تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أفضل المدن في نوعية العيش: فيينا أولاً ودمشق وبغداد أخيراً

بغداد في لوحة من عام 1900 (أ ف ب)

احتلت العاصمة النمساوية فيينا للسنة السابعة على التوالي المرتبة الأولى في قائمة أفضل المدن التي يحلو فيها العيش.وجاءت زيوريخ في المرتبة الثانية. أما مدينة بغداد فإنها حصلت على المرتبة الأخيرة في إطار هذا التصنيف الذي تقوم به شركة ميرسر الأمريكية.

إعلان

 

 اسم فيينا اللاتيني القديم (فيندوبونا)، ومعناه الهواء الجميل أو النسيم العليل تصدرت إذن   تصنيف أفضل مدينة من حيث نوعية العيش بحسب شركة ميرسر الأمريكية،وتلتها في المرتبة الثانية مدينة زيوريخ السويسرية. ثم ميونيخ ودوسلدورف وفرانكفورت وجنيف وكوبهاغن .
 
 ويشير هذا التصنيف بالإجمال إلى أن سبع مدن أوروبية غربية احتلت المراتب العشر الأولى في التصنيف حول أفضل إطار حياة ، ولم يشر التقرير إلى بعض الدول العربية التي يتمتع الفرد فيها بحسن العيش ورغده مثل أبو ظبي والمنامة.  
 
 
المدن الأوروبية التي تم اختيارها من قبل شركة ميرسر الأمريكية هيمنت أيضا على التصنيف المتعلق بالأمن الفردي. وقد تصدرت لوكسمبورغ القائمة فيما حلت برن وهلسكني وزيوريخ في المرتبة الثانية مناصفة.
 
 
ويقيس التصنيف المتعلق بالأمن الاستقرار السياسي ومعدل الجريمة وتطبيق القوانين والعلاقات بين الدول المضيفة والدول الأخرى .
وقد احتلت فيينا في هذا الإطار المرتبة الخامسة تلتها جنيف وستوكهولم في المرتبة السادسة مناصفة.
 
 إما في الشرق الأوسط، فاحتلت بغداد آخر مرتبة في التنصيف العالمي الذي يضم 230 مدينة فيما احتلت دمشق المرتبة ما قبل الأخيرة "إذ أنهما تشهدان أعمال عنف متواصلة وهجمات إرهابية تنعكس بالضرورة سلبا على حياة السكان والأجانب اليومية".
           
 وفي السنوات الأخيرة، تراجعت مدن كبيرة عدة في التصنيف المستند إلى الأمن الفردي مثل باريس (71) ولندن (72) وأثينا (124) "بسبب الاعتداءات الإرهابية والاضطرابات الاجتماعية" حسب ما جاء في التقرير الذي أعدته الشركة الأمريكية التي تتولى الإشراف على عملية التصنيف هذه .
 
 وفي أمريكا الشمالية حيث غالبية المدن "آمنة نسبيا بالنسبة إلى الأجانب "، تبقى نوعية العيش مرتفعة مع تصدر المدن الكندية للتصنيف بحسب التقرير.
 
وفي المحيط الهادئ، تحتل مدن نيوزيلندية وأسترالية مراتب جيدة في التصنيف العالمي مع أوكلاند في المرتبة الثالثة وسيدني في العاشرة وويلنغتون في الثانية عشرة وملبورن في الخامسة عشرة.        
 
    وفي آسيا، تبقى سنغافورة متصدرة مدن هذه القارة على مستويي نوعية العيش والأمن الفردي. 
 
 وقد جمعت غالبية بيانات التقرير الخاص بعام 2016 من أيلول-سبتمبر إلى تشرين الثاني –نوفمبر الماضيين. وهو يباع  شركات عالمية لمساعدتها على تحديد أجور عادلة لموظفيها في الخارج.  
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن