تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2016/02/29

الإرهاب يضرب في عدن والتحالف يرد في شبوة والقوات الحكومية تقول إن هزيمة الحوثيين قريبة

هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة عدن 29 فبراير 2016 ( رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
17 دقائق

*مقتل ستة جنود، وإصابة 18 آخرين بهجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف حاجزا امنيا في منطقة مصعبين بمديرية دار سعد شمالي مدينة عدن الجنوبية، حسبما أفادت مصادر محلية، وطبية لمونت كارلو الدولية.

إعلان

 

 مصدر من منطقة الهجوم،  قال إن عديد القتلى والجرحى، سقطوا على الفور بهجوم يحمل بصمات القاعدة،  عندما صدم انتحاري بسيارة مفخخة، عنبرا في حاجز امني لمجندين من حلفاء الحكومة، بمنطقة مصعبين في مديرية دار سعد شمالي مدينة عدن الساحلية.
 
 ونقل مراسل مونت كارلو الدولية في المحافظات الجنوبية نشوان العثماني، عن مصدر أمني، ارتفاع عدد القتلى إلى ستة جنود، كما نقل المراسل عن مصدر  طبي في منظمة أطباء بلا حدود، قوله إن 18 جريحا وصلوا مستشفى تابع للمنظمة الدولية، بينهم 12 في حالة حرجة.
  
وهذا هو الهجوم  الانتحاري التاسع من نوعه الذي يستهدف بسيارات مفخخة مواقع للحكومة وحلفائها في المدينة الساحلية الجنوبية، منذ التفجيرات الانتحارية المروعة التي ضربت مقرات لرئيس الحكومة خالد بحاح، وقوات التحالف مطلع أكتوبر الماضي.
 ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الجديد، خلافا للهجمات السابقة التي  سارع تنظيم  الدولة الإسلامية،  إلى إعلان مسؤوليته  عنها بعد لحظات من وقوعها.
  وقبل أسبوع تبنى التنظيم الجهادي،  تفجيرا انتحاريا، استهدف طابورا لطالبي التجنيد، أمام بوابة معسكر تدريبي غربي مدينة عدن ، موقعا حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى.
 
وتشهد المحافظات الجنوبية، والشرقية، تصاعدا غير مسبوق لنفوذ التنظيمات الجهادية، من قبيل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، يغذيها الفراغ الأمني والسياسي، وضعف قدرات الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، في تأمين المحافظات المستعادة من الحوثيين وحلفائهم في النظام السابق.
 ومنذ أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، سيطرته على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت في ابريل/ نيسان العام الماضي، بدأت جماعة أنصار الشريعة، التوسع في معاقلها الرئيسة بمحافظتي أبين وشبوة، على خطى تنظيم الدولة الإسلامية.
 
 وثمة مخاوف حقيقية، من اجتياح التنظيمات المرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية، مدن إضافية، أو استهداف مقرات سيادية، باختراقات أمنية مزلزلة.
 وتنتشر خلايا لعناصر جهادية، بشكل أوضح في مديريات المنصورة والبريقة، ودار سعد، والتواهي من إجمالي 8 مديريات في مدينة عدن الساحلية الاستراتيجية على البحر العربي، فيما لا تزال مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج المجاورة، بعيدة عن سلطة الحكومة المعترف بها دوليا، حيث تفرض أجنحة متطرفة سيطرة غير معلنة على المدينة الهامة، عند البوابة الشمالية الغربية لمحافظة عدن.
 
 وتتهم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني السابق، بالوقوف وراء جماعات العنف في الجنوب، لتصعيب مهمة تطبيع الأوضاع هناك، وإعطاء النزاع بعدا دوليا من بوابة مكافحة الإرهاب.
 في الأثناء أفاد مصدر محلي بمقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بانفجار لغم ارضي في مديرية المنصورة المجاورة، شمالي المدينة المضطربة التي أعلنتها السلطات عاصمة مؤقتة للبلاد.
 
 * الجنرال  النافذ في الجيش،  علي محسن الأحمر، يقول إن حسم المعركة مع الحوثيين وقوات الرئيس السابق" بات قريبا"، في اول تعليق له منذ تعيينه مؤخرا نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
  الأحمر قال  خلال لقائه في الرياض،  الملحق العسكري الأمريكي لدى اليمن، العقيد ديفيد كوبز، إن القوات الحكومية وحلفاءها  يحققون تقدما كبيرا في مختلف جبهات القتال.
  ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن  الأحمر قوله إن "الانقلابيين يعيشون ساعتهم الأخيرة"، مضيفا  أن عمليات الحسم والقضاء عليهم باتت قريبة ".
 وكان الرئيس هادي اصدر في 21 فبراير مرسوما رئاسيا قضي بتعيين الجنرال ل الأحمر،  نائبا لمنصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يشغله الرئيس نفسه، في خطوة تعكس تطلعا حكوميا لدور بارز للرجل الذي يحظى بتأثير نافذ شمالي البلاد، حيث تتعثر القوات الحكومية في تحقيق المزيد من التقدم نحو العاصمة صنعاء.
 
 ويتصدر الجنرال السبعيني، الخصوم  العسكريين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ أعلن انشقاقه عن الجيش في مارس 2011،  إبان انتفاضة الربيع اليمني، بينما كان قائدا للفرقة المدرعة التي مهدت هزيمتها امام الحوثيين  في سبتمبر/أيلول 2014 الطريق لسقوط العاصمة صنعاء.
 
حين انشق اللواء الأحمر عن قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إبان انتفاضة الربيع اليمني، انضم إليه عسكريون ومسؤولون حكوميون وسياسيون وزعماء قبائل بارزون، لكن سيناريو من هذا النوع قد يكون من الصعوبة تكراره، بعد أن فقد الجنرال الأحمر قواعده العسكرية الضاربة في القوات البرية اليمنية، عشية الاجتياح الحوثي  للعاصمة بدعم من قوات النخبة الموالية للرئيس السابق.
 
 وكانت القوات الحكومية، تأمل  في اختراق ميداني أسرع، بعد أن تقدمت مع رجال قبائل موالين للرياض الشهر الماضي إلى محيط صنعاء، لكن المهمة زادت تعقيدا مع استماتة المقاتلين الحوثيين وحلفائهم في هذه الجبهة، التي شابها أيضا انقسامات بين حلفاء الحكومة من العسكريين، وزعماء القبائل ، فضلا عن الخسائر البشرية الكبيرة التي أضيفت إلى جبهات مآرب، وحجة، والجوف، وباب المندب، حيث يفتقد مقاتلو الحكومة للتدريب والسلاح لمعارك بدأت تأخذ مسارا أشبه بحرب العصابات..
 
ووضع القرار الرئاسي الجنرال الأحمر الذي رقي إلى رتبة الفريق، على رأس العمليات العسكرية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق، بعد 11 شهرا من الحرب الدامية التي مزقت البلاد إلى مناطق نفوذ بين المتحاربين. 
 والجنرال الأحمر كما يلقبه مؤيدوه، هو حليف قوي للتيار الإسلامي ممثلا في حزب تجمع الإصلاح، وكان رجل المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذا في نظام الرئيس السابق، قبل أن يدفع الأخير بنجله احمد إلى الواجهة في مشروع توريث السلطة الذي فجر انتفاضة شعبية عارمة، انضمت إليها قوات الفريق الأحمر بعد نحو شهر على اندلاعها في فبراير2011..
 
 ومنذ تعيينه في المنصب ضاعفت مقاتلات التحالف من ضرباتها عند الطوق الأمني للعاصمة، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يمنح الجنرال الأحمر ، القتال في الجبهة الشمالية الغربية زخما اكبر، كما يعول عليه أحداث اختراق مهم في تحالف رجال القبائل عند الحزام الأمني للعاصمة صنعاء، لكن الصعوبات تبدو واضحة أمام حلفاء الحكومة في تغيير قريب بميزان القوى على الأرض.
 
* اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجلي عددا من موظفيها الأجانب في اليمن على خلفية تهديدات أمنية. 
 وقال الناطق باسم المنظمة الدولية عدنان حزام، لمونت كارلو الدولية، أن قرار اللجنة بسحب عدد من موظفيها الأجانب في اليمن، جاء "اثر تهديدات حديثة تلقتها اللجنة الدولية"، نافيا أن يكون للقرار أي علاقة بضغوط من أطراف النزاع اليمني، في إشارة على ما يبدو إلى تهديدات إرهابية، وليس إلى طلب سعودي سابق من المنظمات الدولية، إنهاء أعمالها في المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين، خاصة في العاصمة صنعاء، ومحافظة صعدة.
أضاف: القرار اتخذ حرصا على تخفيف المخاطر التي يواجهها موظفينا.
اللجنة الدولية، أكدت أن قرار إجلاء عدد من موظفيها لا يعني مغادرة اليمن بالشكل المطلق.
وقالت إن أنشطتها في اليمن، ما تزال مستمرة، وان قرارها الأخير جاء بشكل مؤقت.
وأضافت "لن تتخلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن اليمن واليمنيين".
 وما يزال مصير مسؤولة قسم الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نوران حواص، مجهولا، منذ اختطفها مسلحون من وسط العاصمة اليمنية مطلع ديسمبر الماضي.
 وكانت اللجنة الدولية، هدفا لهجمات مسلحة في ظل الفوضى الامنية العاصفة، منذ تصاعدت حدة الصراع إلى حرب شاملة، نهاية مارس 2015.
  وفي سبتمبر/أيلول  الماضي، قتل موظفان يمنيان في المنظمة، بهجوم مسلح بين محافظتي صعدة وصنعاء، شمالي البلاد.
  كما تعرض طاقم اللجنة الدولية في مدينة عدن لسلسة هجمات متتالية، قبل إقدام مسلحين مجهولين على اقتحام مكتبها هناك، نهاية أغسطس/آب الماضي، في اعتداء قاد إلى إجلاء موظفيها الأجانب من العاصمة المؤقتة.
 ومنذ ذلك التصعيد، قلصت المنظمة الدولية الأكثر فاعلية على الصعيد الإنساني، من موظفيها الأجانب لتعتمد في تنفيذ أنشطها في مدينة عدن ومحافظات يمنية عدة، على طاقم من الموظفين اليمنيين.
 
*الحوثيون يعلنون صد هجوم للقوات البرية السعودية، باتجاه مدينة الربوعة الحدودية مع اليمن، التي تقول الجماعة المسلحة ان مقاتليها يفرضون سيطرتهم عليها منذ شهور.
 وكالة الأنباء  الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ذكرت  نقلا عن مصدر عسكري موال للجماعة أن جنودا سعوديين قتلوا وجرح آخرون في الهجوم المسنود بغطاء جوي ومدفعي مكثف .
 وحسب المصدر العسكري، شنت القوات البرية السعودية قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا على مواقع جحفان والغاوية المخروق والشرفة الحدودية في منطقة نجران .
 ويشهد الشريط الحدودي، مواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات البرية السعودية، أوقعت العشرات بين قتيل وجريح غالبيتهم من المقاتلين الحوثيين وحلفائهم.
  وتتركز المواجهات الأعنف في محيط مدينتي الربوعة والخوبة السعوديتين، في أوسع اشتباك بري منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف، قبل 11شهرا.
 وتقول قوات التحالف أن أكثر من 375 مدنيا قتلوا على الأقل بقذائف وصواريخ أطلقها الحوثيون على بلدات وقرى سعودية منذ بدء العمليات العسكرية ضد الجماعة والرئيس السابق أواخر مارس/آذار الماضي.
 وأطلق الحوثيون أكثر من 40 ألف مقذوف عبر الحدود منذ بدء الحرب، حسب المتحدث باسم قوات التحالف العميد احمد عسيري، ما دفع الرياض إلى" إخلاء نحو عشر قرى، ونقل أكثر من 7000 شخص من مناطق حدودية وإغلاق أكثر من 500 مدرسة".
 
شبوة:
 *إصابة أربعة أشخاص بغارة لطيران التحالف استهدفت جسرا حيويا  يربط مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة بساحلها الشرقي حيث يقع ميناء بلحاف الاستراتيجي لتصدير الغاز المسال، وعدد من المرافئ التجارية، في محاولة من قوات التحالف إيقاف عمليات تهريب واسعة للأسلحة والمشتقات النفطية من الموانئ الخاضعة للتنظيمات المتطرفة.
 مصادر محلية، قالت إن القصف الجوي الحق دمارا كاملا بالجسر الواقع على مقربة من بلدة عزان التي  يسيطر عليها مسلحو جماعة أنصار الشريعة، منذ مطلع فبراير الجاري، ما أدى إلى انقطاع حركة الشاحنات الكبيرة ، من مُدن  الساحل الشرقي، وصولا إلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت المجاورة، وهي المدينة الخاضعة أيضا لسيطرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، منذ إحدى عشر شهرا.
 وتأتي الضربات الجوية، بعد يوم من تحذير محافظ شبوة، عبد الله النسي، من هجمات محتملة  لجماعة "أنصار الشريعة"  وهي الذراع المحلي للقاعدة، في محاولة للسيطرة على مدن جنوبية جديدة.
  وقال النسي في تصريحات أن الجماعة "تسعى  لنقل أسلحة وعتاد عسكري كبير من حضرموت إلى محافظتي شبوة وأبين وذلك ضمن مخططها الرامي إلى السيطرة الكاملة على المحافظات الجنوبية".
 وتوسع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وجماعات محلية مرتبطة به على طول الساحل الشرقي، منذ اجتياحه مدينة المكلا عاصمة حضرموت في ابريل/نيسان 2015.
 وتقول السلطات المدعومة من المجتمع الدولي، ان التنظيمات الجهادية في المحافظات الجنوبية، باتت تتحصل على موارد هائلة، من إدارة الموانئ الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك شحنات السلاح والنفط، لتمويل إماراتها في مدن الجنوب.
 ويدير مقاتلون وحلفاء للقاعدة عدة موانئ ومناطق تفريغ تجارية، في محافظتي حضرموت والمهرة الحدوديتين مع السعودية وسلطنة عمان، بينما استولى مسلحون من جماعة أنصار الشريعة على مدن ساحلية في محافظتي شبوة وأبين المجاورتين، على الطريق  المؤدي إلى مدينة عدن الإستراتيجية.
 وتقول الحكومة وحلفاؤها، إن غالبية صفقات القاعدة، تتم مع رجال أعمال نافذين من حلفاء الحوثيين والرئيس السابق في صنعاء.
  وبينما تتحدث المعلومات عن حوالي 5 ملايين دولار كعائدات يومية للتنظيمات الجهادية في الجنوب من الموانئ الخاضعة لسيطرتها، يقول إعلام موال للحكومة، إن حلفاء للحوثيين يجنون نحو مليون ونصف المليون دولار يوميا  من عائدات  شحنات النفط المهربة إلى السوق السوداء في صنعاء، التي تعتمد مثلي السعر الرسمي للمشتقات النفطية المعروضة في الأسواق .
 
صنعاء:
 * الحوثيون يدعون أنصارهم للاحتشاد غدا الثلاثاء وسط العاصمة اليمنية تنديدا بمقتل وإصابة العشرات بغارة جوية لطيران التحالف استهدفت سوقا شعبيا في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء.
 وقتل 32 شخصا على الأقل، وأصيب نحو 41 آخرين معظمهم من المدنيين، بالقصف الجوي الذي يقول حلفاء الحكومة  انه استهدف إمدادات تسليحية للحوثيين في سوق "خلقة"، لحظة ازدحامه بالمتسوقين ظهر السبت في المديرية الإستراتيجية، عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية.
 أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، دان الهجوم الجوي، ودعا في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، استيفان دغريك، إلى إجراء "تحقيق سريع ونزيه في الحادث".
 وقال إن "عدد القتلى في تلك الغارة هو من بين أعلى المعدلات في قصف جوي واحد منذ سبتمبر/ أيلول 2015".
واعتبر أمين عام الأمم المتحدة، أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكا خطيرا  للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وكرر دعوته لجميع أطراف النزاع في اليمن للانخراط بحسن نية في جولة جديدة من محادثات السلام تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
 * طيران التحالف يواصل غاراته المكثفة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية، حيث تتمركز هناك قوات حكومية مدعومة من التحالف، استعدادا للتقدم نحو العاصمة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ سبتمبر 2014.
 وكان المتحدث باسم اللجان المحلية المناهضة للحوثيين عبدالله الشندقي، قال إن القوات الحكومية وحلفاءها استعادوا خلال الساعات الأخيرة منطقة " بني بارق " آخر عزلة في بران، بعد دحر الحوثيين والقوات  الموالية للرئيس السابق باتجاه نقيل بن غيلان، على الطريق الممتد إلى العاصمة صنعاء.
وأشار إلى إن القوات الحكومية في طريقها لاستعادة  "وادي محلي" والمناطق المجاورة وصولا إلى نقيل ابن غيلان.
  ويواجه حلفاء الحكومة الذين تمكنوا مؤخرا، من التقدم إلى معسكر فرضة نهم على بعد نحو 55 كم شرقي العاصمة، صعوبات كبيرة في مواصلة شق طريقهم نحو المدينة ،مع استماتة المقاتلين الحوثيين وحلفائهم  في الدفاع عن مواقعهم هناك، فضلا عن الخسائر البشرية الكبيرة التي أضيفت إلى جبهات مآرب، وحجة، والجوف، وباب المندب، حيث يفتقد مقاتلو الحكومة للتدريب والسلاح لمعارك بدأت تأخذ مسارا أشبه بحرب العصابات.
 
 الجوف:
*الحوثيون يعلنون صد هجوم لحلفاء الحكومة في منطقة سدبا بمديرية خب والشعف شمالي غرب محافظة الجوف.
وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قالت إن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف القوات الحكومية خلال الهجوم  الذي تلقى فيه حلفاء الحكومة دعما جويا من طيران التحالف  بسلسلة  غارات على مواقع الجماعة في جبال سدبا.
 وكانت القوات الحكومية وحلفاؤها، أعلنت في وقت مبكر من صباح اليوم استعادة ثلاثة مواقع استراتيجية في المنطقة الممتدة إلى تخوم المعقل الرئيس للحوثيين  في محافظة صعدة .
 المتحدث باسم اللجان المحلية، المعروفة بالمقاومة الشعبية في الجوف عبد الله الأشراف، قال إن القوات الحكومية والمقاتلين المحليين، تمكنوا من السيطرة على جبال السفينة والأبرش وأبو جرف بعد معارك ضارية مع الحوثيين ".
وأشار إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة بين الطرفين غربي جبال سدباء، وأن هناك تقدما لحلفاء الحكومة  في مديرية المتون غربي المحافظة الصحراوية ، غير أن إعلام الحوثيين نسب تقدما موازيا لمقاتليه، في المحافظة الحدودية مع السعودية.
 
 البيضاء:
*غارات لطيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة مشعبة بمديرية مكيراس جنوبي مدينة البيضاء.
 *قتلى وجرحى بمعارك عنيفة بين الحوثيين ومقاتلين محليين في مديرية ذي ناعم جنوبي غرب البيضاء .
 
إب:
 *تجدد المعارك بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة، ومقاتلين محليين موالين للحكومة في مديرية حزم العدين غربي مدينة أب وسط اليمن.
 
تعز:
* الطيران الحربي يقصف مجددا مواقع الحوثيين في منطقة العمري شمالي شرق مديرية ذو باب الإستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب .
 كما ضربت غارتان مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية جبل حبشي جنوبي غرب مدينة تعز، في محاولة لاحتواء تقدم الجماعة المسلحة في هذه الجبهة.
 
صعدة:
*مقتل 25 عنصرا من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بغارات لطيران التحالف للتحالف على جبل منبه الحدودي بمحافظة صعدة، حسب الإعلام
 الموالي للحكومة.
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.