اليمن: الموجز الصباحي 2016/02/20

اليمن: تنظيم "القاعدة" يتوسع في أبين والمعارك إلى ذروتها في صنعاء ومأرب والجوف

طفل يحمل غالونات لتعبئتها بالماء من صهريج في ضواحي مدينة الحديدة (15-02-2016 أ ف ب)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
15 دقائق

تنظيم القاعدة يسيطر على مديرية أحور الساحلية، حوالى 170 كم شرقي مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين، على الطريق الساحلي الدولي الذي يربط بين محافظتي عدن، وحضرموت.

إعلان

سكان محليون قالوا ان مسلحي التنظيم، انتشروا عند مداخل مدينة احور، واعتلوا اسطح المباني الحكومية، بعد ان خاضوا اشتباكات مع أفراد نقطة أمنية عند المدخل الشرقي، اسفرت عن مقتل 3 من عناصر اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.

وتشهد المحافظات الجنوبية، والشرقية، تصاعدا غير مسبوق لنفوذ التنظيمات الجهادية، من قبيل القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، يغذيها الفراغ الامني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، في تأمين المحافظات المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.

وامس الجمعة اعرب مجلس الامن الدولي عن قلقه من تزايد نفوذ تنظيمي قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، والدولة الاسلامية في اليمن.

ومطلع ديسمبر/كانون الثاني، سيطر عناصر ينسبون انفسهم لتنظيم الدولة الاسلامية، على مدينتي جعار وزنجبار كبرى مدن محافظة ابين جنوبي شبوة، ثم مدينة عزان بمحافظة شبوة المجاورة، بينما يفرض تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب منذ ابريل العام الماضي، سيطرته على مدينة المكلا، عاصمة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية شرقي البلاد.
وبسيطرة القاعدة على احور يكون الشريط الساحلي الشرقي بين عدن وحضرموت مرورة بشبوة على البحر العربي، تحت النفوذ شبه الكامل للجماعات الاسلامية المتطرفة، ما يمثل تحديا كبيرا لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، في مدينة عدن.

وتتزايد المخاوف من احتمال انقضاض الجماعات المتطرفة على مزيد من المدن الجنوبية بمافي ذلك العاصمة المؤقتة عدن، في ظل انشغال قوات التحالف الذي تقوده السعودية، بالحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق شمالا.

ومنذ اعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، سيطرته على مدينة المكلا في ابريل/ نيسان العام الماضي، بدأت جماعة انصار الشريعة، التوسع في معاقلها الرئيسة بمحافظتي ابين وشبوة، على خطى تنظيم الدولة الاسلامية.

ومع تزايد شكوك الجماعات الاسلامية المتطرفة، من حملة عسكرية حكومية، بعد ان تضع الحرب ضد الحوثيين اوزارها، سارعت بنقل هجماتها الى مدينة عدن، في معركة مفتوحة قد تعصف بفرص استقرار الحكومة المعترف بها دوليا في عاصمتها البديلة.

وتعكس التقارير الواردة من مناطق نفوذ الجماعات الجهادية، تحركات كبيرة للعناصر المتشددة، تمهيدا لهجمات محتملة في مدن جنوبية عدة.

وتتهم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني السابق، بالوقوف وراء جماعات العنف في الجنوب، لتصعيب مهمة تطبيع الاوضاع هناك ، واعطاء النزاع بعدا دوليا من بوابة مكافحة الارهاب.

وثمة مخاوف حقيقية، من اجتياح التنظيمات المرتبطة بالقاعدة والدولة الاسلامية، مدن اضافية، او استهداف مقرات سيادية، باختراقات امنية مزلزلة.

وشنت مقاتلات التحالف للمرة الاولى، سلسلة غارات جوية، الاسبوع الماضي على مواقع للقاعدة والجماعات المسلحة في محافظتي لحج وابين، في وقت يتربص فيه الحوثيون والرئيس السابق، بفرصة سانحة لاعادة دفة الحرب جنوبا من خضم مفاجآت من هذا النوع.

*البنك المركزي اليمني يوقف منح تسهيلات مالية للتجار بسعر الصرف الرسمي لاستيراد السكر والأرز، في خطوة من المرجح أن تعمق الأزمة الإنسانية هناك، جراء الحرب المتصاعدة في البلاد منذ مطلع العام الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مصرفي يمني، إن البنك المركزي لم يعد قادرا على توفير غطاء للواردات بسعر الصرف الرسمي البالغ 215 ريالا للدولار، وطلب من التجار شراء العملة الأجنبية من السوق السوداء حيث يبلغ سعر الصرف 256 ريالا للدولار.

وظل البنك المركزي اليمني حتى مطلع فبراير/ شباط الجاري يغطي جميع احتياجات البلاد من واردات الدواء والقمح والأرز والسكر والحليب بسعر الصرف الرسمي، غير انه في ظل هذا القرار ستقتصر خطوط الائتمان على القمح والدواء فقط.

وفقد الريال نحو 50 بالمائة من قيمته في سبتمبر الماضي، قبل ان يتراجع رسميا الى سعره السابق عند 215 ريال للدولار الواحد، لكن شركات الصرافة المعتمدة توقفت عن البيع بالسعر الرسمي.

وفي نوفمبر الماضي، حظر البنك المركزي اليمني، التعاملات التجارية بالعملات الاجنبية، في اجراء اضافي لمنع تدهور قيمة الريال، امام العملات الاجنبية، في وقت تحدثت فيه تقارير اقتصادية عن اختناقات تمويلية حادة في الايرادت العامة، تهدد بعجز في الانفاق الجاري، على فاتورة المرتبات والاجور، مع استمرار التنازع في السلطات المالية بين صنعاء، وعدن.

وقال البنك الدولي في تقرير فصلي إن النمو الاقتصادي استمر في مؤشراته السالبة، بينما ارتفع الدين العام بنسبة 20 نقطة الى 74 بالمائة، فيما هوت الاحتياطات النقدية الى 3 مليارات دولار، كما كان رصيد المالية العامة يساوي الصفر، متوقعا استمرار التدهور خلال عامي 2016 و2017.

وقال، ان عدد الفقراء ارتفع منذ ابريل الماضي، بنسبة 30 بالمائة، الى 20 مليون نسمة، اي مايعادل 80 بالمائة من السكان.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) من أزمة كبيرة قائلة إن المجاعة تلوح في الأفق حيث يعاني أكثر من نصف السكان، أو نحو 14.4مليون نسمة من نقص الغذاء.

*اصابة شخص بسقوط قذائف من داخل الاراضي اليمنية على مدينة العارضة بمنطقة جازان جنوبي السعودية. صحيفة الرياض السعودية، قالت ان القوات المسلحة ردت على مصدر ومواقع إطلاق القذائف في الجانب اليمني عبر المدفعية وطائرات الأباتشي.

صنعاء:

*غارات لطيران التحالف على الوية الحماية الرئاسية والصواريخ بعيدة المدى جنوبي العاصمة.
كما ضرب الطيران الحربي معسكر القوات الخاصة، المعروفة بقوات النخبة الموالية للرئيس السابق، في منطقة الصباحة غربي صنعاء.

وواصل الطيران غاراته المكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة، على وقع معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين وحلفائهم، اسفرت عن سقوط عديد القتلى والجرحى.
وطالت غارات جوية، امدادات للحوثيين وقوات الرئيس السابق في منطقة مسورة بمديرية نهم شرقي صنعاء، غير ان اعلام الحوثيين تحدث ايضا عن ضحايا في اوساط المدنيين.

يأتي هذا في وقت دفعت فيه القوات الحكومية بتعزيزات عسكرية ضخمة الى المديرية الواقعة عند مفترق طرق بين ثلاث محافظات، استعدادا لتقدم جديد عند الطوق الأمني للعاصمة.

في المقابل احتشد الحوثيون وحلفاؤهم مساء امس الجمعة، عند ساحة حصينة شمالي شرق العاصمة، في فعالية للتعبئة القتالية الى محافظة مارب، في محاولة لاحتواء الضغوط العسكرية لتحالف الحكومة، الذي يتحذ من المحافظة النفطية مقرا لعملياته نحو معاقل الحوثيين في صنعاء وعمران.

وكانت القوات الحكومية تمكنت خلال الاسابيع الماضية من استعادة معسكر الفرضة الاستراتيجي، والتمركز على بعد نحو 55 كيلو مترا من مطار صنعاء الدولي.

وحسب مصدر عسكري حكومي، فان مدفعية القوات الحكومية استمرت بشن قصف عنيف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في نقيل "بن غيلان"، على الطريق الممتد الى صنعاء.

ويواجه حلفاء الحكومة الذين يقفون على بعد نحو 65 كيلو مترا من القصر الرئاسي في العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة التقدم نحو صنعاء، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم الذين تركوا وراءهم مئات الالغام، فضلا عن الدمار الذي لحق بالطرق الممتدة بين صنعاء ومارب، جراء المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة لمقاتلات التحالف.
ويقول متحدثون ومقاتلون من حلفاء الحكومة، ان مديرية ارحب المجاورة ذات الغالبية الموالية لحزب تجمع الاصلاح ذي المرجعية السنية، الممتدة الى المدخل الشمالي لصنعاء، هي الوجهة المقبلة للحملة العسكرية المدعومة من قوات التحالف نحو العاصمة.

وهناك تضارب حول حدود التغير بخارطة نفوذ الاطراف في جبهة مديرية نهم، خلال معارك الايام الاخيرة، التي اعقبت استعادة القوات الحكومية وحلفائها لمنطقة الفرضة الاستراتيجية عند المدخل الشرقي للعاصمة.

ويقول حلفاء الحكومة، انهم واصلوا تقدما في هذه الجبهة، منذ مساء الخميس، واستعادوا، مواقع جديدة غرب فرضة نهم، عند أطراف منطقة مسورة باتجاه مديرية أرحب المجاورة.

حلفاء الحكومة، اقروا في المقابل بالضغوط التي حملتها معارك الايام الاخيرة، مع دفع الحوثيين والرئيس السابق بمزيد من القوات الى منطقة المواجهات في محاولة لاستعادة معسكر الفرضة.

القيادي الميداني في اللجان الشعبية المسلحة المعروفة بالمقاومة، محمد مشلي، قال ان من وصفهم بالانقلابيين" ينتحرون بشكل جماعي في محاولات فاشلة لاستعادة مواقع تم تحريرها اليومين الماضيين، وخاصة في محيط منطقتي ضبوعة ومسورة" على بعد 55 كم من العاصمة.

مشلي تحدث عن تعزيز الخطوط الدفاعية للمواقع الحكومية المتقدمة، التي تبعد عدة كيلو مترات عن معسكر الفرضة، الذي يستميت الحوثيون وحلفاؤهم من اجل استعادته مجددا. واكدت القوات الحكومية، عزمها للذهاب نحو معركة استعادة صنعاء.

وفي الاهداف المعلنة لهذه القوات، هو التقدم الى منطقة بني حشيش شمالي شرق صنعاء عبر نقيل "بن غيلان"، وصولا الى أطراف مديرية بني الحارث، وهي أولى مديريات العاصمة، التي يقع ضمنها مطار صنعاء الدولي، وذلك تزامنا مع حملة اخرى هدفها الوصول الى ذات المديرية من بوابتها الشمالية الغربية، عبر مديرية ارحب المجاورة لنهم.

لكن وجهة الحكومة هذه، تبدو مليئة بالمتاعب بعد ان اعاد الحوثيون والرئيس السابق، فتح جبهات للقتال، نحو وادي ملح، وسلسلة جبال قرود، وصلب، ووادي حريب، خاصة مع احتفاظ الحوثيين وحلفائهم بمواقع هامة من مديريتي صرواح، وحريب القراميش غربي محافظة مارب المجاورة، عند خطوط امداد التحالف نحو صنعاء.

والخميس، تحدث اعلام الحوثيين عن انتشال الصليب الاحمر نحو 220 جثة لحلفاء الحكومة، في اشارة الى الكلفة العالية لمعركة استعادة العاصمة.

وتؤكد المصادر احتفاظ القوات الحكومية بسيطرتها على منطقة ملح، بينما يستميت الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق من اجل اعادة التمركز في مرتفعات جبلية قريبة من منطقة الفرضة، وهو المسعى الذي قد يهدد مكاسب القوات الحكومية هناك، بعد نحو اسبوع من استعادتها معسكر ونقطة الفرضة عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية.

حجة:

*طيران التحالف يقصف تعزيزات عسكرية للحوثيين على الطريق الدولي الرابط بين حرض عبس شمالي غرب المحافظة الحدودية مع السعودية .

كما ضربت غارات اخرى مواقع للحوثيين جنوبي مدينة حرض، واليات عسكرية للجماعة المسلحة بالقرب من مثلث ميدي، حيث تدور معارك عنيفة تلقت خلالها القوات الحكومية دعما جويا من مروحيات الاباتشي، في محاولة لاستعادة مواقع عسكرية خسرتها خلال الايام الماضية .

عدن:

*اغتيال شيخ قبلي بارز موال للحكومة برصاص مسلحين مجهولين شمالي مدينة عدن.

مصادر محلية، قالت ان مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا وابلا من الرصاص على الزعيم القبلي مازن العقربي وأحد مرافقيه في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن، واردياهما قتيلين على الفور.

ومنذ استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق، بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية منتصف يوليو الماضي، تصاعدت وتيرة الاغتيالات على نحو شبه يومي في المدينة الساحلية الجنوبية التي اعلنتها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد.

وضاعفت جماعات اسلامية متطرفة، من الفوضى الامنية والمخاطر على المسؤولين الحكوميين في المدينة التي شهدت خلال الفترة الاخيرة سلسلة هجمات بسيارات مفخخة، كانت اكثرها دموية تلك التي ضربت مقرات لرئيس الحكومة خالد بحاح، وقوات التحالف، وحواجز امنية بالقرب، وفي محيط قصر معاشيق الرئاسي.

لحج:

*قتلى وجرحى باستمرار المعارك العنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة كرش شمالي محافظة لحج على الطريق الممتد بين تعز وعدن.

تعز:

*الحوثيون والقوات الموالية لهم يقصفون بصواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون مركز مديرية المسراخ ومواقع محيطة سيطرت عليها القوات الحكومية الخميس.

وكانت القوات الحكومية اعلنت الخميس، فرض سيطرتها الكاملة على مديرية المسراخ جنوبي شرق المدينة المحاصرة منذ نحو تسعة اشهر.

الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية في تعز العقيد منصور الحساني، قال ان أكثر من 43 مسلحا حوثيا قتلوا في المعارك التي دارت من اجل استعادة المديرية التي أصبحت خالية تماما "من المليشيات الانقلابية"، حد تعبيره، غير ان مصادر محلية افادت باستمرار الاشتباكات في انحاء متفرقة من المديرية، بعد ان تلقى المقاتلون الحوثيون تعزيزا عسكريا عبر منطقة الاقروض.

ويمكن ان يقود هذا التقدم الهام لحلفاء الحكومة من الناحية الجنوبية الشرقية، الى تخفيف الحصار المفروض على احياء مدينة تعز، لكن تامين هذه المكاسب ماتزال بحاحة الى التقدم شمالا نحو مديرية الدمنة، وغربا في مديرية صبر الموادم الممتدة الى وسط المدينة المنكوبة.

مأرب:

*استمرار المعارك الضارية في مديرية صرواح غربي المحافظة القريبة من الحدود السعودية.
حلفاء الحكومة، تلقوا دعما كبيرا من مقاتلات التحالف، لاحتواء هجوم معاكس للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، انطلاقا من تحصيناتهم غربي مديرية صرواح، في محاولة لقطع خطوط امداد التحالف الى مواقع القوات الحكومية، عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء.

وتتحدث مصادر من الطرفين عن سقوط اكثر من 40 قتيلا، وعشرات الجرحى بالمعارك التي عادت اكثر ضراوة منذ يومين.

وتدور المعارك الاعنف بمديرية صرواح في محيط مركز وسوق المديرية، اضافة الى جبهتي التبة الحمراء والمشجح، التي استأنف فيهما حلفاء الحكومة تقدما مكلفا.

وقالت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية، تمكنت من كسر هجوم واسع شنه الحوثيون في جبهة المشجح غربي صرواح، بغطاء جوي من مروحيات وطيران التحالف الذي يقول الحوثيون انه شن اكثر من 30 غارة جوية على مواقع متفرقة من المديرية.

الجوف:

*حلفاء الحكومة يعلنون عن تقدم جديد بالسيطرة على مواقع استراتيجية شرقي مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الصحراوية المترامية الاطراف، لكن وكالة الانباء الخاضعة لسلطة الحوثيين نسبت تقدما موازيا في المحافظة الى مقاتلي الجماعة وحلفائها.

وقالت مصادر محلية، إن القوات الحكومية خاضت معارك عنيفة منذ مساء الخميس وحتى ظهر اليوم ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، تمكنت خلالها من السيطرة على موقع الجدعان بمنطقة العقبة وغنمت عتاد عسكري.
الى ذلك شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق في محافظتي الحديدة وحجة الساحليتين على البحر الاحمر، غربي اليمن.

*الحوثيون يعلنون مصرع 23من القوات الحكومية في صد محاولة تقدم باتجاه منطقة صبرين بمديرية خب والشعف شمالي غرب المحافظة.

وكانت القوات الحكومية احكمت السيطرة الكاملة على معسكر الخنجر المترامي الاطراف في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، عند المثلث الحدودي بين السعودية ومحافظتي الجوف وصعدة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم