تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/24

اليمن:مجلس الأمن يمدد عقوباته ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق واجتماع عسكري في الرياض دعما لمعركة صنعاء

قوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي على بعد 60 كلم من العاصمة صنعاء 20-02-2016 ( رويترز)
9 دقائق

*مجلس الأمن الدولي يعتمد بالإجماع مشروع قرار بريطاني يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وتمديد العقوبات المفروضة على معرقلي العملية السلمية في البلاد.

إعلان

 

 وتضم لائحة العقوبات التي تتضمن تجميدا للأموال وحظرا للسفر، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح،و نجله احمد، وزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي واثنين من كبار مساعديه.
 
القرار الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم  في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، وشدد على ضرورة  تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل، في أعقاب مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتماشيًّا مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
 
كما طالب الحوثيين الكف فورا دون قيد أو شرط، عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق بما في ذلك العاصمة ‫صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية.
 
ونصَّ القرار، على تمديد ولاية فريق خبراء لجنة العقوبات ، حتى 27 مارس من العام المقبل، مؤكدا عزم مجلس الأمن الدولي على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتمديد فترة عمل الفريق قبل 27 فبراير من العام المقبل، وتمديد التدابير المفروضة على اليمن، بموجب القرارين  رقم 2140 لعام 2014 ، و 2216 الصادر العام الماضي.
 
ويتعلق القراران بالعقوبات المفروضة على الأفراد والكيانات الذين يشاركون في أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن، أو يقدمون الدعم لتلك الأعمال، أو الذين أدرجت أسماؤهم في مرافق القرار 2216 لعام 2015، ومن بينهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ونجله.
 
قرار مجلس الأمن أعرب  عن القلق إزاء الوجود المتزايد للجماعات المنتسبة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش"، واحتمال نموها في المستقبل، وعن التهديد الذي تمثله تلك الجماعات، لا سيَّما تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
 
*الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يعقد في الرياض اجتماعا استثنائيا بمجلس الدفاع الوطني، لتعزيز مسار العمليات العسكرية في جبهة صنعاء، والمحافظات الشمالية، ومواجهة التهديدات الإرهابية في الجنوب.
 
مجلس الدفاع الوطني، وهو اعلي هيئة عسكرية وأمنية في البلاد، استمع إلى تقارير من رئيس أركان الجيش، ورئيسي جهازي الأمن السياسي والقومي حول التطورات الميدانية على مسرح العمليات الحربية في محافظات مأرب والجوف وصنعاء، والتحديات الأمنية في المناطق المستعادة من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الحكومية.
 
الرئيس هادي بدا متفائلا، مع وصول قواته إلى "ضواحي العاصمة صنعاء "، وقال إن "بشائر النصر ،على الانقلابيين واذرع تهم الإرهابية الخبيثة، باتت قريبة".
 
ويواجه حلفاء الحكومة الذين تمكنوا الشهر الماضي التقدم إلى محيط العاصمة صنعاء صعوبات كبيرة في مواصلة شق طريقهم في هذه الجبهة ،مع استماتة المقاتلين الحوثيين وحلفائهم  في الحفاظ على مواقعهم ، فضلا عن الخسائر البشرية الكبيرة التي أضيفت إلى جبهات مآرب، وحجة، والجوف، وباب المندب، حيث يفتقد مقاتلو الحكومة للتدريب والسلاح لمعارك بدأت تأخذ مسارا أشبه بحرب العصابات.
 
ونهاية العام الماضي، استعادت القوات الحكومية السيطرة على خمس محافظات جنوبية، بينما تؤكد الحكومة نفوذها على 80 بالمائة من التراب، رغم  الانتشار الواسع للجماعات المتطرفة التي دخلت على خط المواجهة مع تحالف الحكومة في مدينة عدن وبلدات جنوبية عدة .
 
وثمة المزيد من المشاكل، التي تلوح في الأفق، مع مضاعفة الإسلاميين المتطرفين من هجماتهم شبه اليومية في محافظات الجنوب بما فيها العاصمة المؤقتة ، التي غادرها الرئيس وحكومته مجددا إلى الرياض تحت ضغط التهديدات الإرهابية هناك.
 
وتصاعد نفوذ التنظيمات الجهادية، من قبيل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية على نحو غير مسبوق، يغذيه الفراغ الأمني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، في تأمين المحافظات المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
 
*الحكومة اليمنية تتهم حزب الله اللبناني، بالمشاركة في القتال إلى جانب جماعة الحوثيين، وتعلن نيتها التقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية حول تورط الحزب بصورة مباشرة في مساندة الجماعة الشيعية، التي تواجه حربا واسعة من تحالف الحكومة المدعوم من السعودية .
 
 المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، قال إن حكومته " لديها عديد الوثائق والأدلة المادية تثبت تورط أفراد ينتمون إلى حزب الله في الحرب التي تشنها المليشيا الحوثيه على الشعب اليمني".
 
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن بادي قوله "إن مشاركة حزب الله لم تقتصر على الدعم المعنوي المعلن عنه رسمياً".
أضاف " لقد تعدى الأمر إلى المشاركة الفعلية على الأرض بالتدريب والتواجد في ساحات القتال، والتخطيط للمعارك وترتيب عمليات تسلل وتخريب داخل الأراضي السعودية".
 
المتحدث الرسمي باسم الحكومة، أكد أن الأدلة "موثقة"، وقال" لا يمكن لحزب الله أن ينفي دوره بالدعم المعنوي أو اللوجستي الواضحين".
واعتبرت الحكومة، الحزب الشيعي اللبناني "احد المسؤولين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب، وجلب الخراب لليمن".
 
وأعلن المتحدث الحكومي، نية حكومته، تقديم ملف كامل إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية يثبت "التدخلات والممارسات الإرهابية لحزب الله في اليمن، في مخالفه واضحة للقرار الأممي ٢٢١٦ ،و تحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي"، حسب ما نقلت الوكالة الحكومية.
 
ولم يصدر على الفور تعليقا عن جماعة الحوثيين أو حلفائها الإقليميين بشأن الاتهامات الحكومية.
 تصريحات الحكومة اليمنية تزامنت مع اتهامات سعودية لحزب الله في المشاركة  بالهجمات المسلحة على الأراضي السعودية انطلاقا من حدودها الجنوبية مع اليمن.
 وسائل إعلام سعودية تحدثت عن تورط عناصر في حزب الله بالاعتداءات عبر الحدود، والتخطيط لعمليات "استشهادية" في العمق السعودي.
 
*وصول سفينة تركية إلى ميناء عدن على متنها 5300 طنا من المساعدات الغذائية والطبية.
*جمعية قطر الخيرية تعلن تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث السنوات القادمة لتغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن.
وكان مؤتمر استضافته الدوحة حول الاحتياجات الإنسانية في اليمن، اختتم أعماله اليوم بجمع 223 مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية هناك، من إجمالي حجم الاحتياجات التي قدرت بنحو ملياري دولار.
وتعتبر الأزمة اليمنية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، بالنظر إلى عدد المتضرّرين الذين تجاوزت نسبتهم 80 بالمائة من عدد السكان المقدّر بنحو 26 مليون شخص، وفقا للأمم المتحدة.
وتجاوزت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 60 بالمائة بزيادة بلغت 35 بالمائة، مقارنة بالوضع قبل الأزمة الأخيرة.
 
* منظمة اليونسكو تدين مقتل المصور التلفزيوني في القناة الفضائية الحكومية احمد الشيباني، أثناء تغطيته للحرب الدائرة في مدينة تعز جنوبي اليمن .
المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، قالت"إنني أدين مقتل أحمد الشيباني"، مذكرة بان  استهداف الصحفيين في حالات النزاع هي  جريمة حرب حسب القانون الدولي. كما إنها جريمة تحرم المواطنين المدنيين من المعلومات الحيوية التي يحتاجونها للتعامل مع الصعوبات."
 
وقتل المصور  الشيباني، في 16 شباط/فبراير، برصاص قناص حوثي، أثناء تغطيته للمعارك  الدائرة في مدينة تعز.
 ونجا ثلاثة مصورين تلفزيونيين آخرين، كانوا يقفون إلى جانب الشيباني لحظة استهدافه، حسب شهود عيان.
 وقتل 15 صحفيا يمنيا على الأقل منذ تصاعد الصراع في البلاد مطلع العام الماضي، في اخطر عمليات انتهاك، حملت نقابة الصحفيين اليمنيين مسؤولية ارتكابها قوى متطرفة، وجماعة الحوثيين، وقوات التحالف الذي تقوده السعودية.
* مقتل جندي سعودي بسقوط قذائف من داخل الأراضي اليمنية على مركز حدودي بمنطقة عسير، حسب متحدث بوزارة الداخلية السعودية.
 
 مأرب:
*مقاتلات التحالف تشن أكثر من  15 غارة جوية على مواقع متفرقة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بمديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
*إصابة شخصين بغارات جوية لطيران التحالف على مركز صحي يسيطر عليه الحوثيون في مديرية بدبدة غربي مدينة مأرب على الحدود مع محافظة صنعاء التي تضم مديريات ريف العاصمة.
 
تعز:
‫*معارك عنيفة بين القوات الحكومية  والحوثيين في منطقة ثعبات ومحيط منزل الرئيس السابق شرقي مدينة تعز.
 
الجوف:
الحوثيون يعلنون مقتل 50 عنصرا من حلفاء الحكومة بهجوم  شنته الجماعة المسلحة بصاروخ باليستي في وقت مبكر صباح  اليوم على تجمع للقوات الحكومية في منطقة المرازيق شرقي محافظة الجوف، غير انه لم يصدر اي تعليق من الجانب الحكومي أو قوات التحالف حول هجوم من هذا النوع حتى الآن.
 
 
 
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.