تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/23

اجتماع عسكري رئاسي دعما للجبهة الشمالية غداة معارك دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى

(أرشيف رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
14 دقائق

*الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يعقد في الرياض اجتماعا حكوميا استثنائيا، لبحث التطورات الأمنية والعسكرية والسياسية، بعد يوم من التعديل الرئاسي المثير للجدل في المؤسسة العسكرية، الذي جاء بالجنرال النافذ في الجيش علي محسن الأحمر، إلى قيادة القوات المسلحة كنائب لمنصب القائد الأعلى الذي يشغله الرئيس هادي.

إعلان

 

 الاجتماع الرفيع الذي حضره الجنرال الأحمر، غلب عليه الطابع العسكري، ليعكس  توجها حكوميا لإسناد معركة استعادة العاصمة والجبهة الشمالية، إلى اللواء الأحمر الذي قاد الحروب الحكومية الستة ضد الحوثيين في محافظة صعدة بين عامي 2004 و2010.
 
 
 وكالة الأنباء الحكومية، قالت إن الاجتماع رحب بالمرسوم الرئاسي بتعيين الأحمر في المنصب العسكري الرفيع ، لما "يمثله من إضافة وأبعاد وطنية"، ما يعكس تطلعا حكوميا إلى دور بارز للرجل الذي يحظى بتأثير نافذ شمالي البلاد، في أحداث اختراق مع تحالف رجال القبائل عند الطوق الأمني للعاصمة، حيث تتعثر القوات الحكومية في تحقيق المزيد من التقدم هناك.
 
 
ويتصدر الجنرال السبعيني، الخصوم  العسكريين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ أعلن انشقاقه عن الجيش في مارس 2011،  إبان انتفاضة الربيع اليمني، بينما كان قائدا للفرقة المدرعة التي مهدت هزيمتها أمام الحوثيين  في سبتمبر/أيلول 2014 الطريق لسقوط العاصمة صنعاء. 
 
 
حين انشق اللواء الأحمر عن قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إبان انتفاضة الربيع اليمني، انضم إليه عسكريون ومسؤولون حكوميون وسياسيون وزعماء قبائل بارزون، لكن سيناريو من هذا النوع قد يكون من الصعوبة تكراره، بعد أن فقد الجنرال الأحمر قواعده العسكرية الضاربة في القوات البرية اليمنية، عشية الاجتياح الحوثي  للعاصمة بدعم من قوات النخبة الموالية للرئيس السابق.
 
 
وكانت القوات الحكومية، تأمل  في اختراق ميداني أسرع، بعد أن تقدمت مع رجال قبائل موالين للرياض الشهر الماضي إلى محيط صنعا، لكن المهمة زادت تعقيدا مع استماتة المقاتلين الحوثيين وحلفائهم في هذه الجبهة، التي شابها أيضا انقسامات بين حلفاء الحكومة من العسكريين، وزعماء القبائل  ، فضلا عن الخسائر البشرية الكبيرة التي أضيفت إلى جبهات مآرب، وحجة، والجوف، وباب المندب، حيث يفتقد مقاتلو الحكومة للتدريب والسلاح لمعارك بدأت تأخذ مسارا أشبه بحرب العصابات.
 
 
ونهاية العام الماضي، استعادت القوات الحكومية السيطرة على خمس محافظات جنوبية، بينما تؤكد الحكومة نفوذها على ٨٠ بالمائة من التراب، رغم  الانتشار الواسع للجماعات المتطرفة التي دخلت على خط المواجهة مع تحالف الحكومة في مدينة عدن وبلدات جنوبية عدة .
 
 
وأعلن  الرئيس اليمني وحكومته من مدينة عدن عاصمة مؤقتة للبلاد،  منذ أفلت من إقامته الجبرية في صنعاء في فبراير العام الماضي، بينما يستمر التحالف الذي تقوده السعودية في عملياته العسكرية، ضد الحوثيين والرئيس السابق.
وثمة المزيد من المشاكل، التي تلوح في الأفق، مع مضاعفة الإسلاميين المتطرفين من هجماتهم شبه اليومية في محافظات الجنوب بما فيها العاصمة المؤقتة ، التي غادرها الرئيس وحكومته مجددا الى الرياض تحت ضغط التهديدات الإرهابية هناك..
 
 
ووضع القرار الرئاسي الجنرال الاحمر الذي رقي الى رتبة الفريق، على راس العمليات العسكرية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق، بعد 11 شهرا من الحرب الدامية التي مزقت البلاد الى مناطق نفوذ بين المتحاربين.  
والجنرال الاحمر كما يلقبه مؤيدوه، هو حليف قوي للتيار الاسلامي ممثلا في حزب تجمع الإصلاح، وكان رجل المؤسسة العسكرية الاكثر نفوذا في نظام الرئيس السابق، قبل ان يدفع الاخير بنجله احمد الى الواجهة في مشروع توريث السلطة الذي فجر انتفاضة شعبية عارمة، انضمت اليها قوات الفريق الاحمر بعد نحو شهر على اندلاعها في فبراير2011.
 
 
وتكمن اهمية تعيين الفريق الاحمر في المنصب العسكري الرفيع، مع تعثر القوات الحكومية في تحقيق تقدم اضافي في الجبهة الشمالية الغربية بمافي ذلك العاصمة صنعاء، فضلا عن حاجة قوات التحالف الى تحقيق نصر أسرع، مع تزايد المؤشرات على  توجه ايراني روسي لحضور صريح في الملف اليمني.
كما يعكس التعيين والتحركات الرئاسية والحكومية التي تلته، ذهاب قوات التحالف الى خيار الحسم العسكري مع الانسداد اللافت في مسار الحل السياسي للازمة المعقدة، اضافة الى تولي الرياض حصريا ملف المحافظات الشمالية في موازاة دور قائد للامارات في محافظات الجنوب. 
 
 
ومن شان هذا التعيين للجنرال الاحمر، الذي كان هو الرجل الثاني طوال سني حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ان يمنح القتال في الجبهة الشمالية الغربية زخما اكبر، كما يعول عليه احداث اختراق مهم في تحالف رجال القبائل عند الحزام الامني للعاصمة صنعاء، لكن مراقبين يرون صعوبة في تغيير قريب بميزان القوى على الارض من وحي هذا التعزيز في المعسكر الحكومي.
وفضلا عن التطورات العسكرية، قالت الوكالة الحكومية ان الرئيس هادي "وضع أعضاء الحكومة في صورة الأوضاع في المحافظات المحررة وحاجتها لتواجد الحكومة الملح ، على صعيد تطبيع الأوضاع الأمنية و تلبية الاحتياجات  والخدمات الانسانية الضرورية".
 
 
يأتي هذا في الوقت الذي  تشهد فيه المحافظات الجنوبية، والشرقية، تصاعدا غير مسبوق لنفوذ التنظيمات الجهادية، من قبيل القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، يغذيها الفراغ الامني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، في تأمين المحافظات المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
 
 
 
*الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح يجدد طلبه لتدخل  روسي في اليمن، ومضاعفة الضغوط من اجل  تسوية سياسية شاملة في ضوء المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.
 صالح المح  في لقاء جديد بنائب السفير الروسي، الى حاجة بلاده، لتدخل موسكو في اليمن،  من اجل التصدي للارهاب" على غرار سوريا.
 مصادر اعلامية موالية للرئيس السابق، قالت ان صالح أعرب  عن تطلعه الى دور روسي لوقف "نزيف الدم وكل الأعمال العسكرية ورفع الحصار المفروض على الشعب اليمني".
  صالح تحدث  عن توسع نشاط التنظيمات الارهابية في دول منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها اليمن"، ما يعكس  رغبة صالح في تدخل  روسي من بوابة مكافحة الاٍرهاب على غرار  سوريا، بعد يومين من تصريحات إيرانية توقعت تدخلا مشتركا مع رسيا في اليمن.
 
 
وغالبا ماتتهم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني السابق، بالوقوف وراء جماعات العنف في الجنوب، لتصعيب مهمة تطبيع الأوضاع هناك، واعطاء النزاع بعدا دوليا من بوابة مكافحة الارهاب.
 
 *نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح يدعو المجتمع الدولي الى دعم استراتيجية اقتصادية حكومية لتحجيم ما وصفه بـ"عمليات النهب من قبل الحوثيين وحليفهم علي عبدالله صالح، للبنك المركزي واستخدامه في المجهود الحربي ".
 في لقاء مع سفراء مجموعة الدول الـ 18 الراعية للعملية السياسية في اليمن، قال بحاح" أن الجهود الاقتصادية تتطلب المزيد من  الجدية" في إيقاف التدهور المالي والاقتصادي.
 
* تحركات اممية ودولية لدفع اطراف النزاع اليمني الى الانخراط في جولة جديدة من مشاورات السلام منتصف مارس/اذار المقبل، حسب ما ذكرت صحيفة البيان الاماراتية نقلا عن مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية.
 المسؤول الحكومي قال "إن الاتصالات الجارية مع المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد وسفراء الدول الكبرى، تعمل باتجاه عقد الجولة المقبلة من المحادثات منتصف الشهر المقبل، على أن يرافقها هدنة تتولى لجنة التهدئة العسكرية الإشراف على الالتزام بها ورصد أي خرق لها ".
 
 
 واشار الى تأكيدات من الدول الكبرى بالتزام من وصفهم "الانقلابيين" بمتطلبات  بناء الثقة "وأهمها الإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي والمعتقلين العسكريين والسياسيين ورفع الحصار المفروض على مدينة تعز".
 وطبقا لما ذكره المسؤول اليمني فإن الجولة ستناقش آلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي حصراً، وبالذات ما يتعلق بالانسحاب من المدن وضمانات استلامها وعدم السماح بأي فراغ أمني قد تستغله العناصر الإرهابية.
 اضاف: "من ثم الحديث عن التسوية السياسية وفقاً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية".
 
وكان الوسيط الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، رجح استئناف محادثات السلام، في غضون مارس/ آذار المقبل على الاكثر، وقال في تصريحات "لا يمكن أن تتأخر محادثات السلام، عن شهر مارس/ آذار 2016، مؤكدا تلقيه تأكيدات من اعضاء مجلس الامن، بشأن وقف إطلاق النار، بين الأطراف المتحاربة، والالتزامات بالتنفيذ.
 
 ونهاية الاسبوع الماضي دعا مجلس الامن الدولي أطراف النزاع في اليمن، الى ايقاف الاعمال العدائية، واتخاذ خطوات عاجلة من أجل استئناف المحادثات والامتثال للقرارات الاممية، بما يفضي إلى وقف دائم وشامل لاطلاق النار.
 واكد المجلس في بيان بعد يومين من النقاش حول الملف اليمني، "الحاجة الملحة إلى انتقال سلمي، منظم وشامل في اليمن"، كما اكد  ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات الشرعية الدولية، وعلى وجه الخصوص القرار 2216، الذي يلزم الحوثيين الانسحاب من المدن وتسليم الاسلحة، وانتقال الأطراف الى مشاورات  سياسية شاملة برعاية الامم المتحدة.
 
* نقابة الصحفيين اليمنيين تعلن رصد ٣١٩ حالة انتهاك ضد الصحفيين اليمنيين في العام الماضي.
 وحسب تقرير للنقابة أعلن اليوم الثلاثاء في العاصمة الاردنية عمان، فان 10 صحفيين قتلوا، في اخطر حالات انتهاك طالت حياة الصحفيين في العام 2015، حملت النقابة مسؤولية ارتكابها، قوى متطرفة وجماعة الحوثيين وقوات التحالف الذي تقوده السعودية، كما سجل التقرير 85 حالة شروع في القتل و١٤ حالة اختطاف وإخفاء قسري.
*مقتل جندي في حرس الحدودي السعودي باطلاق نار من داخل الاراضي اليمنية في قطاع خباش بمنطقة نجران، حسب متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية.
 
صنعاء:
* طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية على مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية صنعاء.
 الغارات الجديدة استهدفت مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في نقيل بن غيلان ومنطقة مسورة، حيث المعارك على اشدها، تزامنا مع اعلان حكومي بانطلاق "المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لاستعادة صنعاء".
  مصادر محلية، قالت ان منطقتي المدارج وبران في مديرية نهم، شهدتا المواجهات الاعنف خلال الساعات الاخيرة باستخدام مختلف انواع الأسلحة.
 
مأرب:
 *سلسلة غارات لطيران التحالف تستهدف خطوط امداد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية صرواح، غربي المدينة.
 وفي السياق، قالت وكالة الانباء الحكومية ان القوات الموالية للرئيس هادي استعادت خلال الساعات الاخيرة، جبلي اتياس والأحمر في محيط سوق صرواح  بعد معارك عنيفة مع الحوثيين وحلفائهم، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين .
 مصادر محلية اكدت لمونت كارلو الدولية وفرانس24، تمكن القوات الحكومية من تحقيق تقدم محدود في المنطقة بالسيطرة على جبل اتياس ووادي الربيعه، في خطوة تهدف على ما يبدو لحسم المعركة مع الحوثيين في مديرية صرواح، الواقعة خلف خطوط القوات الحكومية المتقدمة عند المدخل الشرقي للعاصمة.
 
حجة:
 *مقتل نحو 20 من المسلحين الحوثيين وحلفائهم بمعارك عنيفة مع القوات الحكومية عند الشريط الحدودي بين منفذي حرض والطوال، شمالي محافظة حجة.
 مصادر محلية افادت، باندلاع معارك طاحنة اثر محاولة تقدم لحلفاء الحكومة غرب منفذ الطوال السعودي.
 المصادر ذكرت ان مروحيات اباتشي شاركت في الهجوم مستهدفة مواقع وتعزيزات عسكرية للحوثيين في منطقتي الامن المركزي والجمارك، ما اسفر عن عشرات القتلى والجرحى غالبيتهم من المقاتلين الحوثيين.
 كما استهدفت مقاتلات حربية اليات عسكرية في محيط جبل الكرس بمديرية حيران، فيما ضربت غارتان تجمعا للحوثيين في مديرية بكيل المير على الحدود مع السعودية.
 *الحوثيون يستنفرون رجال القبائل لرفد جبهات القتال في ميدي وحرض، واحتواء محاولات قوات التحالف التقدم عند الشريط الساحلي على البحر الاحمر.
 مصادر محلية قالت ان مديريات المحافظة الحدودية مع السعودية، والممتدة الى معاقل الحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد، تشهد عملية تحشيد وتعبئة غير مسبوقة، في خطوة لتصعيب تقدم القوات الحكومية جنوبا صوب مينائي الحديدة والمخا.
 واستدعت الجماعة مزيدا من التعزيزات الى جبهات القتال، بينما بدأت بتدريب مقاتلين جدد على حرب العصابات.
 
الجوف:
*السلطات الحكومية، تعلن ضبط العشرات  من شاحنات نقل المحروقات، بينما كانت في طريقها من مناطق نفوذ القاعدة في حضرموت الى مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق.
محافظ الجوف حسين العجي، قال ان العملية جاءت بعد تلقي اللجنة الامنية معلومات بتحرك شاحنات محملة بالمحروقات من ميناء المكلا الخاضع لسيطرة القاعدة على البحر العربي الى مناطق الحوثيين عبر محافظة الجوف.  
المحافظ العجي، اتهم أجهزة محلية واستخبارات إيرانية بالوقوف وراء تهريب الشحنات عبر البحر وإيصالها إلى مناطق سيطرة الحوثيين.
 اضاف:" الجهات التي تتولى إدارة هذه العملية نفسها التي تتولى عمليات تهريب شحنات السلاح عبر الموانئ الشرقية للبلاد".
ولم يتسن لمونت كارلو الدولية التأكد من مصادر مستقلة بشان تفاصيل هذه العملية.
*طيران التحالف يستهدف تعزيزات للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، بينما كانت في طريقها إلى جبهة "سدبا" شمالي مديرية الحزم عاصمة المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
 
الضالع:
 *قتلى وجرحى بمواجهات عنيفة بين الحوثيين واللجان الشعبية المحلية في منطقتي نجد القرين ويعيس في مديرية قعطبة شمال محافظة الضالع.
 مصادر محلية، قالت ان الحوثيين الذي يسيطرون على مدينة دمت شنوا قصفا عنيفا بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا على مواقع خصومهم المحليين في منطقة مريس شمالي مديرية قعطبة .
 
تعز:
 *الحوثيون يعلنون استعادة مواقع في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ جنوبي مدينة تعز، كانوا خسروها بمواجهات مع القوات الحكومية الاسبوع الماضي.
 
اب :
 *9 قتلى معظمهم من الحوثيين، اثر هجوم شنه مسلحو الجماعة على منزل زعيم قبلي بمديرية يريم شمالي محافظة اب.
 
ذمار:
 *مستشفى ذمار العام يستقبل جثامين 57 قتيلا حوثيا سقطوا بمعارك الساعات الاخيرة  في مأرب والجوف وصنعاء ، حسب مصادر طبية.
 
 
 
 
 
  
 
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.