انتخابات رئاسة "الفيفا" 2016

السويسري جياني إنفانتينو: الإصلاح ثم الإصلاح ثم الإصلاح

جياني إنفانتينو في نيون 22 كانون الثاني/يناير 2016 (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

شاءت الأقدار ان ينتقل السويسري من اصل ايطالي جياني إنفانتينو من لعب دور الرجل المساعد للفرنسي ميشال بلاتيني في رئاسة "الفيفا" إلى مرشح القارة العجوز لرئاسة الاتحاد الدولي وأحد اثنين (أي مع البحريني الشيخ سلمان) من خمسة مرشحين يحظيان بأفضل الحظوظ.

إعلان

وكان ينظر الى بلاتيني على انه أقوى المرشحين لخلافة السويسري جوزيف بلاتر لكنهما أوقفا معاً من قبل لجنة الاخلاق في فيفا لمدة 6 سنوات. عقب ذلك أكد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم دعمه الكامل لترشيح إنفانتينو الذي "يملك المؤهلات المطلوبة للتصدي للتحديات الكبيرة وقيادة الفيفا على طريق الاصلاح لاستعادة نزاهته ومصداقيته".

وحصل إنفانتينو كذلك على دعم أميركا الجنوبية (10 أصوات) ومنطقة وسط أميركا (7 أصوات). ويركز في برنامجه على "الإصلاح" كما سائر المرشحين ووعد أنه "من اليوم الاول عليك ان تبدأ تطبيق الإصلاحات، ومن خلال القيام بذلك بشكل يومي في الاتحاد الاوروبي أعرف ماذا يعني ذلك.. الإدارة الجيدة، الشفافية المالية وهيكلية التغييرات التي يتم اقتراحها". وأوضح ايضا "ستكون هناك اصلاحات وسيحصل تغيير في القيادة" كما اطلق وعودا بمنح الاتحادات الوطنية الاعضاء مبالغ تصل الى 5 ملايين يورو في فترة ولايته لأربع سنوات في حال انتخابه.

وكشف المحامي السويسري عن رغبته بتعيين مزيج من النساء وغير الاوروبيين في المنظمة بما في ذلك منصب الأمين العام. وانحدر آخر 10 امناء عامين في الاتحاد الدولي من غرب أوروبا.

ولد إنفانتينو في 23 اذار/مارس 1970 في بريغ السويسرية، ويتولى منصب امين عام الاتحاد الاوروبي منذ تشرين الاول/اكتوبر 2009، وهو بدأ العمل مع الاتحاد الاوروبي في اب/اغسطس 2000 في الشؤون القانونية.

درس القانون في سويسرا، ويتقن خمس لغات بطلاقة هي الايطالية والفرنسية والألمانية والانكليزية والاسبانية. وقبل انضمامه الى الاتحاد الاوروبي، كان امينا عام للمركز الدولي للدراسات الرياضية، كما عمل مستشاراً لهيئات رياضية عدة في ايطاليا واسبانيا وسويسرا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم