مصر

هل عثر على مقبرة الملكة نفرتيتي؟

نفرتيتي في متحف ببرلين كانون الأول/ديسمبر 2012 (أ ف ب)
نص : منى ذوايبية
2 دقائق

نتائج المسح بالرادار في مقبرة "توت عنخ آمون" لا تزال مستمرة، وإن أشارت التحاليل إلى تعاظم الاعتقاد بوجود اكتشاف أثري خلف جدران المقبرة، يعتقد أنه للملكة نفرتيتي التي لا تزال تفاصيل حياتها ومماتها ومكان دفنها لغزا بالنسبة إلى علماء الفرعونيات.

إعلان

هذا الاكتشاف في حال إثباته من شانه أن يؤكد صحة نظرية عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز الخاصة باحتمال وجود مقبرة الملكة الفرعونية نفرتيتي خلف جدران مقبرة "توت عنخ آمون" في وادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر في صعيد مصر.

ريفز توصل إلى هذه النظرية بعد أن أجرت مجموعة من الأخصائيين الإسبان من مؤسسة "فاكتوم أرت" الفنية لترميم الآثار فحوصا تفصيلية لمقبرة "توت غنخ آمون". واستخدمت صور الفحص بعد ذلك لعمل نسخة طبق الأصل للمقبرة بالقرب من موقعها الأصلي.

ولقد اكتشفت مقبرة "توت عنخ أمون" عام 1922، وعثر بداخلها على 2000 قطعة أثرية، وظل حجم المقبرة يشكل لغزا بسبب صغره مقارنة بقبور غيره من ملوك مصر القديمة ما عزز الاعتقاد بوجود "غرفة سرية يمكن أن تكون للملكة نفرتيتي الذي يبقى مكان دفنها سريا لحد الآن. فالملكة نفرتيتي الملكة اللغز التي يعني اسمها "المرأة الجميلة أتت". كانت ملكة مصر وزوجة اخناتون في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.تخلى اخناتون وزوجته عن تعدد الآلهة وأسسا لعبادة الإله "آتون" ويرمز إليه بقرص الشمس.

يعتقد أن اخناتون تزوج نفرتيتي عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاما وأنجبا 6 بنات وولدا. وتشير بعض النظريات إلى أن نفرتيتي هي أم "توت عنخ آمون".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم