تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية

تسليح الأطفال في الولايات المتحدة

فيسبوك

شركات صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة تستهدف الأطفال كزبائن المستقبل، وفق ما تؤكده دراسة أعدها مركز "فيولنس بوليسي" المناهض لظاهرة انتشار السلاح بين الأمريكيين، حيث أكدت الدراسة أن شركات السلاح تركز جهودهم الدعائية والترويجية على الأطفال بين سن السادسة والثانية عشر باعتبارهم زبائن محتملين في المستقبل، عبر دعم وتمويل تصميم بنادق بلاستيكية تصدر صوتا مشابها لصوت إطلاق الرصاص الحقيقي للفتيان، بينما تخص الحملة الترويجية الفتيات بمسدسات زهرية اللون، بهدف تعويد الطفل على فكرة السلاح ودفعه لشراء سلاح حقيقي في ما بعد.

إعلان

وتشير الدراسة بأصابع الاتهام إلى مجموعة الضغط "ناشيونال ريفل اسوسيايشن" كالجهة التي تدعم هذه الحملات، خصوصا وأنها تدعو الأهل إلى أن يعرفوا الأطفال على السلاح في اصغر سن ممكن.

ويرى التقرير أن تقدم السن في صفوف الرجال البيض الذين يعتبرون الفئة الأكثر شراء للأسلحة، يدفع شركات صناعة السلاح للبحث عن سوق وفئات جديدة، كما فعلت، من قبل، شركات صنع التبغ بحثا عن زبائن جدد بدلا ممن يقلعون عن التدخين.

وتواجه الولايات المتحدة تنامي ظاهرة حوادث إطلاق نار دامية، ينفذها، في بعض الأحيان، أطفال في مدارسهم، كما تنتشر الأسلحة بشكل كبير جدا في أيدي المواطنين دون أي عقبات قانونية تذكر، وتطالب منظمات مدنية وناشطون وأهالي ضحايا، باستمرار، بوضع حد لهذه الظاهرة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن