تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

الكشف عن خلية إرهابية تعد لاعتداءات بمواد بيولوجية وسامة

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

كشفت السلطات المغربية الخميس 3 مارس 2016 أن خلية مكونة من عشرة أفراد بينهم فرنسي تم تفكيكها قبل أسبوعين، كانت تخطط لاستخدام "مواد سامة وبيولوجية" في "مخططها الإرهابي" في المملكة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية.

إعلان

وأعلنت وزارة الداخلية في 18 شباط/فبراير 2016 تفكيك "الشبكة الإرهابية"، مشيرة إلى أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وان عناصرها كانوا يخططون "لتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية تستهدف ضرب مؤسسات حيوية وحساسة".

وقال البيان الصادر عن الداخلية اليوم انه تبين أن بعض المواد التي تم ضبطها مع الخلية مصنفة "في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة".

وأضاف أن "الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها بمدينة الجديدة (غرب)، أثبتت أنها تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة".

وتابع "هذه المواد مصنفة من طرف الهيئات العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته. كما أن هذه السموم من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء".

وقال البيان إن البحث الذي أجرته السلطات بيون، أن "أعضاء هذه الشبكة الإرهابية قاموا بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيدا لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمملكة".

وتعتبر الشبكة التي كانت تنشط في مناطق عدة، بحسب السلطات، ثاني أكبر خلية مسلحة تعلن السلطات المغربية تفكيكها خلال السنوات الماضية، بعد خلية مسلحة من 13 شخصا مرتبطة بالتنظيم الجهادي نفسه كشف عنها في تسع مدن في مطلع 2015.

وتم تفكيك الخلية، حسب المصدر نفسه، "يوما واحدا قبل تنفيذ المخطط".وينقل البيان عن التحقيقات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية أن استعمال مثل هذه المواد "يظهر مدى تطور المناهج والأساليب الإجرامية التي أصبحت تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية الموالية ل"داعش" من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب في نفوس المواطنين".

وتقول السلطات المغربية إنها فككت "152 خلية إرهابية منذ 2002 بينها 31 منذ مطلع 2013، على ارتباط وطيد بالمجموعات الجهادية في سوريا والعراق".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.