أخبار العالم

سلطات مقاطعة كندية تعتذر من سكانها الناطقين بالفرنسية لحرمانهم من تعلم لغتهم

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

قدمت سلطات مقاطعة أونتاريو الكندية اعتذارا الاثنين للأقلية الناطقة بالفرنسية فيها بعد أكثر من قرن على اعتماد قانون حظر في واقع الأمر تعليم الفرنسية واستخدامها في المدراس الابتدائية.

إعلان

ومنع هذا القانون المعتمد سنة 1912 والمعروف بـ"النظام 17" تعليم الفرنسية في المدارس الابتدائية في أونتاريو اعتبارا من السنة الثانية من هذه المرحلة الدراسية.

وكانت الحكومة المحلية في المنطقة تخشى في تلك الفترة موجة هجرة كبيرة من مقاطعة كيبيك المجاورة الناطقة بالفرنسية.

وفي خطاب رسمي ألقي بالفرنسية والإنكليزية أمام الجمعية التشريعية في تورونتو، قالت كاتلين وين رئيسة وزراء أونتاريو إن "المدارس التي كانت تواصل تدريس الفرنسية، كانت تخسر مصادر تمويلها وكان المدرسون يخسرون إيجازاتهم وسكان أونتاريو الناطقون بالفرنسية يخسرون لغتهم".

وأثار ذاك القانون كفاحا طويلا شنه الناطقون بالفرنسية في أونتاريو للدفاع عن حقوقهم اللغوية. وأسست صحيفة "لو دروا" سنة 1913 لهذا الغرض وهي لا تزال من أكبر "ركائز الفئة الناطقة بالفرنسية"، على حد قول وين.

وقالت رئيسة وزراء الحكومة المحلية "باسم حكومة أونتاريو، أتقدم بالاعتذار من جميع سكان أونتاريو الناطقين بالفرنسية الذين تأثرت أسرهم بالنظام 17"، مشيدة بشجاعة هذه الفئة ومثابرتها.

وفي العام 1984، اعترفت أونتاريو رسميا بحق جميع سكانها الناطقين بالفرنسية في الحصول على تعليم بلغتهم حتى المرحلة الثانوية.

ولا تشمل هذه المبادرة أي تعويضات على السكان الناطقين بالفرنسية في أونتاريو والذين يتخطى عددهم 600 ألف، لكن من شأنها أن تسرع تأسيس جامعات تدرس بالفرنسية في المنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم