تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

هجوم انتحاري يودي بحياة ضابط كبير و5 عسكريين في الأنبار

عنصر في القوات الأمنية العراقية قرب مدينة الرمادي في الأنبار 12 شباط/فبراير 2016 (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قتل ضابط كبير في الجيش العراقي وخمسة عسكريين آخرين في هجوم انتحاري نفذه اربعة انتحاريين بأحزمة ناسفة استهدف مساء الاثنين مقرا للجيش في محافظة الانبار بغرب العراق، حسبما افادت مصادر امنية في الجيش والشرطة الثلاثاء.

إعلان

وقال اللواء علي ابراهيم دبعون قائد قوات "عمليات الجزيرة والبادية" في محافظة الانبار لفرانس برس "قتل ستة عسكريين بينهم العميد الركن علي عبود رئيس اركان عمليات الجزيرة والبادية وضابط اخر برتبة مقدم في هجوم انتحاري نفذه اربعة انتحاريين استهدف مقرا للجيش قرب سد حديثة" الواقع الى الشمال الغربي من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).

واوضح ان "الانتحاريين تسللوا في ساعة متاخرة من مساء امس الاثنين، وقام ثلاثة منهم بتفجير انفسهم ضد قوات الجيش فيما تمكن الرابع من تفجير نفسه داخل غرفة العميد الركن علي عبود".

كما ادى الهجوم الى اصابة سبعة جنود بجروح، وفقا للمصدر.

واشار دبعون الى ان "الهجوم استهدف احد مقرات القوات المسؤولة عن حماية سد حديثة"، احد اهم سدود المياه في العراق ويقع في محافظة الانبار التي مازالت مناطق واسعة منها تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

واكد ضابط بارز في قوات الجيش في الانبار مفضلا عدم كشف اسمه لفرانس برس حصيلة الضحايا وبينهم العميد الركن مشيرا الى ان "الانتحاريين الاربعة تسللوا عند الساعة 11.30 مساء الاثنين مستغلين ظلام الليل عبر طرق وعرة الى داخل المقر" .

بدوره، اكد العقيد فاروق الجغيفي مدير شرطة حديثة تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا ورجح "ارتداء الانتحاريين ملابس جنود لدى تسللهم الى المقر".

وصمدت حديثة (210 كلم غرب بغداد) امام هجمات الجهاديين رغم سقوط معظم انحاء محافظة الانبار.

وتمكنت قوات عراقية بمساندة عشائر سنية مناهضة لتنظيم الدولة الاسلامية من احباط هجوم كبير شنه الجهاديون مطلع كانون الثاني/يناير الماضي على مدينة حديثة القريبة من موقع السد وقتل خلاله 25 من ابناء العشائر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.