تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 01 مارس/ آذار 2016

التحالف يضرب أهدافا للقاعدة في حضرموت ويسيطر على منفذ حدودي في حجة

حوثيون يتظاهرون في صنعاء احتجاجا على ضربات التحالف الجوية بقيادة السعودية ( رويترز01-03-2016)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
10 دقائق

واشنطن تجدد دعمها لحل سياسي في اليمن وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216، الذي يلزم الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بوقف العنف والتخلي عن السلاح، والانسحاب من العاصمة صنعاء، والمدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف 2014.

إعلان

 

 السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر، أكد خلال لقائه اليوم بالرياض، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، دعم بلاده لجهود إحلال السلام هناك استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
 الرئيس اليمني من جانبه، أكد حرص حكومته على السلام، لكنه قال إن "الشعب اليمني يدافع عن نفسه في مواجهة مليشيا انقلابية" حسب ما نقلت وكالة الأنباء الحكومية.
 
*نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، يتعهد بالتصدي الحازم للجماعات المسلحة، التي تقود هجمات شبه يومية، ضد أهداف حكومية، وقياديين جنوبيين في مدينة عدن والمحافظات المجاورة.
 
وفور وصوله مدينة عدن اليوم الثلاثاء، عقد بحاح اجتماعا امنيا مصغرا في قصر معاشيق الرئاسي، لمواجهة الانفلات الأمني في المدينة الجنوبية المضطربة التي أعلنتها السلطات عاصمة مؤقتة للبلاد.
 وتواجه الحكومة المعترف بها دوليا، تحديات أمنية كبيرة في ظل الانتشار الواسع للجماعات الجهادية التي دخلت على خط المواجهة معها، في مدينة عدن، وبلدات جنوبية عدة.
 
ولم تقتصر التحديات على المتطرفين الإسلاميين الذين ضاعفوا من هجماتهم هناك، بل اتسعت لتشمل جماعات محلية من الفصائل الجنوبية المعروف بالمقاومة، التي شاركت في القتال إلى جانب القوات الحكومية ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق، لكنها ترفض التخلي عن نفوذها قبل الحصول على تعويضات، بينها اعتمادات مالية، ووظيفية.  
 رئيس الوزراء اليمني، أثنى على الدور الإيجابي لما وصفها بـ"المقاومة الوطنية" الرافضة لأعمال العنف، التي  تنتهجها جماعات "منحرفة"، حد تعبيره.
 
بحاح الذي عاد إلى عدن متحديا تهديدات إرهابية، قال إن حكومته " ستتعامل مع القوى المنحرفة بحزم وفقا للقانون ".
 وأكد بحاح الذي نجا من هجمات بسيارات مفخخة تبناها تنظيم الدولية الإسلامية في أكتوبر الماضي، أن الاضطرابات الأمنية المفتعلة لن تثني "الحكومة في السير نحو الأهداف الإستراتيجية للدولة".
 وأمس الاثنين قتل ستة جنود، وأصيب  18 آخرين بهجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف حاجزا امنيا في منطقة مصعبين بمديرية دار سعد شمالي مدينة عدن الجنوبية، حسبما أفادت مصادر محلية، وطبية لفرانس24، ومونت كارلو الدولية.
 
هجوم يأتي بعد يوم من اشتباكات عنيفة بين وحدات من الحرس الرئاسي ومسلحين جنوبيين من تحالف "المقاومة" في محيط قصر معاشيق الرئاسي الذي غادرة الرئيس عبدربه منصور هادي مجددا إلى العاصمة السعودية الرياض، خشية هجمات.
 
 * الأمم المتحدة تحذر من انعكاسات سلبية، لتراخي المجتمع الدولي في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن 2016، التي تتطلب 1.8 مليار دولار أميركي.
 منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، قال في مؤتمر صحافي في العاصمة الأردنية عمّان "في حال عدم توفر الأموال اللازمة لتمويل خطة الاستجابة، فإن الأوضاع على الأرض ستتجه إلى مزيد من السوء، وتفاقم مأساة اليمنيين".
 وأفاد بان الخطة ستساعد في إنقاذ أرواح 13.6 مليون يمني تضرروا جراء النزاع الذي تشهده بلادهم.
 وأشار ماكغولدريك إلى أن نحو 75 في المائة من المبلغ المطلوب في خطة الاستجابة تمثل مساعدات حرجة لا تحتمل التأجيل.
 
حضرموت:
* طيران التحالف يضرب أهدافا عسكرية لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، في ضواحي مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، بينما رد مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة باغتيال العقيد البارز في الجيش عيضة الدقيل أمام منزله بمدينة القطن شمالي المحافظة الشرقية.
 
مصادر محلية، قالت إن  تحليقا مكثفا للطيران الحربي استمر فوق بلدات الساحل الشرقي، قبل أن يقصف مستودعات أسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في منطقة فلك شرقي مدينة المكلا، التي يسيطر عليها التنظيم الجهادي منذ مطلع ابريل 2015 .
  المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري، أكد الهجوم الجوي، وهو الأول من نوعه للتحالف الذي تقوده السعودية على معاقل القاعدة في محافظة حضرموت الشرقية الغنية بالنفط.
 وذكر عسيري، أن طائرات التحالف نفذت غارات جوية على مخازن أسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في حضرموت، وقال إن المخازن  المستهدفة كانت تحوي أسلحة متوسطة وثقيلة.
 
وأشار المسؤول السعودي في تصريحات مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن "التحالف العربي لا يفرق بين قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتنظيم القاعدة، وجماعة الحوثي"، ما قد يصعد، حسب مراقبين، من الهجمات الانتقامية للجماعات المتطرفة في المحافظات الجنوبية.
 
وتأتي الغارات الجديدة، بعد يوم من استهداف طيران التحالف جسرا حيويا في محافظة شبوة المجاورة، بين الساحل الشرقي ومديرياتها المترامية الأطراف شمالا ، في محاولة لاحتواء عمليات تهريب واسعة للأسلحة والمشتقات النفطية من الموانئ الخاضعة للتنظيمات المتطرفة.
 
وتزامنت هذه الضربات الجوية، مع تحذير أطلقه الأحد محافظ شبوة ، عبد الله النسي، من هجمات محتملة  لجماعة "أنصار الشريعة"  وهي الذراع المحلي للقاعدة، في مسعى منها للسيطرة على مدن جنوبية جديدة. 
 وقال النسي في تصريحات إن الجماعة "تسعى  لنقل أسلحة وعتاد عسكري كبير من حضرموت إلى محافظتي شبوة وأبين، ضمن مخططها الرامي للسيطرة الكاملة على المحافظات الجنوبية". وتوسع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وجماعات محلية مرتبطة به على طول الساحل الشرقي، منذ اجتياحه مدينة المكلا عاصمة حضرموت في ابريل/نيسان 2015 .
 
 وتقول السلطات المدعومة من المجتمع الدولي، إن التنظيمات الجهادية في المحافظات الجنوبية، باتت تتحصل على موارد هائلة، من إدارة الموانئ الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك شحنات السلاح والنفط، لتمويل إماراتها في مدن الجنوب.
 ويدير مقاتلون وحلفاء للقاعدة عدة موانئ ومناطق تفريغ تجارية، في محافظتي حضرموت والمهرة الحدوديتين مع السعودية وسلطنة عمان، بينما استولى مسلحون من جماعة أنصار الشريعة على مدن ساحلية في محافظتي شبوة وأبين المجاورتين، على الطريق  المؤدي إلى مدينة عدن الإستراتيجية.
 وتقول الحكومة وحلفاؤها، إن غالبية صفقات القاعدة، تتم مع رجال أعمال نافذين من حلفاء الحوثيين والرئيس السابق في صنعاء.
 
  وبينما تتحدث المعلومات عن حوالي 5 ملايين دولار كعائدات يومية للتنظيمات الجهادية في الجنوب من الموانئ الخاضعة لسيطرتها، يقول إعلام موال للحكومة، إن حلفاء للحوثيين يجنون نحو مليون ونصف المليون دولار يوميا  من عائدات  شحنات النفط المهربة إلى السوق السوداء في صنعاء، التي تعتمد مثلي السعر الرسمي للمشتقات النفطية المعروضة في الأسواق.
 
صنعاء:
*آلاف الحوثيين يتظاهرون وسط العاصمة تنديدا بالغارة الجوية التي استهدفت سوقا شعبيا شرقي صنعاء أمس الأول.
وقتل نحو32 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين بالغارة الجوية التي استهدفت السبت، سوقا شعبيا في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة.
 
وهتف الحوثيون مجددا ضد التحالف الذي تقوه السعودية، واتهموها بتنفيذ مخططات أميركية، كما رفعوا لافتات من قبيل"مجزرة سوق خلقة نهم، جريمة أمريكية".
وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، دان أمس الاثنين، الغارة الجوية، ودعا في بيان ، إلى إجراء "تحقيق سريع ونزيه في الحادث"، وقال إن "عدد القتلى في تلك الغارة هو من بين أعلى المعدلات في قصف جوي واحد منذ سبتمبر/ أيلول 2015"
 
*طيران التحالف يعاود قصفه معسكر للحرس الجمهوري في منطقة العرقوب بمديرية خوﻻن شرقي صنعاء.
*ارتفاع حصيلة قتلى غارة جوية لطيران التحالف على موقع مفترض للحوثيين بمديرية الحيمة الداخلية غربي صنعاء إلى 8 قتلى و18 جريحا، حسب إعلام الجماعة .
 
تعز:
*غارات لطيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية الوازعية جنوبي غرب مدينة تعز.
كما ضربت غارات مستودعات أسلحة تابعة للجماعة في منطقة يختل شمالي مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد.
 
حجة:
*قوات التحالف تستعيد السيطرة على مبنى جمرك منفذ الطول الحدودي، بعد معارك عنيفة مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، لا تزال مستمرة منذ وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
 مصادر محلية قالت إن المعارك الأعنف  تركزت في محيط قرية العسيلة وجبل النار عند الشريط الحدود الفاصل بين السعودية واليمن .
 
ووفقا للمصادر ذاتها عمدت قوات التحالف إلى فتح عدة جبهات في مديريتي حرض وميدي في محاولة جبهات القتال بعيدا عن أهداف رئيسة لحلفاء الحكومة.
 وفي الأثناء شن الطيران الحربي، أكثر من خمس غارات جوية على مواقع للحوثيين في مديرية ميدي، في حين ضربت مروحيات الاباتشي تجمعات مفترضة للجماعة في مبنى السلطة المحلية ومستشفى ميدي، ومنازل سكنية، ما أسفر عن مقتل نحو 10 من المسلحين الحوثيين على الأقل.
 وضربت غارات مواقع للحوثيين ومستودعات للوقود في مديرية عبس المجاورة.
 
صعدة:
*غارات لطيران التحالف على معسكر  للحوثيين في مدينة صعدة معقل الجماعة المسلحة شمالي البلاد.
*إصابة ستة أشخاص  بقصف جوي وصاروخي سعودي على مواقع  متفرقة بمديرية رازح الحدودية.
 
 مأرب:
* طيران التحالف يشن ست غارات على مواقع للحوثيين غربي مدينة مأرب.
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.