سوريا

بان كي مون يرى في وقف إطلاق النار المرتقب يوم 27 فبراير الجاري "بارقة أمل للشعب السوري "

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (أرشيف رويترز)
2 دقائق

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإعلان أمريكي روسي مشترك حول اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا ابتداء من يوم 27 فبراير –شباط الجاري واعتبره "بارقة أمل للشعب السوري".

إعلان
 
وناشد أمين عام الأمم المتحدة "الإطراف المعنية باحترامه" مضيفا أنه "يبقى هناك الكثير من العمل لتطبيقه".
 
 وقال بان كي مون إن الاتفاق "يساعد على خلق بيئة مواتية لاستئناف المفاوضات السياسية" في سوريا، والمتوقفة منذ مطلع شباط/ فبراير الجاري. وأضاف في بيان أن الإعلان يشكل "قبل أي شيء بارقة أمل للشعب السوري الذي طال انتظاره بعد خمس سنوات من النزاع، ويمكن أن نأمل في وضع حد لمعاناته".
 
 وأكد بان كي مون أن أجهزة وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا "على استعداد لدعم تنفيذ الاتفاق في جنيف ودمشق، على حد سواء".
 
 وقد أعلنت الولايات المتحدة وروسيا في بيان مشترك بثته وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين 22 فبراير- شباط الجاري أن اتفاقا لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 شباط/فبراير الجاري اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت دمشق.
 
 لكن وقف الأعمال الحربية - التي أوقعت عشرات آلاف القتلى وملايين اللاجئين منذ خمس سنوات- لن يشمل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" ذراع تنظيم " القاعدة " في سوريا بحسب البيان.
 
ولدى هذه الإطراف مهلة حتى منتصف يوم ا26 من شباط/ فبراير الجاري بالتوقيت المحلي لإبلاغ الولايات المتحدة أو روسيا بموافقتهما على هذا الاتفاق.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم