أخبار العالم

هجوم بالأسلحة النارية على لاجئين في قاعدة للأمم المتحدة جنوب السودان

نازحون في مدينة بينتيو جنوب السودان 16 شباط/فبراير 2016 (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

فتح مسلحون النار على مدنيين لاجئين في قاعدة تابعة للامم المتحدة في جنوب السودان، في هجوم بدأ مساء الاربعاء وكان لا يزال مستمرا صباح الخميس، على ما افاد سكان ومقاتلون.

إعلان

وقال جاكوب نهيال متحدثا من داخل قاعدة الامم المتحدة الواقعة في ملكال في شمال شرق البلاد "قتلوا سبعة اشخاص واصيب 32 بجروح بينهم صبي قتل والده في الهجوم".

كما افاد مقاتلون سودانيون عن الهجوم، لكنه لم يتسن تأكيد عدد الضحايا من مصدر مستقل.

ويقيم اكثر من 47500 شخص داخل قاعدة ملكال وهم جزء من 200 الف مدني لجؤوا الى ثماني قواعد للامم المتحدة في بلد يشهد حربا اهلية مستمرة منذ 2013.

وقال نهيال ان المهاجمين "اطلقوا النار بالكلاشنيكوف والرشاشات"، مضيفا "الوضع لا يزال متوترا جدا والناس يختبئون".

وتقع قاعدة ملكال في منطقة تسيطر عليها حكومة جوبا عند تخوم المناطق التابعة للمتمردين.

وندد المعارض التاريخي لام اكول المتحدر من ملكال بهجوم "وحشي وجبان على مدنيين ابرياء وعزل".

واكدت المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان اريان كانتييه وقوع "حادث" من غير ان تكشف تفاصيل.

وتعد بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان اكثر من 12 الف جندي نصفهم مكلف حماية المدنيين اللاجئين في قواعدهم.

وسبق للامم المتحدة ان اعلنت ان الهجمات على قواعدها في جنوب السودان يمكن ان تشكل جرائم حرب.

وفي نيسان/ابريل 2014، قتل ما لا يقل عن 48 مدنيا في هجوم شنه مسلحون على قاعدة الامم المتحدة في بور (شرق) ورد جنود القوة الدولية فقتلوا ما لا يقل عن عشرة من المهاجمين.

وحصل جنوب السودان على استقلاله في تموز/يوليو 2011 بعد نزاع استمر عقودا مع الخرطوم. واندلعت الحرب الاهلية في كانون الاول/سبتمبر 2013 في جوبا، عندما اتهم الرئيس سلفا كير، وهو من قبيلة الدينكا نائبه السابق رياك مشار من قبيلة النوير، بالاعداد لانقلاب.

ونزح اكثر من 2.3 مليون شخص من منازلهم وقتل عشرات الالاف نتيجة الحرب والتجاوزات الواسعة النطاق التي رافقتها من مجازر اتنية وعمليات اغتصاب وتعذيب وجرائم وتجنيد اطفال وعمليات تهجير قسرية للسكان يتحمل الطرفان مسؤوليتها.

ويواجه جنوب السودان وضعا انسانيا كارثيا ايضا. وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 2.8 مليون شخص يحتاجون الى المساعدة الانسانية العاجلة، اي ربع السكان، وبلغ 40 الفا عتبة العوز.

واعاد كير في منتصف شباط/فبراير تعيين مشار نائبا له في خطوة تشكل تقدما رمزيا في تطبيق اتفاق السلام الموقع في آب/اغسطس الماضي. ولم يتوجه مشار بعد الى جوبا لتولي مهامه فيما تتواصل المعارك بين القوات النظامية ومختلف مجموعات المتمردين المحلية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم