أخبار العالم

قتيل و5 جرحى خلال تظاهرات منددة باغتصاب جماعي لفتاة في تشاد

الرئيس التشادي إدريس ديبي (أ ف ب)

تتصاعد المظاهرات المستمرة منذ أسبوع في مختلف المدن التشادية والمنددة بحادث الاغتصاب الجماعي لفتاة قتل في آخرها طالب شمال البلاد وأصيب 5 آخرون بجروح برصاص الجيش وذلك قبل نحو شهرين من الانتخابات الرئاسية.

إعلان

والطالب هو الثاني الذي يقتل خلال اسبوع من التظاهرات الطلابية في نجامينا ومدن اخرى تعبيرا عن الغضب اثر اغتصاب الفتاة زهرة التي اتهم ابناء ضباط ومسؤولين كبار بارتكابه.

بدأت التظاهرات في 15 شباط/فبراير وتصاعدت الى مستوى غير مسبوق قبل الانتخابات المقررة في 10 نيسان/ابريل ويطمح الرئيس ادريس ديبي اتنو الحاكم منذ 26 عاما للفوز بها في احدى افقر دول العالم.

وقال عامل في مستشفى في مدينة فايا لارجو في شمال البلاد "اطلق الجنود النار على الطلبة فقتلوا احدهم وجرحوا خمسة".

والخميس الماضي فرضت السلطات حظرا على التجمعات غير المرخص لها واتهم وزير الامن والهجرة الطلاب "ببلبلة النظام العام" وبانهم "ضحية تلاعب مجموعات مسيسة".

وياتي المنع بعد ان استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق طلاب في نجامينا تجمعوا للاحتجاج على مقتل عباشو حسن عثمان البالغ من العمر 17 عاما الذي قتل في تظاهرة سابقة احتجاجا على اغتصاب الفتاة.

بدأت التظاهرات بعد انتشار معلومات عن خطف الفتاة وفيام خمسة شبان باغتصابها ثم نشر فيديو على الانترنت تظهر فيه الفتاة عارية وهي تبكي. لكن سرعان ما تم سحب الفيديو.

اثار نشر الشريط غضبا عارما وقامت الشرطة بتوقيف خمسة مشتبه بهم ثلاثة منهم ابناء ضباط واربعة شركاء لهم بينهم ابن وزير الخارجية موسى فقي محمد.

وزهرة هي ابنة مرشح للانتخابات الرئاسية في 10 نيسان/ابريل تقدم بشكوى.

لكن توقيف المشتبه بهم لم يهدئ غضب الطلاب المحتجين.

نطالب بالعدالة

لا يزال 17 طالبا اوقفوا الجمعة اثناء تظاهرة في مساغيت على بعد 80 كلم من نجامينا قيد الاحتجاز الاثنين وفق جمعية "الاتفاقية التشادية للدفاع عن حقوق الانسان" التي ادانت اعتقالهم اثناء تعبيرهم "عن غضبهم على العمل المقزز الذي ارتكبه ابناء مسؤولين كبار، وعلى مقتل الشاب عباشو".

واتهمت الجمعية الشرطة "بتعذيب" الموقوفين في مركز الشرطة.

وبعد انتهاء التظاهرة، جرى اطلاق نار في سوق المدينة واتهمت الشرطة المتظاهرين باحراق متجرين والتسبب بامتداد النيران الى متاجر اخرى.

وفي نجامينا اضرب الطلاب في مدرستين ثانويتين احتجاجا الاثنين بعد تحرك مماثل الجمعة، وفق مراسل فرانس برس.

وقالت تيريز مكومبي رئيسة جمعية للمحاميات ان "ما تعرضت له الصغيرة زهرة عمل وحشي ومقزز. نطالب بالعدالة وجعلهم عبرة. انا مصدومة. لا يمكن ان يبقى هذا الامر بلا عقاب".

وذكر موقع "جورنال دو تشاد" الاخباري ان المشتبه بهم بعملية الاغتصاب معتقلون في سجن شديد الحراسة في شمال البلاد.

كفى

افاد مراسل فرانس برس ان السلطات التشادية حجبت موقع فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى التي يستخدمها المحتجون، بهدف اسكات المعارضة.

وكثفت جمعيات المجتمع المدني المطالبة برحيل ديبي والاسبوع الماضي تجمعت حركات المعارضة في مقر اتحاد النقابات واعلنت انطلاق حملة بعنوان "كفى".

وقال المتحدث باسم الحملة يونس عبيدو ان الهدف هو المطالبة برحيل ديبي "الشعب التشادي لا يمكنه تحمل خمس سنوات اخرى. كفى. يجب ان يرحل"، مضيفا انه سيتم تنظيم سلسلة من الانشطة الاحتجاجية ابتداء من 24 شباط/فبراير.

وتم نشر مجموعة من القصائد المهداة الى زهرة كتبها فتية وفتيات وفق موقع "تشادي-انفو".

وقال الموقع ان القصائد مهداة لذكرى عباشو حسن عثمان "الذي مات شهيدا" و"للمدافعين عن حقوق النساء" و"لزهرة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن