإصابة نحو 35 ألف شخص آخرين، كما دفع بأكثر من 2.7 مليون شخص إلى الفرار من ديارهم، إضافة إلى معاناة نحو 7.6 مليون آخرين، من انعدام الأمن الغذائي بينهم مليونا طفل.

في السياق، دعا رئيس اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين محمد الحوثي، مجلس الامن بتحرك عاجل "لإنقاذ الشعب اليمني من الوضع الإنساني الكارثي، وإيقاف ما وصفه بالغزو والاحتلال"، حد تعبيره.

المسؤول الحوثي، الذي يمارس من موقعه هذا، صلاحيات الرئيس، طالب مجلس الامن بتكليف المدعي العام بمحكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في انتهاكات القانون الانساني للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وكان مجلس الأمن الدولي، عقد الليلة الماضية جلسة مشاورات مغلقة حول الوضع الإنساني في اليمن، بناء على طلب روسي، تدشن فيه موسكو حضورا متزايد في الملف اليمني.

عدن:
مقتل 13 جنديا على الاقل، واصابة عشرات اخرين بتفجير انتحاري استهدف معسكرا تدريبيا لحلفاء الحكومة في مديرية البريقة غربي مدينة عدن الجنوبية.

مصادر محلية، قالت لمونت كارلو الدولية، ان انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف، وسط طابور لطالبي التجنيد، امام بوابة معسكر راس عباس في مديرية البريقة، غربي مدينة عدن، موقعا حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحي بصفوف المتقدمين للتجنيد في القوات الحكومية المدعومة من التحالف الي تقوده السعودية.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية على الفور العملية، التي تاتي بعد يوم من هجوم شنه مسلحون يعتقد انهم من القاعدة على موكب محافظ المحافظة عيدروس الزبيدي، اسفر عن مقتل خمسة اشخاص، حسب مصدر في السلطة المحلية.

وكان بيان منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)"، في ولاية عدن ابين، وزعه مسلحو التنظيم جنوبي البلاد، حذر من الالتحاق بالجيش والشرطة، لحماية ما وصفها بـ"القوانين الوضعية"، واعتبرهما هدفا مشروعا لعملياته التفجيرية.

وقال التنظيم أن حكم من التحق بالجيش والشرطة "كفر" و"خروج من ملة الإسلام"، وحذر من أن فاتورة "الحساب بيننا وبين المرتدين طويلة".

وسارع تنظيم الدولة، الى تبنى عديد التفجيرات وعمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين حكوميين وقيادات عسكرية ومدنية، كان ابرزها التفجير الارهابي الذي اودى بحياة محافظ عدن السابق جعفر سعد، والهجمات الدامية التي ضربت مقرات الحكومة والقوات الاماراتية في الضاحية الغربية للمدينة الاستراتيجية، واسفرت عن مقتل 15 جنديا على الأقل، بينهم 4 اماراتيين وسعودي، وصولا الى استهداف حواجز ونقاط امنية بالقرب من قصر معاشيق الرئاسي، حيث يقيم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وتصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق في المحافظات الجنوبية والشرقية، يغذيه الفراغ الامني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة، في تأمين المناطق المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.

ومطلع الشهر الجاري، سيطر مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، على بلدة عزان بمحافظة شبوة شرقي البلاد، بعد نحو شهرين من اجتياحهم مدينتي جعار وزنجبار في محافظة ابين المجاورة، وثمانية اشهر على سقوط مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بايدي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

صنعاء:
طيران التحالف يستأنف غاراته على الوية الحماية الرئاسة في محيط دار الرئاسة جنوبي العاصمة، ومعاقل الرئيس السابق في مديرية سنحان جنوبي شرقي صنعاء.

يأتي هذا في الوقت الذي لاتزال فيه المعارك على اشدها بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في مديرية نهم، عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.

ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 65 كيلو مترا من القصر الرئاسي في العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومارب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.

ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، ان مديرية ارحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الاصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة الى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف.

تعز
قصف جوي وبحري على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مناطق العبدلي، العمري، والحنيشية، وجبال كهبوب، شرقي مديرية ذوباب الاستراتيجية الممتدة الى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الاحمر.

البيضاء:
مقتل قائد عسكري رفيع في القوات الموالية للرئيس السابق، وسبعة من مرافقيه بكمن نصبه مقاتلون محليون في مديرية ذي ناعم جنوبي غرب مدينة البيضاء.

في الاثناء، شن طيران التحالف سلسلة غارات على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، مستهدفا اليات عسكرية ومدرعات بين مديريتي ذي ناعم والطفة.

صعدة:
مقتل 5 اشخاص وإصابة آخرين بغارات لطيران التحالف على مديريتي منبه وغمر في صعدة.

شبوة:
مقتل ثلاثة مسلحين حوثيين واصابة آخرين بهجوم شنه مقاتلون محليون على نقطة تفتيش في مدينة بيحان شمالي غرب محافظة شبوة على الحدود مع محافظة البيضاء المجاورة.

حجة:
مصادر اعلامية موالية للحكومة تقول ان القوات الحكومية بدعم من التحالف تصدت لهجوم واسع شنه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية ميدي الساحلية، في محاولة لاستعادة مواقع خسروها في المديرية الاستراتيجية خلال الايام الماضية.

المصادر ذاتها قالت ان القوات الحكومية شنت قصفا مدفعيا عنيفا على مواقع تمركز الحوثيين، وان مروحيات الاباتشي شاركت في صد الهجوم.

وكانت مصادر ميدانية ومحلية متطابقة، تحدثت عن تعثر محاولات القوات الحكومية المدعومة من التحالف للتقدم باتجاه مدينة ميدي، مع وصول تعزيزات كبيرة الى معسكرات الحوثيين وحلفائهم في هذه الجبهة، ما اضطر حلفاء الحكومة التراجع الى مواقعهم في ميناء ميدي على البحر الاحمر شمالي غرب اليمن.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم